مدة خروج الماريجوانا من الجسم

شارك هذا المقالة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter

ما هي مادة الماريجوانا 

 

الماريجوانا هو مخدر على شكل عشب، وتستخلص من نبات القنب الهندي واسمه العلمي Cannabis Sativa، و المادة الفعالة في الماريجوانا هي مادة رباعي هيدروكانابينول delta-9-tetrahydrocannabinol وتُعرف اختصاراً باسم THC، وهي المادة الفعالة الموجودة أيضاً في نبات الحشيش والعديد من المخدرات العشبية الأخرى، وله العديد من الأسماء التجارية منها (غانجا، عشب Grass، وماري جين  (Mary Jane)، وتُعد مادتي الماريجوانا والحشيش لهم نفس الأثر لأن بهم نفس المادة الفعالة ولكنّهم يختلفون في طريقة التصنيع والاستخلاص.

 

كيف يتم تعاطي الماريجوانا 

 

يُعد مخدر الماريجوانا هو أكثر أنواع المخدرات الغير قانونية التي تُستهلك بشكل كبير في العالم، ويتعاطاه الناس بطرق مختلفة، ولكن من الشائع تدخينه على شكل سجائر يتم لفها يدوياً وحشوها بالمخدر مع التبغ، أو إضافتها في أنبوب الماء Pipe وتدخينه، ويتم أحياناً غلي الأوراق العشبية لمادة الماريجوانا مع الماء الساخن الذي يتمّ صنع الشاي به وشربه مع الشاي، ويمكن أيضاً تعاطيه عن طريق إضافته للطعام ومضغه. 

 

إدمان الماريجوانا

 

يؤدي استهلاك الماريجوانا بكمياتٍ كبيرة أو استهلاكها على المدى البعيد إلى ما يُسمّى باضطراب تعاطي القنب أو اضطراب تعاطي الماريجوانا marijuana use disorder والذي يُعدّ نوعاً من إدمان الماريجوانا وبتطور هذا الاضطراب عند متعاطي الماريجوانا يتحوّل إلى نوع حادّ جداً من الإدمان، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن 30% من هؤلاء الذين يستخدمون الماريجوانا يعانون من إدمانها بدرجةٍ ما خاصةً الأشخاص الذين بدأوا تعاطيها في سن الثامنة عشر أو ما قبل ذلك؛ فهم عرضة للإدمان أكثر من غيرهم من البالغين بنحو أربع إلى سبع أضعاف. يحدث إدمان الماريجوانا عندما يعتاد المخ على مادة الماريجوانا المخدرة ويتكيف على وجودها في الجسم بكميات كبيرة، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج الذاتي للجسم وانخفاض حساسيته واستجابته للناقلات العصبية التي تنتج المواد القنبية.

 

أعراض إدمان الماريجوانا

 

هناك العديد من الأعراض التي يعاني منها مدمن الماريجوانا، وهذه الأعراض تعتبر علامة تحذيرية وإشارة إلى ضرورة بدء العلاج وبدء مدة خروج الماريجوانا من الجسم، وتتضمن تلك الأعراض التالي:

  • سلوك عصبي طول الوقت.
  • تقلبات حادة وسريعة في المزاج.
  • بطء في الحركة وبطء في تفاعل الشخص واستجابته مع البيئة المحيطة.
  • جفاف الفم والحلق.
  • خلل في الذاكرة ونسيان أبسط الأشياء بسرعة .
  • فقدان الشغف والرغبة في فعل أي شيء.
  • زيادة الشهية والرغبة في الأكل .
  • زيادة الوزن.
  • احمرار العينين.
  • زيادة في معدل ضربات القلب.
  • فقدان المتعاطي الإرادة والتحكم في تصرفاته وحياته بشكلٍ عام.
  • يتصرف مدمن الماريجوانا دائماً سلوكيات غريبة أو يتصرف كما لو أن أحداً يراقبه أو يتشكك فيه فهو دائم الشك فيمن حوله وهذا السلوك هو اضطراب نفسي يُدعى البارانويا Paranoid behavior.
  • الدوار والنعاس أغلب الوقت.
  • يفقد مدمن الماريجوانا إدراكه للأشياء، وبالتالي يصبح حكمه على الأشياء وعلى من حوله حكماً مختلاً أو ليس له علاقة بالواقع. 
  • تؤثر الماريجوانا سلباً على الدماغ والذاكرة؛ خاصةً الذاكرة قصيرة المدى، وتمنع غالباً الشخص من استقبال أو إدراك أي معلومات جديدة بشكل صحيح؛ لذلك يعاني أغلب المتعاطين من نقص في درجاتهم في المدرسة أو نقص كفائتهم في وظائفهم بشكل حاد.
  • يسبب إدمان الماريجوانا على المدى البعيد مخاطر صحية خاصةً على الرئتين؛ فهي تسبب التهاب للرئتين نتيجة التدخين.

 

أعراض الانسحاب أثناء مدة خروج الماريجوانا من الجسم

 

تظهر أعراض الانسحاب بدءاً من أول يوم من مدة خروج الماريجوانا من الجسم، أي من آخر مرة قام المتعاطي بتدخين الماريجوانا، وقد تتراوح الأعراض من طفيفة إلى حادة، وتختلف الأعراض وحدتها من شخصٍ لآخر بناءً على مدة تعاطيه لمخدر الماريجوانا وبعض العوامل الأخرى سنذكرها لاحقاً في هذا المقال، وتُعد أعراض انسحاب الماريجوانا هي أخف أعراض انسحاب لمخدر على الإطلاق فهي ليست خطيرة على الجسم مثل أعراض انسحاب الكحول، أو أعراض انسحاب الهيروين، وتشمل الأعراض التالية:

  • فقدان الشهية وعدم الرغبة في الأكل 
  • تغيرات مزاجية واضطرابات حادة في المزاج 
  • التهيج والعصبية
  • مشاكل وصعوبات في النوم، ومعاناة من الأرق الشديد
  • صداع وآلام في الرأس 
  • فقدان التركيز على أبسط الأشياء والمهمات البسيطة 
  • الرغبة الملحة في تعاطي مخدر الماريجوانا 
  • التعرق الغزير، ويكون تعرقاً بارداً أحياناً.
  • الحمى ورعشة الجسم 
  • الشعور ببعض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب الحاد والقلق 
  • مشاكل في المعدة. 

 

مدة خروج الماريجوانا من الجسم 

 

تخرج مادة الماريجوانا من الجسم خلال عدة أيام، وتُعد أطول أنواع المخدرات التي تبقى في الجسم بعد آخر مرة يتم تناولها، بسبب مادتها الفعالة THC، وتخرج الماريجوانا من الجسم بعد نحو 3 أيام إلى شهر كالتالي: 

  • مدة بقاء الماريجوانا في البول: تظل في البول لمدة طويلة قد تصل إلى 4 أسابيع بعد آخر مرة تمّ تعاطي المخدر فيها.
  • مدة بقاء الماريجوانا في الدم: تبقى في الدم لمدة تتراوح من ثلاث إلى خمسة أيام، وهذه الفترة هي فترة إزالة السمية أي خروج مخدر الماريجوانا من الدم والتي تتراوح بدءاً من 24 ساعة إلى 72 بالنسبة للحالات البسيطة وتصل إلى خمسة أيام أو أسبوع بالنسبة لحالات الإدمان الحاد.

قد تبقى آثار الماريجوانا في الجسم لمدة طويلة جداً بالنسبة للأشخاص الذين يتعاطون بشكل يومي منتظم؛ حيث قد تصل تلك المدة من شهر إلى 100 يوم.

 

كيفية ومدة خروج الماريجوانا من الجسم 

 

هناك العديد من الطرق لخروج مادة الماريجوانا من الجسم والتعافي التام منها، ويوجد العديد من خيارات علاج إدمان الماريجوانا، وتشمل خيارات العلاج التالي: 

أولاً: طلب المساعدة 

معظم الأشخاص الذين يرغبون في التوقف عن تعاطي مادة الماريجوانا لا يحتاجون إلى مساعدة شديدة كحالات الإدمان الأخرى مثل إدمان الكحول وإدمان الهيروين، ولكن في حالات إدمان الماريجوانا الحادة يحتاج الشخص إلى مساعدة المتخصصين في مجالات علاج الإدمان والصحة النفسية، فهناك بعض الأشخاص الذين لا يستطيون ترك مخدر الماريجوانا وحدهم أو أنهم ليس لديهم الإرادة الكافية ويحتاجون من يشجعهم من الأصدقاء والأهل أو من الأطباء والمعالجين المختصين.

 

ثانياً: مراكز سحب السموم وعلاج الإدمان 

تُعد من أولى الخيارات التي يسعى إليها الأشخاص لعلاج إدمان المواد المخدرة؛ لأنها تقدم المساعدة والنصائح من مختصين وتتابع مع المتعاطي حتى يصل إلى التعافي التام؛ بدءاً من خضوعه لمرحلة الديتوكس وهي مرحلة إزالة السمية والتي يتم فيها التوقف التام عن تعاطي مخدر الماريجوانا والخضوع لرقابة طبية شديدة حتى يخرج المخدر وسموم المخدر تماماً من الجسم؛ خاصةً أثناء أعراض الانسحاب.  

 

ثالثاً: مراكز ومستشفيات علاج الإدمان 

هذه المراكز مخصصة لعلاج الأشخاص الراغبين في التعافي؛ حيث يتم حجز الشخص في مركز العلاج لمدة تصل إلى 25 يوماً أو أكثر، ولا تساعد هذه المراكز الشخص على التوقف عن استخدام مخدر الماريجوانا فقط ولكنها تتابع معه رحلة التعافي حتى يصبح مؤهلاً نفسياً واجتماعياً للخروج والتعامل والانخراط في المجتمع مرة أخرى، كما أن لديها فرق من المختصين الأطباء والمعالجين النفسيين لمساعدة كل مريض على حدة على معالجة الأسباب التي أودت به من الأصل إلى طريق الإدمان؛ حيث أن معالجة تلك الأسباب تمنع انتكاسة المتعافي وعودته لتعاطي الماريجوانا مرة أخرى، وتساعد أيضاً تلك المراكز على علاج الأشخاص الذين يعانون من إدمان أكثر من نوع من المخدرات. 

 

برامج علاج الإدمان من المنزل 

 

تقدم مراكز علاج الإدمان والصحة النفسية برامج أيضاً لعلاج إدمان الماريجوانا من المنزل لمن لا يستطيعون ترك حياتهم الواقعية فترة طويلة والبقاء في مستشفى، وتشمل البرامج علاجاً مكثفاً وتُلزم المريض بزيارات متكررة كل أسبوع مثلاً لحضور جلسات علاجية سواءً فردية أو جماعية مع معالج نفسي مختص في مجال الإدمان.

 

جلسات العلاج الجماعي والفردي

تُعد جلسات العلاج الجماعي والفرد أحد خيارات علاج الماريجوانا، وتحدث أثناء مرحلة التأهيل النفسي التي تعقب مدة خروج الماريجوانا من الجسم، وهي خطوة لازمة لضمان عدم عودة المدمن إلى الماريجوانا، وضمان عدم الانتكاسة؛ حيث يضع الأخصائيون والمعالجون برنامج علاج نفسي يتضمن جلسات علاج فردية أو جلسات علاج جماعية أو كلاهما معاً، ويتضمن العلاج تعليم المتعافي كيفية التعامل مع الضغط النفسي والعصبي، ومع مشاكل حياته ومشاكله الاجتماعية والنفسية التي أودت به إلى طريق الإدمان من البداية، ويجد المتعافي في تلك الجلسات الجماعية الدعم من المعالج والدعم من أقرانه الذين مروا بنفس التجربة وقد أثبتت تلك الجلسات فاعليتها في التعافي التام من إدمان المخدرات ومنها مخدر الماريجوانا.

 

نصائح أثناء مدة خروج الماريجوانا من الجسم

هناك بعض النصائح التي يمكن اتباعها لتسهيل خروج الماريجوانا من الجسم، خاصةً الفترة الأولى من خروج المخدر والتي تتراوح من أول 24 إلى 48 ساعة من آخر مرة قام فيها المتعاطي بتدخين الماريجوانا؛ لذلك إذا كنتَ مستعداً تماماً لترك تدخين الماريجوانا والبدء في خطوات العلاج، اتبع تلك الخطوات لتخفيف حدة وأعراض الانسحاب وتقصير مدة خروج الماريجوانا من الجسم:

  1. شرب كميات كافية من المياه، ومحاولة البعد عن المنبهات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي والصودا، والبعد عن المشروبات التي تحتوي كميات كبيرة من السكر، واستبدالها بالعصائر الطازجة. 
  2. اتباع حمية غذائية مناسبة وتحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة للجسم؛ لتقويته وتقوية مناعته مثل الخضروات والفواكه، وتجنب الأطعمة السريعة. 
  3. اتباع نظام رياضي ومحاولة ممارسة بعض التمرينات ثلاثين دقيقة على الأقل يومياً؛ حيث يحفز التعرق أثناء ممارسة الرياضة على إزالة السموم من الجسم بشكل أسرع، ويمد المخ والجسم بمزاج معتدل طبيعي.
  4. استمد الدعم ممن حولك من الأهل والأصدقاء، والأشخاص الداعمين الذين يحاولون مساعدتك أثناء مرورك بأعراض الانسحاب لأن المساعدة النفسية والاجتماعية من المحيطين من شأنها أن تحفز مرحلة التأهيل النفسي والاجتماعي والتي تُعد من أهم المراحل للوصول للتعافي التام.

 

العوامل المؤثرة على مدة خروج الماريجوانا من الجسم

 

هناك العديد من العوامل التي قد تقصر أو تطيل مدة خروج الماريجوانا من الجسم، فمدة تعافي المدمن من مخدر الماريجوانا تختلف تبعاً لعدة عوامل، وهي كالآتي: 

  • المدة التي ظل المدمن يتعاطي فيها مخدر الماريجوانا 
  • الكمية التي كان يتعاطاها 
  • الاستمرارية في تعاطي المخدر؛ أي هل كان المدمن يتعاطى المادة بشكل يومي منتظم أم أنّه كان يتعاطاها على فترات متقطعة. 
  • قوة مخدر الماريجوانا؛ فمخدر الماريجوانا له العديد من الأشكال، وتتراوح نسبة الماريجوانا تبعاً للمادة التي يشتريها المتعاطي. فهناك بعض المواد في السوق التي تحتوي على نسب قليلة من الماريجوانا ومادتها الفعالة THC وهناك البعض الآخر يبيع مواد تحتوي على كميات كبيرة ونسب كبيرة من الماريجوانا ومن المادة الفعالة فيها THC.
  • الطريقة التي كان المدمن يتعاطى بها مخدر الماريجوانا؛ فالماريجوانا يتم استخدامها بالعديد من الطرق؛ فمنهم من يقوم بتدخينها ولفّها في سجائر، ومنهم من يقوم ببلعها في مشروبٍ ما أو يقوم ببلعها في الأكل. 
  • تكون مدة خروج الماريجوانا من الجسم في الأشخاص الذين يقومون بتدخينها أسرع بكثير وتكون آثارها على الجسم مُتوقعة من وقتٍ لآخر، بينما تقصر مدة خروج الماريجوانا من الجسم عندما يتمّ هضمها أو بلعها مع الطعام لأنه بتلك الطريقة يتم امتصاص مادة الـTHC ببطء، وما يُمتص ببطء في الجسم يخرج منه ببطء كذلك، وتكون آثاره على الجسم صعبة وغير متوقعة وقد تكون خطيرة للغاية.

 

الأدوية المساعدة خلال مدة خروج الماريجوانا من الجسم

 

دواء Trazodone 

يعد دواء Trazodone أشهر وأول الأدوية المستخدمة في التخفيف والحد من أعراض الانسحاب أثناء مدة خروج الماريجوانا من الجسم، ويعمل تحديداً على الحد من اضطرابات ومشاكل النوم والأرق التي تحدث بسبب خروج مخدر الماريجوانا من الجسم والمواد المخدرة الأخرى المحتوية على مادة THC كمادة فعالة مثل الحشيش. 

دواء Buspirone

يُوصف دواء Buspirone أثناء مدة خروج الماريجوانا من الجسم؛ حيث يعمل على التخفيف والحد من العصبية والتهيج والانزعاجات والقلق المرضي الذي يحدث بسبب خروج مخدر الماريجوانا من الجسم، ويُعد أفضل من أدوية البينزوديازبين في علاج القلق والاكتئاب لأنه لا يسبب اعتماد جسدي ونفسي أي إدمان الجسم له كما تسببه تلك الأدوية.

 

الأدوية المضادة للاكتئاب Anti-depressants

تُوصف مضادات الاكتئاب للمرضى في مرحلة الديتوكس من المخدرات بشكلٍ عام، ومنها مخدر الماريجوانا؛ حيث تقلل تلك الأدوية من أعراض الاكتئاب النفسية التي يعاني منها المرضى في الديتوكس أثناء خروج المخدر من جسمهم، وتعد الاعراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق أشد تلك الأعراض وأكثرها حدة على جسم الراغب في التعافي، وتساعد السيطرة عليها على ضمان تعافي الشخص وتخطيه لمرحلة الديتوكس بنجاح (وهي مرحلة إزالة السمية أو سحب السموم).

دواء Gabapentin 

هذا الدواء يستخدم في الأصل في علاج نوبات الصرع والتشنجات، ولكنه يُوصف أثناء مدة خروج الماريجوانا من الجسم ويُستخدم أيضاً أثناء علاج الحشيش وأي مواد مخدرة أخرى تحتوي على مادة THC كمادة فعالة، ويُوصف في تلك الحالات للحد من اضطرابات القلق ومشاكل النوم والأرق التي تعد من أعراض الانسحاب الشائعة.

 

الأغذية المساعدة خلال مدة خروج الماريجوانا من الجسم

 

يزيد تعاطي مخدر الماريجوانا الشهية ويزيد الرغبة في الأكل بكميات كبيرة وذلك على عكس باقي المخدرات؛ ولكنّ هذا يعني أن الشخص المتعاطي يتناول الكثير من الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات؛ لذلك فأثناء خطوة الديتوكس ومدة خروج الماريجوانا من الجسم يجب أن يكون تركيز الراغب في التعافي على تناول أطعمة مناسبة واتباع نظام غذائي يقلل من السعرات الحرارية بالجسم ويعمل على توازن الجسم بالأطعمة التي تغذي الجسم وتقويه، وهذه الأطعمة هي:

  • الأطعمة والأنظمة الغذائية التي تحتوي على مواد محفزة لإنتاج السيروتونين، والمواد التي تساعد على توازن مستوى هرمون السيروتونين في الجسم، مثل الموز والأناناس والمانجو؛ وهو هرمون السعادة والاسترخاء في الجسم والمخ.
  • الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات خاصةً الكربوهيدرات المعقدة Complex Carbohydrates ويجب أن تكون متضمنة بنسبة 50 إلى 55% في النظام الغذائي للتعافي، وتشمل الحبوب الكاملة، والخضروات والفواكه. 
  • الأطعمة الغنية بالكالسيوم.، ومنتجات الألبان.
  • الأطعمة الغنية بالبروتينات ويجب أن تتضمن في النظام الغذائي للتعافي بنسبة 15 إلى 20% من السعرات الحرارية اللازمة في اليوم، وتشمل اللحوم والأسماك.
  • الأطعمة المحتوية على الدهون المفيدة ويجب أن تتضمن في النظام الغذائي للتعافي بنسبة 30% من السعرات الحرارية الكلية اللازم في اليوم الواحد، وتوجد في الزيوت المفيدة مثل زيت الزيتون وزيوت الأسماك المحتوية على أوميجا 3 المفيد جداً للجسم وبنائه. 
  • المكسرات تعتبر من الأطعمة السريعة المفيدة جداً والتي يمكن استبدالها بالأطعمة السريعة الغير مفيدة للمطاعم، مثل: اللوز والبندق، والفسدق، كما يمكن عمل بعض السلطات كأطعمة سريعة أيضاً أثناء فترة التعافي.

 

مصادر المقال:

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل

المزيد لاستكشافه

علاج الامراض النفسيه

العلاج المعرفي السلوكي

العلاج المعرفي السلوكي أحد أكثر التدخلات العلاجية النفسية المنتشرة في علاج الكثير  من المشكلات النفسية التي يمر بها الأشخاص، ويعتبر هذا النوع من العلاج تغييري؛

انواع الادمان

علاج ادمان المهدئات

يعتبر علاج ادمان المهدئات أحد أنواع الإدمان التي لا بد من علاجها في أسرع  وقت؛ حيث الشخص المدمن على المهدئات يظن أنه يحاول مساعدة نفسه،

للحصول على أي معلومات لا تتردد في الاتصال بنا

نحن متواجدون 24/7