شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

ماذا تعرف عن أهم علامات وسلوكيات مدمن المخدرات؟


رجل مسن يجلس باكيا ومتأثرا من علامات وسلوكيات مدمن المخدرات التي دمرت حياته

من المهم معرفة علامات وسلوكيات مدمن المخدرات لأنها تُعد جرس إنذار لكل أسرة داخلها مدمن وهي لا تعلم، كما أن معرفة تلك السلوكيات يُساعد وبشكل كبير على كيفية التعامل مع مريض الإدمان ومحاولة احتوائه فبالتأكيد هي سلوكيات خارجة عن إرادته ومسيطرة عليه بشكل كامل بسبب تأثير المخدرات عليه.

فكلما تم التعرف عليها والتحذير منها مبكراً كلما استطعنا أن ننقذ مدمن المخدرات من الهلاك..وهذا هو محور حديثنا والذي يشمل تعريف بكل علامات وسلوكيات مدمن المخدرات وكيف تكون شخصية المدمن؟ وكيف يمكن التعامل مع تلك الشخصية؟

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



تعرف على أهم 4 علامات تعاطي المخدرات

هناك علامات تظهر على مدمن المخدرات وتُعد إنذار بوجود خلل ما في الشخص وهي بمثابة تحذير لكل من حوله بضرورة التحرك لاحتواء الموقف وفيما يلي أهم 4 علامات تعاطي المخدرات:

  • الأعراض الجسدية
  • المظهر العام
  • الأدوات
  • التغيرات في عادات النوم

وإليك تفاصيل كل من هذه العلامات في السطور القادمة

الأعراض الجسدية:

وهي تشمل الآثار الجانبية لتعاطي المخدرات وهي عبارة عن تغييرات تظهر بالجسم وتشمل احمرار العينين، الانتفاخ غير الطبيعي في الجسم، كلام غير واضح، حكة دائمة في منطقة معينة في الجسم، تشنجات لا إرادية، وكثرة الشهيق وهي أعراض تُعتبر أدلة مفيدة حول ما إذا كان هناك خطأ ما يحدث.

المظهر العام:

يمكن أن يُؤدي تعاطي المخدرات أو الكحول على المدى الطويل إلى ظهور بعض التغيرات في المظهر العام للمتعاطي وتشمل إهمال النظافة الشخصية وخاصة إذا تراجعت دون تفسير، فقدان الوزن المفاجئ بشكل ملحوظ نتيجة نقص الشهية، وأحياناً يحدث العكس ويزداد الوزن بشكل مفاجئ أيضاً.

الأدوات:

هناك أدوات تُعد مؤشراً خطيراً وعلامة من علامات تعاطي المخدرات وغالباً ما يتم الاحتفاظ بها داخل الغرفة الشخصية لمدمن المخدرات وتشمل أوراق تغليف السجائر، أنابيب، حقن، قطع القش، قطع قطنية متسخة، ولاعات، ملاعق محترقة، وشفرات الحلاقة كما يمكن أن يتم اكتشاف كميات غير طبيعية من زجاجات الأدوية أو الحبوب الغير مبرر وجودها.

التغيرات في عادات النوم:

يتساءل الكثير منا هذا السؤال ألا وهو “هل متعاطي المخدرات ينام كثيراً؟” ويمكننا تلخيص الإجابة في أن تعاطي المخدرات يميل إلى إحداث فوضى في عادات النوم بسبب تغيير نشاط الهرمونات المسئولة عن التعب واليقظة وتشمل تلك التغيرات إما النوم لأوقات طويلة وغير معتادة مثل النوم أثناء العمل أو قلة النوم والاعتماد على مواد كيميائية للمساعدة على النوم، إذًا فالنوم لفترات طويلة ليس موحداً عند الجميع بل يختلف حسب المادة المخدرة التي يتعاطاها المدمن وعلى حسب الحالة العقلية والصحية عامة للشخص.

تُعد علامات الادمان من السمات المشتركة بين متعاطي المخدرات والكحول، وتكون نتيجة للتغيرات السلوكية الشديدة في شخصية وعقل المتعاطي، وكما نعلم أن علامات وسلوكيات مدمن المخدرات هما الوجه الأخر الذي يوضح الحالة المزرية التي يُسببها الإدمان ونتعرف فيما يلي على بعض المواد المخدرة وبعض السلوكيات التي تُسببها.

ما هي سلوكيات مدمن المخدرات؟

يمكننا التعرف على سلوكيات مدمن المخدرات بعرض أشهر المواد المخدرة التي يتم تداولها بين العامة ويمكن أن تتسبب في حدوث ظاهرة سلوكية غريبة ومن أهم تلك المواد المخدرة ما يلي:

سلوكيات مدمن الحشيش

تظهر بعض السلوكيات الغريبة لمدمن الحشيشوالتي تُميزه عن المواد المخدرة الأخرى وهي كالآتي:

  • حيازة أوراق اللف وأنابيب المياه وأدوات أخرى تُساعد في تعاطي الحشيش.
  • الاستمرار في إساءة استخدام الحشيش حتى بعد التعرض لمشاكل وتداعيات سلبية بسبب المخدر.
  • لا يمكن التوقف أو حتى تقليل جرعة التعاطي.
  • الغياب غير المبرر من العمل أو الدراسة.
  • تراجع الأداء وضعف النشاط البدني والخمول.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة المختلفة التي كانت محل اهتمام في السابق.
  • كثرة الكذب والسرية وأشكال الخداع المختلفة عن من هم حول متعاطي الحشيش.
  • استخدام الحشيش حتى مع وجود خطورة مثل التعاطي قبل قيادة السيارة.
  • يتصرف متعاطي الحشيش بتقلبات مزاجية مثيرة من وقت لآخر.
  • ومن أهم سلوكيات مدمن الحشيش أنه يُصاب بمرض جنون العظمة.
  • يتصرف دون وعي بمرور الوقت.
  • يستجيب لأي موقف بطريقة متأخرة جداً.
  • دائماً متردد في اتخاذ أي قرارات.
  • ضعف التركيز.
  • دائماً في عزلة ومنسحب من أي تجمعات عائلية.

سلوكيات مدمن الهيروين

يمكن تلخيص أهم سلوكيات مدمن الهيروين وأشهرها فيما يلي:

  • وجود أدوات تعاطي المخدرات.
  • كثرة الكذب والاتجاه إلى السرقة للحصول على المال اللازم لشراء المخدر.
  • التعرض لمشاكل قانونية.
  • العزلة والانسحاب عن الأصدقاء والأهل.
  • سلوكيات وأفعال شاذة وعدوانية.
  • التصرف بحالة من اللامبالاة.
  • التحدث دائماً بطريقة غير مفهومة وكلام غير واضح.
  • استخدام لغة الشارع العامية المرتبطة بـ ادمان الهيروين.
  • ارتداء ملابس غير لائقة وغير ملائمة للجو العام مثل ارتداء ملابس ثقيلة في الطقس الحار أو العكس.
  • قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية.
  • محاولة تخزين الهيروين في أماكن حول المنزل مثل السيارة أو مقر العمل.
  • تقلبات مزاجية حادة فأحياناً تجد مدمن الهيروين في حالة عالية من السعادة والنشوة ثم فجأة تنقلب إلى حالة من الكآبة والحزن.
  • وفترات من النشاط المفرط ثم تليها فترات من الإرهاق والتعب.
  • انخفاض كبير في الأداء المهني أو الدراسي.
  • التصرف بارتباك وقلق.
  • التصرف بعدائية شديدة تجاه الآخرين.

وهذه كانت أهم علامات وسلوكيات مدمن المخدرات وغالباً ما تكون متشابهة في كثير من المواد المخدرة، وفيما يلي نتعرف على سلوكيات مدمن الكحول.

ماذا تعرف عن سلوكيات مدمن الكحول؟

تُعتبر سلوكيات مدمن الكحول من أخطر السلوكيات التي يمكن أن تراها جلية، فكما نعلم أن شرب الكحول يذهب العقل بشكل مخيف مما يجعل الشخص يقوم ارتكاب بعض السلوكيات التي قد تودي بحياته أو تعرضه للمسائلة القانونية بسبب عدم وعيه الناتجة عن تغيير وظائف الدماغ وهو تحت تأثير الكحول، وتشمل سلوكيات مدمن الكحول ما يلي:

  • الاستمرار في الشرب حتى مع وجود خلل ومشاكل للشخص أو لعلاقاته الاجتماعية.
  • التعرض للأذى كثيراً بسبب الشرب ويجد المدمن نفسه في مواقف غريبة.
  • الشرب بطريقة هستيرية لأن مع الوقت جرعة الكحول المعتادة لا تكون مصدراً للسعادة ولذلك يلجأ مدمن الكحول إلى زيادة جرعة الشرب دون وعي.
  • لا يُفكر الشخص إلا في شرب الكحول ولا يلتفت لأي نشاط أو هواية.
  • أنشطة إجرامية مثل السرقة وغيرها من الأفعال الإجرامية التي تستوجب المساءلة القانونية.
  • كثرة الإساءة اللفظية والجسدية كما يصل الأمر في كثير من الأحيان إلى الاعتداءات الجسدية والشجار.
  • قيادة السيارة تحت تأثير الكحول مما يُهدد حياة الشخص وحياة الآخرين.
  • النشاط الجنسي غير المسئول مما يُنذر بكارثة فقد يتوجه مدمن الكحول إلى الاعتداءات الجنسية لإشباع رغبته وهذا بالطبع يُشكل خطراً كبيراً على المجتمع بأسره.
  • محاولة إخفاء الكحول دائماً حول المنزل في أماكن غريبة.
  • تنبعث من فم مدن الكحول رائحة الكحول دائماً وذلك بسبب كثرة الشرب أثناء النهار.
  • التعرض الدائم للديون بسبب إنفاق المال الزائد على الشرب مما يجعله يبحث عن المال باستمرار للحصول على الجرعة التي يحتاجها.
  • ومن أهم سلوكيات مدمن الكحول أنه يتخذ دائماً موقف دفاعي فلا يمكن التحكم في أفعاله بسهولة بل إنه يُولد جداراً من الطوب بينه وبين من حوله حتى لا يمكن لأحد أن يواجهه بأخطائه مما يؤدي بشكل كبير إلى تشويه العلاقات الاجتماعية بين الزوج، أو الزوجة، أو الأولاد، أو الأسرة بشكل عام، كما يُؤدي حتماً إلى وقوعه في مشاكل في العمل.

كل هذه السلوكيات التي ذكرناها هي بالفعل وبال على صاحبها ويُمكن أن تلحق به الضرر وتفقده الثقة والاحترام من العائلة وزملاء العمل، كما يحتاج المدمن إلى معاملة خاصة أثناء إقناعه بضرورة الإقلاع عن إدمان الكحول والخضوع للعلاج.

وبعد أن تعرفنا على علامات وسلوكيات مدمن المخدرات والكحول نأتي الآن للتعرف على الملامح العامة لشخصية مدمن المخدرات أو بمعنى آخر سمات شخصية مدمن المخدرات.

كما يمكنك
الاتصال بنا على 01154333341 أو مراسلتنا على 01154333341

كيفية التعرف على سمات شخصية مدمن المخدرات؟

يمكننا التعرف على سمات شخصية مدمن المخدرات عن طريق تحديد أهم الملامح والعلامات التي تتسم بها تلك الشخصية وبالطبع لا يمكن أن نقول أن شخصية مدمن المخدرات هي شخصية موحدة مع الجميع، بل هي مجموعة من السمات التي يمكن التعرف عليها من خلال دراسة الشخص، وهي تختلف باختلاف الجنس، والعمر، والاضطرابات العقلية السابقة وعوامل أخرى عديدة.

ومن المهم تغيير فكرة أن المدمن هو شخصية مجرمة ومنبوذة اجتماعياً فهذا بالطبع اعتقاد مؤذي ولن يأتي بثمار جيدة أبداً في حل مشكلة الإدمان، وسنبدأ الآن في عرض أهم تلك السمات التي تميز شخصية المدمن على المخدرات:

  • شخصية مرتبطة بالآخرين ممن يُعانون من الإدمان.
  • المعاناة من اضطرابات نفسية.
  • صفة المغامرة والمخاطرة.
  • شخصية منفصلة وحذرة بشكل كبير.
  • عدم القدرة على التنظيم الذاتي.
  • الإصابة بالوسواس القهري.

وإليك تفاصيل كل منهم تابع القراءة

شخصية مرتبطة بالآخرين ممن يُعانون من الإدمان:

غالباً ما يتم اكتشاف فرد من العائلة عنده بعض الجينات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإدمان وعنده تاريخ للإدمان، حتى وإن كان التدخين مما يجعل الشخص مرتبط بالبيئة التي حوله التي تساعده على الإدمان ولا يستطيع الانفصال عنها.

المعاناة من اضطرابات نفسية:

يكون الشخص مدمن المخدرات في كثير من الأحيان يُعاني من اضطرابات نفسية وعقلية مثل الاكتئاب، اضطراب ثنائي القطب، اضطرابات ما بعد الصدمة، الفصام والأعراض الذهانية الأخرى مثل الهلوسة والأوهام، اضطراب الهلع، واضطراب الشخصية المعادي للمجتمع.

صفة المغامرة والمخاطرة:

شخصية مدمن المخدرات تميل إلى أن تكون قليلة التحكم في الاندفاع حول أي فعل ولا تستطيع السيطرة على تصرفاتها بسهولة، كما أنها تحب دائماً المخاطرة والوقوع في المشاكل وهذا يرجع إلى التغيرات التي تحدث في مستوى الدوبامين نتيجة  حساسية الدماغ تجاه تعاطي المخدرات.

شخصية منفصلة وحذرة بشكل كبير:

وهي من أهم علامات وسلوكيات مدمن المخدرات، حيث يميل المدمن إلى العزلة والانسحاب بسبب أن لديه صعوبة وخوف من العلاقات الاجتماعية حتى لا يكشف أحد إدمانه، ويُعاني غالباً من سمة من تلك السمات الإكتئاب، أو القلق، أو كليهما معاً وتكثر هذه السمة في النساء أكثر من الرجال ويتجهن للإكثار من المواد المخدرة كنوع من الهروب من الضغوط النفسية.

عدم القدرة على التنظيم الذاتي:

بمعنى أن الشخص يكون فوضاوياً في سلوكياته، وأفكاره، ومشاعره أيضاً ويرجع ذلك للتغيرات التي تحدث للمخ بسبب الإدمان والشعور المتناقض لدى المدمن.

الإصابة بالوسواس القهري:

فيكون لدى الشخص نقص التحكم في الاندفاع، ويكون لديه وساوس وهوس باستخدام العقاقير والمواد ذات التأثير النفسي مما يجعله دائماً أسير للمواد المخدرة للخروج من تلك الحالة ولعدم قدرته على التحكم في أفعاله بشكل كبير.

كما رأينا أن سمات شخصية المدمن على المخدرات هي بالنهاية عبارة عن فوضى في الأفعال والأفكار وكذلك المشاعر العاطفية ولهذا يجب التعامل معها ومع علامات وسلوكيات مدمن المخدرات عموماً بشكل محترف ومنظم.. سنتعرف فيما يلي على كيفية التعامل ومعالجة سلوكيات المدمن.

كيفية التعامل مع علامات وسلوكيات مدمن المخدرات؟

أولاً يجب أن نتعرف على وسائل علاج الإدمان الحديثة التي لم تقتصر فقط على سحب المخدر من الجسم ولكن اعتنت أيضاً بكيفية التعامل مع علامات وسلوكيات مدمن المخدرات، ومن المعروف أن أول وسيلة لمعالجة علامات وسلوكيات مدمن المخدرات هي التوقف عن الإدمان أو التعاطي وبدء العلاج الفوري والذي يتم على مرحلتين أساسيتين وهما أولا سحب المخدر من الجسم و علاج أعراض الانسحاب ثانيا برامج إعادة التأهيل وهي المعنية الآن بمحور حديثنا فمن خلال العلاجات السلوكية يمكن مساعدة المدمن في تعلم كيفية إدارة سلوكه واكتساب مهارات التنظيم الذاتي التي يُمكن أن تُخفف من مشاكل وسلوكيات الإدمان الخاطئة ، كما تُساعد مريض الإدمان على العيش حياة رصينة، والتعامل أيضا مع الاضطرابات النفسية التي يُعاني منها، وفيما يلي أهم البرامج السلوكية التي يتم اتباعها للتغلب على علامات وسلوكيات مدمن المخدرات:

  • العلاج السلوكي المعرفي وهو أكثر البرامج السلوكية شيوعاً فهو يجمع بين العلاج السلوكي والعلاج المعرفي ويتمحور حول كيفية تأثير أفكار ومعتقدات مدمن المخدر على أفعاله وحالاته المزاجية والعمل على حلها بالعلاج طويل المدى مما يُغير من الأنماط السلوكية الخاطئة إلى أخرى صحية.
  • العلاج السلوكي الجدلي.
  • العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني.
  • العلاج المعرفي.
  • تدريب التعليم الذاتي.

فكل تلك البرامج يُمكنها أن تُساعد بشكل كبير على علاج كثير من التشخيصات المرضية الناتجة عن الإدمان مثل الإصابة بالاكتئاب، القلق، والاضطرابات العقلية المختلفة، فهي بالفعل أثبت جدارتها في تقويم سلوكيات الكثير من مرضى الإدمان وأصبحوا الآن متعافين تماماً

كما يتم عمل جلسات أسرية أيضاً للحفاظ على العلاقات الاجتماعية للمريض واسترجاع الترابط الأسري الذي تم فقده بسبب السلوكيات الخاطئة الناتجة عن تعاطي المخدرات.

ومن المهم للتعامل مع علامات وسلوكيات مدمن المخدرات أن يتم اختيار المراكز المتخصصة المؤهلة للعلاج بتلك البرامج ومن أفضل مراكز علاج الادمان وأنجحها  مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي وقامت بالفعل بعلاج الكثير من مرضى الإدمان وتقويم السلوكيات الخاطئة التي تُصاحب تعاطي المخدرات بشكل فعال وناجح عن طريق فريق من الأطباء والأخصائيين المدربين والحاصلين على شهادات معتمدة دولياً في برامج التأهيل النفسي واستطاعت أن تحقق نسب شفاء عالية من الإدمان.

الخلاصة:

تعرفنا معاً على أهم علامات وسلوكيات مدمن المخدرات ومنها سلوكيات مدمن الهيروين، ومدمن الحشيش، والكحول وما يُميز كل منهم كما تعرفنا على السمات العامة لشخصية مدمن المخدرات وتعلمنا كيفية التعامل مع تلك الشخصية عن طريق العلاج السلوكي المعرفي الذي يُفيد بشكل كبير في تغيير الأنماط والسلوكيات الخاطئة لدى مرضى الإدمان مما يُطمئن الكثير أن الأمر ممكناً وأن سلوكيات الإدمان مهما كانت صعبة فيمكن علاجها بشكل فعال وناجح ولكن يحتاج فقط إلى المراكز المتخصصة.

الكاتبة/ د. مروة عبد المنعم.

هل كل السلوكيات التي تظهر على مدمن المخدر يتم اكتسابها بعد التعاطي؟

بالطبع لا..فكما ذكرنا أن البعض ممن يتعاطون المخدرات أو الكحول كانوا بالفعل يُعانون من مشاكل عقلية ونفسية وهي التي ساعدت على الوقوع في الإدمان، إذا فليست كل السلوكيات التي تظهر على مدمن المخدرات يتم اكتسابها بعد التعاطي ولكن يمكن أن تكون اضطرابات سابقة.

كيف يمكن إقناع المدمن بأهمية الخضوع للعلاج التأهيلي؟

يجب أن يتم إقناع المدمن بأهمية الخضوع للعلاج التأهيلي عن طريق طبيب مختص في علاج الإدمان لأنه هو وحده من لديه المعلومات الكاملة عن برامج العلاج السلوكي المعرفي وأهميتها في تقويم سلوكيات مريض الإدمان فيجب عرض المدمن على أحد الأطباء المختصين لأنهم الأفضل في طريقة التعامل مع المرضى وإقناعهم بضرورة تغيير السلوكيات الخاطئة التي أدت للوقوع في التعاطي والإدمان.

ما هي مدة برامج إعادة التأهيل لعلاج السلوكيات الخاطئة لدى المدمن؟

تختلف مدة برامج إعادة التأهيل باختلاف الحالة العامة للمريض وما يتطلبه من علاج سلوكي وتبدأ برامج العلاج التأهيلي من برنامج 30 يوماً مروراً ببرنامج ال60 يوماً وبرنامج ال90 يوماً وهناك بعض الحالات التي قد تستمر فترة العلاج إلى سنة وخاصة الحالات التي تُعاني من مشاكل عقلية مصاحبة للإدمان.

إخلاء المسئولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.