شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

قصص التائبين من الحشيش: أنا فيصل تغيرت حياتي بعد ترك الحشيش


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
صورة توضح بعض الحالات التي تحكي قصص التائبين من الحشيش

المقدمة

قصص التائبين من الحشيش ليس لها حصر، فالحشيش من المخدرات المتداولة وبكثرة في الوطن العربي، ربما الكثير لا يحسبه من ضمن المواد المخدرة، وإلى ذلك يرجع التهاون في التعاطي والظن في الحشيش أنه مادة للتجريب والترفيه، إلى أن يقع الإدمان حين غرة دون سابق إنذار. ومن طرف خيط الإدمان تبدأ المشكلات والأزمات والمخاطر، إذ تعمى بصيرة المدمن لأنه أصبح مصابا بغشاوة الاضطراب الإدماني. هو اضطراب نفسي وجسدي ولا ريب، لكن الكثير من المدمنين استيقظوا في لحظة، والتائبين عن الحشيش كثر، إذ تغيرت حياتهم بعد ترك الحشيش، واستطاعوا اجتياز تلك المرحلة الصعبة بعون الله مع توافر الوسائل الصحيحة لعلاج المرض الإدماني.. وإليكم مجموعة من القصص التي ترك أصحابها الحشيش وتابوا عنه ومن بعدها أصبحت إلهاما للكثيرين لبدء حياة جديدة خالية من الاضطراب.

القصة الأولى: أنا فيصل تغيرت حياتي بعد ترك الحشيش 

بجملة مختصرة “الحشيش كان كل شئ بالنسبة لي أنام وأصحى عليه ولكنني تبت عنه الحمد لله فتغيرت حياتي كليا بعدما كادت أن تدمر نهائيا”. 

هكذا بدأ فيصل حديثه عندما وجه إليه أحدهم هذا السؤال في أحدى مجموعات دعم المدمنين “هل ترك الحشيش سهل؟”، ثم أردف قائلا: 

” ترك الحشيش يصبح سهلا إذا اعترفت أنك بالفعل مدمنا، والحشيش يتحكم فيك، حينها سينفتح قلبك لتلقي المساعدة، وسيستجيب عقلك لمحاولات التغيير، ويذوب الحاجز النفسي بينك وبين العلاج، يصبح ترك الحشيش سهلا عندما تفهم أنك تركت مادة مخدرة تتحكم فيك ولابد ان تكسر ذلك التحكم وتسترد طبيعتك، وتغير من سلوكك، وتنفتح بأن هناك خلل ما في مستواك النفسي جعلك تقبل أن تكون مدمنا ولابد أن تعالج ذلك الخلل، بينما ستصعب الأمر على نفسك إذا بالغت في إنكار كل ذلك، وساروي لك التفاصيل حتى تفهم وتدرك ما أعنيه”.  

بدأت بسيجارة حشيش لأهرب من المشاكل

 أنا فيصل من الأردن واستطعت ترك الحشيش بعدما أدمنته لمدة 5 سنوات، وقصتي من ضمن قصص التائبين من الحشيش، إذ تبدلت حياتي بشكل جذري منذ ذلك الحين، وكانت بدايتي مع تعاطي الحشيش وأنا في العمر العشرين، المرة الأولى لي بعدما تشاجرت مع أهلي بسبب سوء درجاتي في الجامعة، خرجت ليلا، وجدت أصدقائي يدخنون. 

كنت أعرف انه حشيش ولكنني كنت أرفض مشاركتهم من قبل، وذلك يرجع إلى نشأتي الدينية والتزامي بالصلاة، وبمجرد رؤيتهم طلبت سيجارة، كان تعاطي الحشيش للمرة الأولى مهيبا، نسيت مشاكلي، واطلقت العنان لغضبي، ضحكت ضحكا هستيريا، ابتهجت وربما خرجت مني أفعال غير لائقة لأنني أصبت بالهلاوس، ذهبت للنوم، وعند الصبح بمجرد أن تحدث معي والدي حول تأخري ليلا وجدتني اشتاق للحشيش لأهرب من ذلك الضغط. 

أدمنت الحشيش وتركت الصلاة وفشلت دراسيا

منذ ذلك الحين كنت أشرب الحشيش يوميا بكل طرق تعاطيه، سواء بالتدخين أو المضغ أو إضافته على الطعام والشاي، تركت الصلاة بعد عدة أشهر من تعاطي الحشيش، ساءت أخلاقي، أدمنت الإباحية، لأن الحشيش ارتبط معي بمشاهدة أفلام غير لائقة، تركت دراسة الهندسة أيضا، وعملت مبرمجا حرا. 

وهم الحشيش والإدمان

ارتبط الحشيش معي بالإبداع في مجال البرمجة، لذا لم أر نفسي يوما مدمنا على الحشيش، بل كنت متأكد أنه جزء من الشخصية المبدعة داخلي، بعد عام، أصبح الحشيش لا غنى عنه في حياتي، أشرب في الصباح وفي الظهيرة ومساءا، كل ما كنت أجنيه من أموال كان يذهب للحشيش. 

لم أدخر أي شيء، واتجهت لخلط الحشيش بالخمر لزيادة النشوة، وصل بي التعاطي للقمار، و تمحورت حياتي حول الحشيش، القمار والجنس. 

استفقت من غفلتي

في خضم تلك الحياة الماجنة، توفي والدي، لم أكن متواجدا في المنزل، رن هاتفي وكان صوت أمي تقول ” والداك مات”. 

في صلاة الجنازة لم اجرؤ على دخول المسجد، كنت منتشيا، وقفت أمام المسجد حتى تنتهي الصلاة، الكل كان ينظر إلي في دهشة، أخي الصغير أخذ بيدي، وقال لي ” والدنا قبل أن يتوفي قال لي فيصل ليس بسئ، ادعموه حتى يعود لرشده، فربما توبته تشفع لي يوم القيامة”. بعدما أنهى حديثه تذكرت آية كان أبي يرددها دائما ” اتقوا يوم ترجعون فيه إلى الله”.

اغرورقت عيني بالدموع، لم أحضر جنازة والدي خجلا من نفسي ومنه، بعدما زال تأثير الحشيش دخلت المسجد وأنا منكسرا، صليت قدر استطاعتي، بكيت كثيرا ودعوت الله أن يساعدني لتغيير حياتي. 

الاعتراف بالإدمان والبحث عن علاج

بعد ذلك اليوم رفضت تعاطي الحشيش ليلا، كان لازال القرآن الكريم يقرأ في بيتنا، كنت أشعر بصداع، انعدام تركيز، واشتاق للحشيش، لكنني مازالت كلمات والدي في أذني وكلمات القرآن وصلاتي الأخيرة تشبع روحي، فقررت القراءة عن الإدمان وعن أعراض الانسحاب، وقرأت قصص التائبين عن الحشيش. 

أنا مدمن حشيش، حسنا ماذا أفعل؟، كانت النصيحة الأولى هي التوبة والاعتراف بالإدمان، والانفتاح لطلب المساعدة والدعم، عرفت أن اعراض انسحاب الحشيش ستشتد بعد يومين أو ثلاثة، كتبت كيف يتم علاج إدمان الحشيش؟،  وكانت الإجابة تتلخص في معالجة السموم في مركز متخصص، العلاج النفسي والتأهيل السلوكي لمدة 3 أشهر، اتصلت مباشرة بأول رقم أمامي  01154333341،إذ أوصى به كثيرا من التائبين عن الحشيش بعد رواية قصصهم وكان لمستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، بعد انتهاء الاتصال توضأت وصليت الظهر و ركعتين قضاء حاجة ودعوت.. “إني أريد التوبة ياربي فعونك حتى اترك الحشيش”.

العلاج

في ظرف أسبوعين داخل مستشفى دار الهضبة مرت أعراض الانسحاب دون أزمات، وأعانني الله مع مواظبتي على الصلاة، وكان السحب في قسم التشخيص المزدوج، إذ اكتشف الاطباء إني أعاني من اضطراب القلق، وهو مرض نفسي بسبب اضطراب هرموني وراثي. 

بعد الانسحاب واحتواء أعراض القلق بعد 15 يوما، بدأت جلسات العلاج النفسي والتأهيل السلوكي، كان ذلك الأخير يعتمد على فهم أنماط تفكيري، وشخصيتي لتقويم التفكير، إذ انضممت لبرنامج يسمي 12 خطوة قائم على الإرشاد الديني، بجانب طرق العلاج النفسية الطبية الأخرى، التي ساعدتني على اليقظة، بعد جلسة العلاج كنا نعتمد على الدعاء الجماعي والتوبة إلى الله، والتثقيف حول المخدرات وتأثيرها، في ذات الوقت كنت مستمرا في مشاريعي البرمجية، ووجدتني مبدعا أكثر من ذي قبل..!!

بعد 90 يوما في المركز، كتب لي أذن خروج مع توصية بخطة التعافي وكيفية تنفيذها حتى لا انتكس. 

تغيرت حياتي بعد ترك الحشيش 

كانت المواظبة على الصلاة، وقراءة القرآن، والأعمال الخيرية وحضور جلسات الدعم خير معين لي للوقاية من الانتكاس. 

لا أخفي عليك كانت رغبة التعاطي شديدة في بعض الأحيان لكن اليقظة الروحية والدعم ودور الصلاة في منع المنكر كانت الحاجز الذي حماني، وأيضا ممارسة الرياضة. 

الآن فتحت شركتي الخاصة للبرمجة بإسم والدي رحمة الله عليه، وأيضا أنا مستمر في تنفيذ تعليمات الطبيب للتعايش مع اضطراب القلق، نجحت في ذلك الحمد لله، وتغيرت حياتي جذريا بعد ترك الحشيش، وأيقنت أن لكل شئ سبب، واليقظة بعد الغفلة من أعلى درجات التوبة. 

القصة الثانية.. قصص التائبين عن الحشيش ألهمتني كيف أتركه 

كنت لا أظن أني سأترك الحشيش يوما، خاصة بعدما حاولت أكثر من مرة الإقلاع عن التعاطي ولكنني فشلت. 

كل يوم كنت أفكر في التوقف، بعدما قررت زوجتي الانفصال لخوفها على الأطفال مني.. جربت التوقف في المنزل وغلبتني أعراض الانسحاب وانتكست، جربت التوقف التدريجي ولم أفلح، اتوقف ساعات لأجدني دون وعي نسيت قراري وذاهب لشراء الحشيش. 

وفي يوم قابلني مقال لقصص التائبين من الحشيش، بعد قراءة عدة قصص ألهمني الله الصواب، فأنا كنت أركز على ترك الحشيش، دون التركيز في نفسي، وماذا تريد للتوقف، استخلصت من تلك القصص، أن طلب الدعم مهم لتكون مسؤولا أمام أحد، الجانب الروحي ضروري من أجل وجود حاجز نفسي يمنع الانتكاس، والعلاج الجسدي يجب أن يتوافر لان الحشيش أثر على وظائف مخي وقدراتي العقلية. 

إذا ترك الحشيش يتوقف على يقظة الذات والتوبة، ثم وجود شخص يدعمك، وبرنامج طبي لعلاجك يلائم حالتك.

تنازلت عن العناد، اتصلت بزوجتي، طلبت دعمها، واخبرتها بنيتي في التوبة، وأكدت عليها أن الأمر سيستغرق وقتا واحتاجه إلى جانبي.

لم تتأخر علي، جاءت لي مهرولة، وقالت إنها قرأت عن الادمان، وإنها بجانبي تساندني مهما تطلب الأمر، في تلك الليلة دعوت ربي كثيرا، ورجوت أن يتقبل توبتي عن الحشيش ويجعلها نصوحة. 

عرفت انه يمكن علاج إدمان الحشيش أونلاين، وتحرت زوجتي الدقة في اختيار مشفى مرخص معتمد له سمعة طيبة، فوقع الاختيار على مركز دار الهضبة، تواصلت مع المتخصصين، وبدأت الاستشارة. 

وصف لي الطبيب أدوية علاج انسحاب الحشيش وكان هناك متابعة منه يوميا، بجانب دعم زوجتي، كنا نصلي معا وندعو الله بمرور تلك الفترة على خير، وبعد 20 يوما بدأت في التحسن. 

ولكن كانت قدراتي العقلية متأثرة بفترة التعاطي الطويلة، وسألت الطبيب في قلق بالغ، إذ كنت مستمرا في جلسات المعالجة النفسية والتأهيل ” هل يرجع الشخص طبيعي بعد ترك الحشيش؟”، أخبرني بأن الشخص المتعاطي سيسترد طبيعته بعد ترك الحشيش ولكن بمرور الوقت تدريجيا، إذ تخطي السحب يعني استرداد 10 بالمائة من طبيعة عمل المخ، وقد يستمر المخ في بناء نفسه لمدة أشهر وسيعود حتما إلى العمل بطبيعية وتتحسن سلوكيات وتصرفات المدمن المتعافي لا ريب”، حينها اطمئن قلبي وواصلت العلاج مسلحا بتوبتي وإخلاصي لله عزوجل. 

بعد 6 أشهر شعرت اني قادر على التحكم في أفكاري وسلوكي، وصلت الالتزام بالنشاطات الصحية، رجع أولادي إلى المنزل، الآن أنا أمامهم معتز بذاتي وبما حققته، أعرف تماما كيف يفكر دماغي وكيف أديره، يقويني يقني بمعية الله وقبول توبتي. 

أشكر أصحاب قصص التوبة عن الحشيش لأنهم كانوا ملهمين، أشكر دار الهضبة وأشكر زوجتي. 

القصة الثالثة.. تبت إلى الله من الحشيش فأعانني 

في لحظة حبست أنفاسي، شعرت بنيران في رأسي، أصبت بالدوار الشديد، حاول من كانوا معي أثناء تعاطي الحشيش إفاقتي، أصبت بنوبة قيء، هدأت حالتي جزئيا فخلدت إلى النوم حتى الصباح. 

هذا ما استوعبته في الصباح بعدما فتحت عيني بصعوبة ورأسي تؤلمني وبشدة. 

فرصة العمر ضاعت بسبب سيجارة ملفوفة

استغرقت حوالي 30 دقيقة حتى اجمع أفكاري وأقاوم ثقل حركتي وتباطؤ فكري، وأثناء التفكير فيما حدث، تذكرت أن الفرصة التي عشت عمري بأكلمه أملا في الحصول عليها فاتتني بسبب احتفالي بقدومها أخيرا عن طريق تعاطي الحشيش.. كانت المقابلة الأخيرة من أجل تعييني في شركة كبرى، وعندما لم أذهب أقصوني. 

بكيت طوال اليوم، وفكرت هل كنت احتفل حقا أم أحضر لموت حلمي، طوال سنوات كنت أربط جرعة الحشيش بأي شئ، في الفرح والحزن والانفعال وحتى ربطت الحشيش والجنس مع زوجتي.

نية التوبة من الحشيش

لم أخرج من غرفتي طوال اليوم، تنتابني العصبية والانفعال والكآبة، هممت بإخراج سيجارة حشيش ثم توقف الزمن لحظة.. خسرت أمي بسبب الحشيش، علاقتي متوتر مع زوجتي بسبب الحشيش، ضاع على حلمي بسبب الحشيش،  أصبح الحشيش هو العنصر الأساسي في كل المصائب وتدهور حياتي، فتحت النافذة ودعوت ربي” يا ألله إريد التوبة إليك من الحشيش فأعينني”. 

الأفكار الإدمانية وكيف أعانتني الإشارات الإلهية

للحظة شعرت أنني ” أناني”، لأنني لم أقرر التوقف بسبب عائلتي رغم الأضرار الواقعة عليهم بل بسبب أن حلمي ضاع، أخرجت السيجارة من جيبي في خضم تفكيري السلبي المقلق وانزعاجي من نفسي، وقبل أول استنشاق لدخان الحشيش رفع الآذان ” الله أكبر، الله أكبر”.. يا ألله، انهمرت الدموع من عيني، ألقيت الحشيش من يدي، ودعوت الله مرة أخرى فانهمر المطر. 

إشارات أيقظتني من الثبات والوهم، ونبذت الأفكار الإدمانية التي تسيطر علي، صليت على امتداد اليوم، أخذت ورقة وقلم وكتبت ما يجب فعله.. أطلب إجازة من العمل، ابتعد عن بيئة التعاطي، أعراض الانسحاب قد تستمر شهر، مارس الرياضة، تناول غذاء صحي، رطب جسمك، احصل على جهة تدعمك.. كيف عرفت كل ذلك، لقد تعافيت من الحشيش من قبل ولكنني انتكست. 

خطة الإقلاع والتعافي

في تلك المرة كنت أعرف كافة محفزات الإدمان التي تجبرني على الانتكاس، وأدرك كيف اتعامل معها، بدأت بتنفيذ خطة التعافي، بدءا بحضور جلسات العلاج السلوكي ومجموعات التعافي. 

مرت أعراض الانسحاب بالرياضة والغذاء الصحي وبعض الأدوية التي وصفها لي دكتور علاج الإدمان حتى اتفادي أي أزمات، مع الالتزام الكامل بالجرعات التي حددها لي الطبيب بعدما خضعت لفحص دقيق، فأنا أعرف أن الاستخدام العشوائي لتلك الأدوية قد يحدث أضرار إذا لم تلائم حالتي الصحية. 

الدعوة بالثبات ونصيحة أخيرة للتوبة

وفي كل مرة كنت أطلب من الله الثبات أشعر بالامتنان والقوة، مارست تمارين الاسترخاء، والتنفس واليقظة كما تعلمت تماما، واظبت على الرياضة والطعام الصحي، أخيرا أنا معافى من الحشيش وخمس سنوات دون تعاطي، ومستمر في خطتي لتقوية مناعتي ضد  الانتكاس. 

نصحتي الأخيرة، وأنا أعرف أن جميعكم قرأ قصص التائبين عن الحشيش، لا تحاول أن تكون بمفردك في ترك الحشيش، اطلب المساعدة والدعم الطبي، ستجد الدعم العاطفي، ستتخطي الانسحاب بدون معاناة، ستفهم ذاتك وكيف تدرب نفسك على الانصياع لما تريده حقا، فالمدمن عقله ما يقوده، أما المعافى هو من يقود عقله.. اتصل بمستشفى دار الهضبة، فهي من أفضل المستشفيات لعلاج مدمن الحشيش..01154333341.

ملخص المقال

كثيرا من الحالات وقصص التائبين من الحشيش، قد تجد فيها نفسك، وتتشابه تفاصيلهم مع تفاصيلك خاصة في المنعرجات الصعبة والأزمات قبل التوبة وأثناء العلاج، لكن الاختلاف أن تجربتك فريدة ومختلفة، وشخصيتك مغايرة، وأنماط تفكيرك العميقة ومستواك الروحي والنفسي متفرد، تلك القصص من أجل إلهامك وبث الأمل داخلك بأن التغيير ممكنا بعد ترك الحشيش، خصوصا أنه بإمكانك العودة طبيعيا. المهم ها هنا أن تختار الطريق الصحيح الذي يبدأ بالنية الخالصة للتوبة، ثم اتخاذ العلاج المهني سبيلا بما يتلائم مع حالتك، لتجد استجابة وتعافي سليما بحول الله، وتنضم قصتك لقصص التائبين عن الحشيش.

للكاتبة / ا. الهام عيسي

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة عل  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول قصص التائبين من الحشيش

معظم قصص التائبين عن الحشيش وتجاربهم الحقيقية أكدت أن ترك الحشيش بدون علاج قد يجهد المدمن ويوقعه في الانتكاسة أكثر من مرة ويطيل فترة العلاج، إذ أكد معظمهم وعن تجربة أنهم تركوا الحشيش بعد تلقي العلاج تحت إشراف أطباء مهنيين.

بعد التوبة والعلاج من إدمان الحشيش سيبدأ الاضطراب العاطفي لديه في التحسن، ويستطيع أن يتعامل على أساس ما يكنه من مشاعر للآخرين، يتعامل بحب ومودة، لأن الحشيش في فترة الإدمان كان يسيطر على مشاعره وتصرفاته على من حوله، رغم أنه يكن لهم الحب، ولكن مع الإدمان لا يستطيع المدمن السيطرة على أفكاره. 

عليك بالإشباع العاطفي والدعم، لا تتركه وحيدا، فقد يميل التائب عن تعاطي الحشيش إلى حب العزلة إذا بدأت الانتكاسة العاطفية، لذا شاركه أموره، واجعله يعبر عن أفكاره بحرية حتى لو كانت عكس توبته، ناقشها معه، واخلق بدائل صحية، كما يمكنك والمدمن التائب الاستعانة بالمتخصصين وقت الأزمات، يمكنك أن تساعدة بالاتصال عبر رقم 01154333341، وأخذ الاستشارة الصحيحة. 

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة