مخدر سبايس بالكويت

مخدر سبايس بالكويت

مخدر سبايس بالكويت أحد أنواع المخدرة التي تُمثل خطرًا في حوزة الشباب، مع اغفال الوعي بأضراره على من يتعاطاه، والكويت من الدول المنتشر بها المخدر، ويُروج بكثافة بها، وهذا المخدر هو تركيبي مختلط؛ حيث يجمع بين مجموعة مواد كيميائية وأخرى نباتية؛ مما يُثير من شدة المخاوف من إدمان الشباب عليه، وبصدد هذا نستعرض في هذا المقال ما يتعلق بمخدر سبايس بالكويت.

 

التعرف على مخدر سبايس بالكويت

تتعدد أنواع المخدرات المنتشرة بين الشباب في المجتمع الكويتي، وباقي الدول الأخرى، والمخدرات لا تقف عند حد معين في ترويجها، بل تمتد عبر القارات بمسمى تجارة المخدرات، وهو أمر كارثي على كافة المجتمعات؛ لأن يُهدد موارد المجتمع البشرية.

ويأتي في مقدمة المخدرات المنتشرة في المجتمع الكويتي مخدر السبايس أو الكيميكال يوصف بأنه من أنواع المخدرات التي لها خطورة كبيرة على حياة المتعاطين له؛ لما له من تأثيرات فائقة على عقل الإنسان المدمن عليه؛ فهو ليس من المخدرات التي يتهاون لها الشباب، فتأثيراته الضارة تظهر سريعًا عليهم؛ مما لا يسعهم من تجاهلها، قد ينتمى السبايس إلى أنواع المخدرات المهلوسة نوعًا ما، المشوشة التي يؤدي إلى خلل في إدراك المدمن عليها، وهو من المخدرات المثبطة.

والسبايس يدخل ضمن المخدرات الجدول في المجتمع الكويتي، ويُجرم من يتعاطاه ويحمله؛ لأنه أصبح متداول بين الشباب للحد الذي لا يمكن السيطرة عليه، وزاد نطاق الانتشار أنه يُصنع محليًا في المجتمع الكويتي، ولم يقتصر الأمر على مجتمع الكويت فقط بل أمتد إلى دول الخليج، وكانت الكويت هي المنشأ في الانتشار ثم إليهم، والأمر أصبح بالنسبة لهم مجرم، ويُعاقب قانونيًا متداوليه، وذلك بعد تعاقب معاينة تعرض بعض الشباب للوفاة خلال وقت قصير، والإدمان عليه لا يأخذ وقت في الوقوع؛ حيث يتميز بسرعة فعالية؛ فيبدأ تأثير المخدر على جسم الإنسان بعد عشرين دقيقة من تناوله.

ويُبين دار الهضبة للنقاهة وعلاج الإدمان وإعادة التأهيل أن مخدر السبايس من المخدرات التي تصحب تأثيرات مختلفة على جسم المدمن، مما يُصعب تحديدها على أي وجه، للتعامل معها، والتخلص من الإدمان عليها يكون بحذر؛ لتجنب حدوث مضاعفات للمدمن؛ لذا على المدمنين على مخدر السبايس سرعة التوقف عن تناوله، والتوجه لطلب العلاج على الفور، ودون تردد.

 

مكونات مخدر السبايس في الكويت

مكونات مخدر السبايس تدعو إلى التساؤلات، والاندهاش على حد سواء؛ لأن هذا المخدر الذي يُعرف بالكيميكال يدخل في تكوينه مجموعة المواد الكيميائية المخدرة، وأخرى من المواد النباتية مثل الحشيش، والماريجوانا، ويُعرف كلٍ منهما بخصائصهم الإدمانية، وتأثيراتهم على العقل، وعلى الحالة الجسدية والنفسية للإنسان المدمن عليه؛ مما قد يغيب عن ذهن الكثير من الناس أن الحشيش أو الماريجوانا ليسوا بمخدرات، وتأثيراتهم الترويحية التي تُسبب لهم احساس مبالغ بالراحة لا يمكن أن تحمل خلفها أضرار، كما أنهم يرونه مادة مستهلكة مثل  تدخين السجائر، هذا بالنسبة للسبايس بجانب المواد الكيميائية التي يتم استخدامها لأغراض غير صحية مثل مادة الأمونيا، والفسفور الأحمر، أعشاب اللوتس، والاسيتون، والليثيوم، وجوزة الطيب.

 

الأسباب التي أدت إلى انتشار مخدر السبايس في الكويت.

  • الترويج للمخدرات في المجتمع الكويتي يُرجع إلى استهداف تجار المخدرات لمجتمع الكويتي؛ لما يعيشه المجتمع من ثراء؛ فهنا الاستهداف راجع إلى حصر المبالغ المالية في مجتمع ما بإطار تداول المخدرات بين فئاته، ولا شك في المجتمع الكويتي يتم التركيز على المراهقين؛ لأنهم فئة ترغب في البحث عن الجديد، ولديهم فضول في التجريب، والتقليد، والمجتمع الكويتي منفق بكثرة على المتاع؛ مما يجعل من السهل انتشار مخدر السبايس به أو أنواع أخرى من المخدرات.
  • انشار المخدرات يتم على شكل حداثي، عبر السجائر الالكترونية، وتكون محملة بالأعشاب هذه، وتترك انطباع جيد لدى المستخدم، وقد لا يدركوا أنه مدخل للإدمان؛ مما قد يُقبل على تناولها مرة أخرى.
  • الترويج لها عن طريق الانترنت؛ ما قد يُصعب السيطرة عليها من قبل الجهات الحكومية، ولا شك أن هناك مواقع تروج لبيع المواد المخدرة، ويأتي السبايس في شكل التداول الالكتروني بأنه مواد تم تصنيعها في أماكن رقابية لتأمين المواد المكونة له ليُشعروا الأشخاص على الاحساس بالطمأنينة من سلامتها، ومن ثم يقبلون على تناولها.
  • الترويج لإدمان السبايس عبر الاعلام من خلال تخلله في بعض المشاهد بدون أن يكون رادع له أو إنكار يهدف إلى عرض حالة مماثلة مع رفض السلوك، وعدم التقرب له، كما يحدث في بعض المشاهدات الدرامية.
  • الفراغ الذي يعم الأفراد؛ فلا يجدون ما يفعلونه، ويكون دافع لهم لتجربة كل ما هو ما متاح دون الاستبصار بمدى المخاطر.
  • ضعف الوازع الديني لدى الأفراد؛ مما يجعلهم لا يدركون خطورة الإدمان من حيث التغييب، وهدر الأموال، وضياع الوقت، والخسائر التي يُعانيه على مدى فترة الإدمان سواء كانت صحية، ونفسية، وعملية، ودراسية، والتسبب في تصدع الأسرة، وتفككها خاصةً إذا كان المدمن من يعول الأسرة.
  • غياب دور الأسرة في التوعية وتنشئة أبنائها تنشئة صحيحة، تحميهم من التعرض للمخاطر الخارجية، وحثهم على تكوين صدقات تتسم بالسلوك المرغوب.

 

علامات الإدمان على مخدر السبايس بالكويت
  • سرعة التأثر بالمخدر.
  • الاحساس بفعالية المخدر بعد تعاطيه بمدة قصيرة.
  • الشعور بالاسترخاء.
  • يبدو على المدمن التغييب عن الواقع.
  • يفقد المدمن التركيز في الحديث، الانتباه.
  • شدة الاسترخاء تجعل الشخص يبدو في حالة نعاس، ويظهر ذلك جليًا على ملامح الوجه؛ حيث انتفاخ الوجه، وتورم العينين.

 

الأضرار الناتجة عن الإدمان على مخدر السبايس في الكويت.       

الأضرار التي يخلفها مخدر السبايس على المدمن كثيرة ومنها ما هو جسدي ونفسي، ويمكن توضيحها فيما يلي:

  • الاعتماد النفسي على المخدر أحد أكبر المخاطر التي يتعرض لها الشخص المدمن كأن المخدر هو المحفز الوحيد لشعوره بالسعادة؛ مما يجعل المدمن لا ينظر لأي محرك آخر يستدعي فيه لانبساط، والشعور بالراحة، وهذا بدورة يُحدث خلل في طبيعة وظائف المخ.
  • لا شك أن الاعتماد الجسدي وجه آخر من الأضرار؛ فلا يكفى المدمن الشعور بالراحة لطبيعية من النوم، أو الاسترخاء، أو الهدوء؛ وإنما أصبح المخدر يعمل على استرخاء أكبر للعضلات، ويُسيطر على طبيعة عمل الجهاز العصبي؛ حيث يجعله في حالة دائمة من الخمول، وهذا يجعل المدمن أكثر كسلًا.
  • تعاطي السبايس عن طريق التدخين يُضر بالجهاز التنفسي.
  • يعمل السبايس على الخلل في مراكز التفكير والإدراك؛ مما يجعل المدمن يشعر بالهلاوس، والضلالات.
  • لا شك على البعد الآخر من الأضرار التي يحدثها الإدمان على السبايس في الكويت هو حدوث التفكك في نسيج المجتمع الكويتي، بسبب وقوع الشباب في اللهو، والجري وراء الملذات، وهدر الطاقات البشرية؛ لما ما يُسببه الإدمان على السبايس الموت المفاجئ.

 

الاعتبارات التي يجب توافرها لعلاج الإدمان على مخدر سبايس بالكويت.
  • قبل أن يتم طلب التوجه لعلاج الإدمان في المجتمع الكويتي لا بد أن الهيئات الرقابية تحرص على أن يكون هناك دعم لعلاج الحالات من الإدمان على مخدر السبايس، وأنواع المخدرات الأخرى؛ من خلال توفير المصحات العلاجية المضمونة في علاج الإدمان، وهو من المحفزات الكبرى في علاج الإدمان على المخدرات داخل المجتمع الكويتي.
  • لا بد من توفر دعم من الأسرة والمقربين للحالة الإدمانية؛ ما يُسهل فكرة العلاج، ويشعر المدمن أنه غير منبوذ في المحيط الذي يعيشه فيه، ولعل هم أقرب محيط له، لما لتأثيرهم في حياته ونفسيته.
  • لا بد أن يقتنع المدمن بخوضه في خضم الإدمان على المخدرات من حيث الإدمان على السبايس، فلا لا يمنعه من تجربة أنواع أخرى من المخدرات.
  • أن يتم التوجه لطلب العلاج من مخدر سبايس بالكويت، من خلال مراكز علاجية تسهم في علاج نهائيًا.

 

هل يمكن علاج مخدر سبايس في الكويت؟

نعم، يتم علاج إدمان مخدر سبايس بالكويت عبر المراكز العلاجية أو المستشفيات التي تهتم بعلاج الإدمان من المخدرات، وتتبع المراكز الكويتية خطة العلاج بسحب المخدر من الجسم، وعلاج الأعراض الانسحابية بألم أقل، ثم العلاج النفسي، ويتم العلاج كليًا بما يتناسب مع حالة المدمن، وخلاصة الحديث أن علاج مخدر سبايس بالكويت متاح، ويمكن للمدمن أن يُخلص نفسه من مشكلة الإدمان نهائيًا.

 

مصادر المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *