كيف اعرف اني مريضة نفسية

كيف اعرف اني مريضة نفسية

كيف اعرف اني مريضة نفسية؛ كثير من النساء قد لا يدركن علامات الإصابة بالمرض النفسي؛ مما يجعلهم غير قادرين على وصف مشاعرهم، وما يمرون به من متاعب نفسية خلال اليوم، وهذا بدروه لا يمنحهن فرصة التعامل الصحيح مع اضطرابهن النفسي، والإنسان بصفة عامة يحتاج إلى أن يفهم نفسه، ويكون لديه وعي بها، وبطرق التعامل معها؛ مما يُسهل من تحسين حالته النفسية، وفي هذا المقال يمكن التعرف على العلامات المبكرة للمرض النفسي، وصفات المريض النفسي.

 

ما هو المرض النفسي؟

المرض النفسي هو اضطراب في الصحة العقلية لدى الشخص، وهو خلفية عن أنواع الخلل في الصحة النفسية للفرد، أي أنه يُمكن تفريده حيث يكون لكل نوع منهم آلية معينة يُحاط بداخلها الشخص؛ فيكون على شكل تعب يؤشر به صاحبه بأنه ليس في حال جيد، يؤثر المرض النفسي على مزاجية الشخص بالدرجة الأولى، وعلى سلوكه، ومشاعره، وتفكيره؛ إذ أن حال الشخص عند تعبه يبقى غير متزن، يشعر أن به شيء غير طبيعي، تتمحور كل أفكار المريض نفسيًا حول نفسه، وتكون نابعة من اضطرابه، وتتصف في معظمها بالسلبية، والمريض النفسي ليس مُدان من هذه الأفكار؛ لأنها ليست بيده؛ فهي نتاج ما يُعاني منه؛ ولا شك أنها تُسبب له ضرر في حياته الشخصية، ومع المحيطين به سواء في العمل أو المنزل أو الأصدقاء.

المرض النفسي من شأنه أن يعوق حياة الشخص المصاب به، وكثير من الأفراد من يصلوا إلى مرحلة متأخرة من المرض النفسي يتعرضوا لمخاطر صعبة مثل الانتحار، باعتبار أنه إقدام شخصي من الفرد، وإقرار بإنهاء حياته مقابل الشعور بالمعاناة التي يعيشها؛ فهو في منظوره أنها خطوة جادة في حياته؛ تبعث له الشعور بالراحة.

 

علامات يمكن الاستدلال منها بالمرض النفسي

  • الاجهاد السريع: يُعد من مؤشرات المرض النفسي الاحساس بالاجهاد بعد ممارسة شيء ما، قد لا يدعى أن يكون الإنسان بهذه الحالة من التعب أو الإرهاق التي تُصيبه من وراء عمل معين، ولكن يُستدل منها أنها بعدم اللياقة النفسية والبدنية، ويجب التأكد منها بعد فهم كافة الأمور المتعلقة بالمرض النفسي؛ فقد تكون عرض لأمر آخر.
  • عدم الرغبة في الأشياء: يشعر المريض النفسي أنه ليس لديه رغبة في فعل أو قول أو التوجه لأشياء كثيرة؛ فيكون شعوره بعدم الرغبة، وصعوبة القبول، والأفضل له هو الابتعاد؛ حيث يشعر في نفسه أنه لديه عزوف، وأن فعل بعض الأشياء لا تعطي له الشعور بالاستحسان منها.
  • الشعور بالملل: يشعر المريض النفسي بالملل من تكرار نفس الأشياء، وممارسة أموره الحياتية التي يفعلها بشكل روتيني؛ حيث أنه يفتقد الشغف فيها، والحماس، ويكون أكثر خمولًا، وكسلًا فيما بعد.
  • الاحساس بالضيق المستمر: تستمر مشاعر الضيق لدى الشخص، وكأنه ينظر إلى الدنيا من ثقبٍ صغير؛ فلا يشعر بالسعة فيما حوله، وهذا الشعور يؤرقه، ويجعل حياته أشبه بالثابتة؛ حيث يكون غير قادر على التفاعل، ومشاركة الآخرين على نحو سليم.
  • الاحساس بافتقاد شيئًا ما: قد يشعر الشخص أنه فاقد لشيء ما لا يُعرف ما هو، وإنما الاحساس بالفقد يجعله غير متزن نفسيًا، وكأن هناك شيء يُريده ولا يعرفه، ومن هنا يُستدل أنه يُعاني المرض النفسي؛ حيث ذلك يجعله غير قادر على الاستمتاع بالوقت الحالي.
  • الصمت لفترات طويلة: عدم رغبة الفرد في الكلام، والتحدث عن ما حدث في يومه، أو ما يُزعجه من الأمور، والابتعاد عن الأسئلة أو المحادثات جميعها يُنبأ أن الشخص يُعاني من مشكلة نفسية.

 

صفات الشخص المريض نفسيًا

تعتبر جميع صفات المرض النفسي واحدة في النساء لدى الرجال، ويمكن وصفها كما يلي:

  • تجنب الدخول في المفاوضات والمشكلات اليومية: لا يستطيع المريض النفسي أن يتعامل مع المشكلات التي تواجهه خلال اليوم، أو أن يشترك في المفاوضات أو يخوضها؛ حيث لا يكون لديه الطاقة الكافية التي تؤهله لحل المشكلات.
  • فقدان القدرة على التركيز: يشعر المريض النفسي أنه غير قادر على التركيز في الأمور التي تتطلب تركيز، ويبدو كثيرًا بضعف ذهني أو مشوش.
  • خلل الإدراك: كثيرًا ما يكون تفكير المريض النفسي مضطربًا، فقد لا يعي مع من يتحدث، وربما ضعف الوعي أدى به أن يكون بحالة غير سوية مع المقربين به أو المحيطين به، ويُعد ذلك من أعراض الاضطراب الذي يُعاني منه.
  • اضطرابات الشهية: لا يمكن تحديد ما إذا كان الافراط في الشهية وحده مُحدد للمرض النفسي أو فقدانها؛ لأن الحالتان تُعد عرض للمرض النفسي؛ فالحد الذي يجعل حالة الشخص في اقباله على الطعام يتوسط معها شعوره بعدم الراحة يوضح أن به خلل، وقد يقف وراء ذلك مشكلة نفسية.
  • اضطرابات النوم: يُعاني المريض النفسي من مشكلات في النوم؛ حيث يشعر بصعوبات كثيرة للدخول في النوم، واحساس بالأرق، وفترات من النوم المتواصل لعدد ساعات كثيرة، والاستيقاظ في أوقات مبكرة ومتأخرة من الليل، والسهر لفترات طويلة.
  • فقدان القدرة على الاتزان العاطفي: لا شك أن وجدانيًا المريض النفسي مضطربًا، وليس لديه قدرة على تنظيم مشاعره وانفعالاته، فقد يرى نفسه فياضًا للمشاعر في غير موضع، بما يُسبب له الأذى، وآخر يكون عصبي، يُهاجم، وحاد في طباعه مع الآخرين، ويكون من الصعب التعاطف مع الآخرين.
  • مبالغة تفسير تصرفات الآخرين: حيث أن المرضى النفسين أكثر حساسية؛ فتكون تفسيراتهم لأفعال الآخرين بها توجيهات باعتقاد آذاهم، ويضعونها على محمل آخر غير ما تكون، كما أنهم نتيجة لتعبهم أكثر ميلًا للشعور بالأذى.
  • الشعور بالحزن: مشاعر الحزن متقدمة لدى المريض النفسي، وهي سمة أساسية لديه، وسائد، ومتعمم على كل حياته، والحزن مناهض للشعور بالسعادة؛ لأن هرمونات السعادة لديه قد يكون بها خلل.
  • الشعور بالكآبة: فترات من المعاناة من الضيق النفسي، تكون منفصلة إلى متوالية إلى أن تصل إلى الشعور بالاكتئاب، حينها لا يستطيع المريض النفسي التعامل معها أو إيجاد سبيل للتخلص منها.
  • تقدير الذات المنخفض: المرض النفسي يجعل الشخص مشوشًا بوعيه؛ فهو إذًا غير قادر على التعرف على نفسه بشكل ايجابي؛ حيث دائمًا ينقص من نفسه أمام تصرفاته، ويلوم نفسه على ما يفعله، ولا يعطي لنفسه الفرصة أن يُخطئ ويتحمل نتيجة اخطائه؛ مما يجعله لا ينظر لها بعين الرأفة، ويخاف من التعبير عن مشاعره، ويخاف أن يضعه الناس موضع ما يشعر به لا سيما إذا كانت مشاعره سلبية أو ايجابية؛ فإنه يخاف من الحكم، ولا يُقدر ما يشعر به.
  • الابتعاد عن الواقع: يكون منزويًا عن الآخرين، وقد يكون غير راغب في التواصل معهم، ولعل هذا نابع من اضطرابات القلق، والوسواس تجاه التعامل مع الناس.
  • الهذيان: يبدو تفكير المريض النفسي ليس منطقيًا فقد يُعاني من الهلاوس.
  • افتقاد القدرة على الاهتمام بالمظهر: لا ينتبه المريض النفسي لنظافته الشخصية؛ حيث ينتابه اللا مبالاة، ويُرجع إلى عدم القدرة على الاهتمام بالتفاصيل الشخصية الخاصة به.
  • الشعور بعد الرضا عن الحياة: تقل قدرة الشخص المريض نفسيًا على الاستمتاع بالحياة بمشاركته للآخرين، وممارسته للأنشطة التي تُثري عليه نفع في حياته، فهو دائما لديه مشاعر من التعب، والضيق، والانزعاج؛ فلا يستطيع معها الشعور بالقبول عما هو فيه، وجودة حياته تتسم بعدم الفعالية؛ لهذا ليس لديه الرضا عن حياته.
  • الآلام الجسدية: يُعاني المريض النفسي من تعب متكرر، وأوجاع بالجسد ليس لها أسباب عضوية مباشرة.
  • الأفكار السلبية: تتسم أفكار المريض النفسي بالتشاؤمية إلى حد كبير، كما أنه لا يجد في الأمور التسهيل، ولا تُمثل الحلول له أمر جاد؛ فقد يميل إلى تفصيلات أخرى محددة في عقله يرى بها الأمور، على الرغم من أن هناك طرق أخرى أكثر تيسيرًا.
  • الانحراف السلوكي: قد يُدخل المرض النفسي الشخص إلى دائرة من السلوكيات الخاطئة وغير المقبولة مثل الإدمان على الكحول أو المخدرات، أو ممارسة سلوكيات إجرامية أو الانحراف الاخلاقي.
  • الاضطراب في التعبير غير اللفظي: يبدو على المريض النفسي تعبيرات جسدية غير متزنة، فمثلًا مريض الفصام يأخذ أوضاع معينة من التجسيد عن مرضه النفسي، ومن يعانوا من الهلاوس، ومرضى اضطراب المسلك.

 

أنواع المرض النفسي لدى النساء

لا شك أن أنواع المرض النفسي يُصاب بها النساء والرجال دون تفرد لاضطراب ما عن الآخر بوصفه بالنساء أكثر عن النساء، والضغوط اليومية جزء متوقع من الحياة، وتُثير إزعاجنا جميعًا، ولكن عند النظر إلى طبيعة النوعين نجد أن بسبب طبيعة النساء العاطفية؛ فإنهن أكثرًا ميلًا  للشعور بالاكتئاب والحزن، والإصابة باضطرابات القلق عن الرجال، وهذا يُرجع إلى أن النساء طبيعة تعاملهم مع الضغوط داخلية، فلا يبوحون عن ما يُعانين به.

فمع الاكتئاب يمكن للحالات المزاجية السيئة أن تجعلكِ تشعرين وكأنكِ لا تستطيعين النهوض من السرير، وتبذلين مجهود للقيام به في يومك باعتباره نشاطًا بسيطًا إلا أنه منهمك بالنسبة لكِ، كما أن يشعرن النساء بالوحدة، والفراغ، وانخفاض في تقدير الذات، والاحساس بعدم الأهمية، وفي اضطرابات القلق يشعرن بالحيرة، والضياع، وتتسم حياتهن بعدم الارتياح، ويمكن أن يدركوا النساء قلقهن في ضوء ما يلي:

النظر إلى يومكِ من حيث الأداء العام؟ من حيث هل ذهبتِ إلى العمل ، أو رأيتِ أصدقاء ، أو قمتِ بأي شيء ممتع مع شريككِ أو أطفالكِ؟ هل الشعور بالتوتر يمنعكِ من القيام بأشياء تحتاج إلى القيام بها كالذهاب إلى العمل أو قيادة السيارة؟

هل عانيتِ من أي نوبات من المشاكل الجسدية – تسارع معدل ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالغثيان أو الإغماء؟ الصداع؟ الإسهال أو غيرها من الضائقة المعدية المعوية؟ ما مدى سرعة ظهور هذه الأعراض عندما تحدث؟ هل لاحظتِ أنهم مرتبطون بأي شيء محدد؟

 

الاعتبارات التي تُحدد صحة الفرد نفسيًا
  • الالتزام بالمهام اليومية: تُعد قدرة الشخص على أداء مهامه اليومية والوظيفية من المؤشرات التي تدل على صحته النفسية؛ فالقدرة على الالتزام تُعني القدرة على الاتساق بمعطيات اليوم، ويبدأ الأمر بالشعور بالطاقة والحيوية، وهو دلالة على القدرة على الأداء.
  • المرونة: تبدو في تعدد الأفكار، ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات التي يمر بها، والقدرة على تحمل الضغوط اليومية، وتقبل العوارض، وعدم اعتبارها معوقات دائمة تُعطل من سيره، والمساهمة من الإنسان لتصليح الأخطاء التي يشعر أنها تُعطله؛ فهو يعمل على تطور نفسه بشكل دوري.
  • القدرة على الاستمتاع بما لديه: يجد الشخص في الأمور التي يعيشها قدر من الاستمتاع، والانبساط، والبحث عن كل ما يُدخل السرور على النفس من المؤشرات المهمة لصحة الإنسان النفسية، والقدرة على تحقيق التوازن بها.
  • الشعور بالرضا: مشاعر الرضا تتسم في القدرة على القبول، ويجب أن يكون القبول أولًا للذات؛ أي أن يقبل الإنسان نفسه أولًا ثم الآخرين، ويشعر بارتياح معهم، ومشاعر الرضا تجعل الإنسان يُقدر ذاته، ويحترمها، وأن يعي لميوله، وقدراته، ولا يلوم نفسه إلى الحد الذي يُعجزه، أو يُقلل من نفسه.
  • القدرة على التعامل مع الآخرين: ومشاركتهم في حياتهم كجزء من حياته، والاحساس بالقبول والارتياح من بعضهم البعض، والقدرة على التعبير عن أرائه، ومشاعره أمامهم، دون الاحساس بالانتقاص أو الخوف من الحكم عليه.

 

كيفية التعامل مع المريض النفسي؟

التعامل مع المريض يحتاج إلى مراعاة لأمور كثيرة، من الكلام الموجه له، والتصرفات، وغيرها؛ فمن الممكن الحرص على ما يلي:

  • محاولة جعل المكان الذي يعيش فيه المريض النفسي هادئًا، وتجنب المحادثات التي تُسبب له التعب النفسي.
  • تقديم له المساعدات دون أن إشعاره بذلك؛ حيث لا يطيق التكلفة؛ فهنالك مشاعر من العبء على الآخرين يشعر بها، وهي ما تسمح له بأن يشعر بالحساسية، وعدم القبول.
  • محاولة تقديم الدعم له، بمؤازرته نفسيًا، وهذا يُشعره بالمؤانسة، والثقة منهم وبهم، ويكون مفتاح مهم مساهم في علاجه.
  • تفهم ما يمر به؛ يحتاج المريض النفسي أن يفهمه الآخرين؛ لأنه لا يستطيع شرح ما به تعب أو ما تتصاعد في عقله من أفكاره وتصرفاته تأتي بناءً على ذلك، ولا بد من تقبل أداه، وضعفه، وما يؤول إليه المرض النفسي.
  • تجنب نبذه، ووصمه، وإساءته هذا لا بد منه؛ فلا يعود على المريض النفسي منه شيء سوى المزيد من التعب.
  • الابتعاد عن النصح، وتقديم العبارات التي تهدف إلى التماسك، والتغيير؛ لأنه ليس لديه الطاقة لفعلها أو استيعابها؛ إذ هو مريض فكيف يُغير من نفسه.
  • عدم الإلحاح عليه في فعل الأشياء، وإلزامه بها.
  • من الأمور التي تغيب عن كثير من الناس من لديهم شخص مريض نفسي عدم المعرفة الكافية من المحيطين عن المرض الذي به الشخص، وعلمهم به يجعلهم يتصرفون بشكل صحيح معه، أقل الأمور ألا يُثيرهم الغرابة من تصرفاته، وعدم الفهم عليه.

 

كيفية معالجة شخص مريض نفسي؟

علاج المرض النفسي قائم، ويمكن للمريض طلبه، وتحسين أحواله الصحية، باتباع طبيب متختصص يستطيع أن يساعده، ونظرًا لاختلاف المرض النفسي فإن إصابة الأشخاص به مختلفة؛ فالعلاج يُحدد من قبل الطبيب، وهو لا بد أن يكون منه خاصةً حينما يؤثر على سلوك الشخص، وتفكيره، ومشاعره؛ حيث يكون المريض بحالة غير سوية لا تؤهله ليعيش حياة طبيعية، والعلاج ينص على التدخل بالأدوية إذا لازم الأمر، والعلاج النفسي لا غنى عنه؛ لأنه يُساعد المريض على التنفيس عما يكبته، ويُعانيه، وقد يتطور الأمر إلى العلاج بالصدمات الكهربائية، وتكون عبارة عن محفز للدماغ، وكثيرًا من المرضى النفسيين يحتاجون العلاج المعرفي السلوكي؛ حيث ما يعانون به يكون عدم توزان في الأفكار يتبعه سلوك غير صحيح، وهذا يحتاج إلى تعديل.

 

كيفية تجنب الإصابة بالمرض النفسي؟
  • محاولة حل المشكلات التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان في يومه، وعدم تجاهلها؛ حتى لا تتراكم، وتُسبب له الازعاج، ويتطور الأمر إلى الاضطراب النفسي.
  • محاولة مساعدة الآخرين؛ حيث يُساهم في شعور الإنسان بالراحة، وتحسن حالته النفسية.
  • التركيز على الابتعاد عن الضغوط، وتمكن الإنسان من الشعور بالاسترخاء من وقت لآخر؛ حتى تكون لديه الطاقة لكي يكمل مهامه.
  • مشاركة الآخرين، والتواصل معهم، والتحدث عن المشكلات، وأخذ آراء المحيطين؛ لتسهيل إيجاد حلول.
  • الحرص على التعرف على الأشخاص النافعين، ومليء الإيجابية، والحرصين على السعي، والمضي قدمًا في الحياة؛ لأن ذلك يُعين الإنسان في حياته، ويُسهل له الطريق، ويفتح له آفاق جديدة.
  • لا بد عندما يشعر الإنسان أن لديه مشكلة ما يسعى لطلب المساعدة؛ خاصةً عندما لا يكون قادر على إيجاد حل بمفرده وإلا ستكون سببًا في زيادة الضغوط عليه، وتضعف من أدائه فيما بعد.
  • لا بد من أن يعي الإنسان بنفسه، بمعرفة العادات الخاطئة لديه، والعمل على تعديلها بكل قوة؛ مما يكون سبيل نجاة له في الحياة، ويقصد ذلك لأجل الله؛ حتى يُعينه الله عليه، ويكون لديه وعي بعاداته الإيجابية؛ مما تُمكنه من التعايش السليم.
  • الاهتمام بصحته الجسدية، بجانب صحته النفسية؛ حتى يتمكن من مسايرة الحياة بشكل طبيعي.

 

مصادر المقال:

شارك هذه المقالة
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
اشترك لتصلك اخر موضوعاتنا
احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل
مقالات ذات صلة

اعراض الجرعة الزائدة من الترامادول

اعراض الجرعة الزائدة من الترامادول قد تكون مُؤذية فعلاً وتودي بصاحبها إلى التهلكة إذا كانت مقاومتُه لتأثيرها ضعيفة، ويتضح ذلك عند تناول الشخص أكثر من

علاج الادمان في السعودية

إن المملكة العربية السعودية من الدول الإسلامية والتي تضع الضوابط والقوانين الصارمة للمواطنين، كما تُطبق العقوبات القصوى على من يقوم بمخالفتها، وعلى الرغم من ذلك