شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

3 من طرق تبطيل الكحول (عيوبها +مميزاتها)


زجاجتين كحول بجانبها ورقة مكتوب عليها لا للشرب مع تشجيع البحث على طرق تبطيل الكحول

إدمان الكحول يصل بالمدمن إلى مضاعفات شديدة الخطورة تؤثر على حالته  النفسية والصحية والاجتماعية، ونظرًا لشدة الأعراض والآلام  يُفكر المدمن جيدًا للبدء في خطوة التعافي والبحث عن طرق تبطيل الكحول الأكثر فاعلية دون حدوث انتكاسة أو آثار جانبية. 

 لأن ادمان الكحول يجعل المُدمن شخص منبوذ من الآخرين بسبب السلوك السيء والجرائم الصادرة منه، كما يصبح غائب عن الوعي للأحداث التي تدور من حوله. 

والجدير بالذكر أن معالجة إدمان الكحول أو المخدرات تعتمد بشكل أساسي على سحب السموم من الجسم، وهذه الخطوة من أهم الخطوات في طرق تبطيل الكحول المختلفة. 

وفي البداية سوف نقوم بتعريف إدمان الكحول في أولى فقرات هذا المقال. 

ما هو إدمان الكحول؟ 

هو حالة مرضية يُصاب بها الشخص عندما يعتاد تكرار الشُرب بشكل مُبالغ فيه، ولا يقتصر هذا النوع من الإدمان على طائفة معينة من الأشخاص، بل ينتشر بدرجة كبيرة حول العالم، وينتج عن هذا المرض حدوث تغيرات في المستقبلات الكيميائية في الدماغ، والكيمياء العصبية، لذا يصدر عن الشخص المُسكر أفعال وتصرفات لا إرادية لا يُستطيع السيطرة عليها. 

وعلى الرغم من البحث المُكثف من قِبل العلماء عن سبب حدوث إدمان الكحوليات، إلا أنهم لم يتوصلوا إلى سبب واضح حول الإصابة به، ولكن العوامل المؤثرة بشكل كبير في زيادة احتمال الإصابة به، هي العوامل البيئية والسلوكية المُكتسبة من طبيعة الحياة التي يعيشها الفرد. 

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



 أهم أعراض إدمان الكحول 

المُصاب بإدمان الكحول تظهر عليه العديد من الأعراض المؤلمة، ومن أهم أعراض إدمان الكحول ما يلي :

  •  الرغبة المُستمرة في الشُرب، مما ينتج عنه تكرار الشُرب  طوال اليوم. 
  • الخمول والاكتئاب. 
  • ضعف في الرؤية. 
  • اضطراب في الجهاز الهضمي. 
  • احمرار في جلد الوجه والعينين. 
  • فقدان التركيز.
  • التحدث بطريقة غير مفهومة. 
  • عدم التوازن عند المشي، وفقدان التحكم في تصرفاته وحركاته.

بعدما تعرفنا على المقصود من إدمان الكحول وأهم أعراضه، سوف ننتقل الآن إلى شرح طرق تبطيل الكحول المختلفة.

تعرف على طريقة تبطيل الكحول في المنزل

إن التخلص من إدمان الكحول من الأمور التي تستدعي الاستعانة بأفضل المستشفيات والمراكز المُتخصصة في علاج الادمان ، وليس هو بالأمر اليسير أن يعتمد مدمن الكحول على ذاته في اتخاذ إجراءات سحب السموم من جسمه، والتخلص من أعراض الانسحاب ومن الإدمان بشكل نهائي داخل المنزل دون مساعدة الطبيب. 

والبعض يتخذ هذه الخطوة اعتقادًا منه أن هذا الوضع يُعطي أفضلية للشعور بالراحة داخل المنزل، أو أنهم سوف يُعانون من صعوبة في التأقلم داخل المستشفى، ومنهم من يُفضل أن تكون مرحلة علاجه من الإدمان في سرية تامة دون علم المحيطين به. 

 ولكن لا يُمكن الجزم بأن إحدى  طرق تبطيل الكحول المُعتمد عليها في المنزل طريقة صحيحة لعلاج الإدمان وتصلح للجميع، لأن هذه الخطوة تُعرض المُدمن للخطر المُضاعف  في حالة عدم التوعية والاطلاع الجيد على البروتوكول العلاجي الصحيح لمواجهة أعراض الانسحاب. 

بالإضافة إلى أن التقدم في مراحل العلاج والاستجابة السريعة له وشدة الأعراض الناتجة عن الانسحاب تعتمد على العديد من العوامل والتي من بينها عمر المُدمن وجنسه، ودرجة إدمانه لها. 

ولكن على الجانب الآخر هناك العديد من المُدمنين قد نجحت محاولتهم في تبطيل الكحول في المنزل، وإذا أردت أن تُعالج نفسك ذاتيًا في المنزل وتتخطى هذه المرحلة بنجاح عليك القيام بالآتي:

خطوات علاج ادمان الكحول في المنزل 

الخطوات التي يجب اتباعها في بروتوكول تبطيل الكحول في المنزل لابد من دراستها جيدًا ومعرفة مدى خطورتها، حيث أن هذه الخطوات تتمثل في النقاط التالية:

  • أولى خطوات الإقلاع عن الكحول في المنزل هي التخلص من عبوات الكحول الموجود في المنزل بشكل نهائي، حتى تتغلب على الإغراءات والرغبة المُلحة في إعادة تناوله مرة أخرى، ولا تستجيب لأهوائك في تناول الكحول للتخلص من الألم عند بداية ظهور أعراض الانسحاب. 
  • التركيز الجيد في مرحلة العلاج وترك أي أعمال ومسؤوليات وتكريس كامل الاهتمام على كيفية التغلب والانتصار في هذه المرحلة واستعادة عافيتك مرة أخرى. 
  • لا بد من أن تولي أحد الأصدقاء أو الأقارب المُقربين إليك لمعاونتك والوقوف بجانبك خلال هذه المرحلة لتقديم الدعم النفسي والتشجيع على استكمال المسيرة، وتقديم الوجبات الغذائية المُفيدة، بجانب الدعم الدوائي لأنه لا مفر من استخدام العقاقير في تسكين الآلام المصاحبة لأعراض الانسحاب. 
  • الحرص على تناول نظام غذائي صحي ومُفيد تعويضًا لما فقدة الجسم في مرحلة الإدمان، وذلك لأن الكحول يتسبب في استقلاب جميع العناصر الغذائية والمعادن المتواجدة في الجسم، لذا يُنصح بالإكثار من تناول الخضروات والفاكهة الطازجة، ومصادر البروتينات والابتعاد عن الدهون. 
  • ضرورة تناول المزيد من المياه والمشروبات السائلة الأخرى بما فيها العصائر الطازجة، والثلج والجيلاتين، حتى يجعل الجسم أكثر رطوبة مما يُساعد في التخلص من السموم. 
  • الحرص على إمداد الجسم بالفيتامينات الخارجية مثل فيتامين هاء، وفيتامين ب، وفيتامين ج، والكالسيوم. 

مميزات علاج ادمان الكحول في المنزل 

بلا جدال نجد أن طرق تبطيل الكحول جميعها تحمل بعض من المميزات والعيوب، وأهم ما يُميز طريقة تبطيل الكحول في المنزل هو التالي:

  • تنفيذ خطة العلاج في سرية تامة. 
  • مُوفر وغير مُكلفة للأموال. 
  • الشعور بالراحة في مكان إقامة المُدمن، فهو يُعامَل كأنه يتعافى من مرض عضوي.

عيوب علاج إدمان الكحول في المنزل 

 إذا بحثنا عن عيوب علاج ادمان الكحول في المنزل نجدها أكبر وأكثر خطورة، حيث تتمثل في النقاط التالية : 

  • طول مدة علاج الادمان على الكحول. 
  • تزداد احتمالية رجوع مدمن الكحول للشُرب مرة أخرى و حدوث الانتكاسة. 
  • درجة الشعور بأعراض الانسحاب تكون أقوي، وذلك بسبب النطاق المحدود لاستخدام الأدوية التي تُساعد في التخلص من الأعراض. 
  • ارتفاع نسبة المخاطر والآثار السلبية على الصحة الجسدية، والعقلية. 
  • من الممكن تدهور علاقة المُدمن بمن حوله في حالة عدم وجود الدعم والمساندة منهم، بسبب التعصب والإثارة التي يتعرض لها خلال فترة الانسحاب.

الفئات الأكثر استجابة لطريقة تبطيل الكحول في المنزل 

بجانب النقاط السابقة، يُمكننا القول بأن هذه الطريقة لا تناسب جميع المُدمنين، وذلك لأنها قد تُعطي نتائج ناجحة مع الفئات التالية: 

  •  الأصغر سنًا. 
  • الأصحاء جسديًا، أي اللذين لا يعانين من أي أمراض مُزمنة. 
  • مُدمني الكحوليات الأقل تركيزًا والكميات القليلة. 
  • المُدمنين المُبتدئين، أي اللذين تم اكتشاف إدمانهم مُبكرًا. 

بعد الانتهاء من عرض المعلومات المُتعلقة بطُريقة علاج ادمان الكحول في المنزل، سوف ننتقل الآن لمعرفة مدى تأثير الأعشاب على إدمان الكحول.

هل يُمكن تبطيل  الكحول بالأعشاب؟ 

من المُعترف به أن الطب البديل وبصفة خاصة طب الأعشاب من أقدم الطُرق المُستخدمة في علاج العديد من الأمراض، ولكن هل يُمكن الجزم بطريقة علاج إدمان الكحول بالأعشاب والاعتماد عليها بشكل أساسي ضمن طرق تبطيل الكحول؟؟… على الرغم من مدى فاعلية النباتات العشبية في مساعدة المُدمن لتخطي خطورة اعراض انسحاب الكحول من الجسم وتنقيته من السموم، إلا أنه لا يُمكن الجزم بها والاعتماد عليها بشكل أساسي في العلاج. 

ولكن يُمكن القول بأن الاعتماد على الأعشاب كوسيلة مُساعدة في مرحلة العلاج من العوامل المؤدية إلى تقدم العلاج وتخفيف من حدة الأعراض وتقليل وقت التعافي.

 أهم الأعشاب التي تساعد في علاج إدمان الكحول ومميزاتها 

إذا أردت استخدام النباتات العشبية في إحدى طرق تبطيل الكحول، عليك الاعتماد على بعض من الأعشاب التالية: 

نبات كرمة كودزو (Kudzu vine)

  أثبتت فاعلية هذا النبات العشبي عندما استخدمته دولة الصين في علاج إدمان الكحول، بالإضافة إلى الاعتماد عليه في تخفيف آلام الصداع الناتجة عن أعراض انسحابه من الجسم. 

عُشبة الهندباء (Dandelion) 

يُستخدم هذا النبات مُنذ القدم في العديد من الأمراض، وقد ثُبتت فاعليته في قدرته الفائقة على إزالة السموم من الكبد، ويُحفز من وظائف الجهاز الهضمي، والجهاز البولي، كما يعمل على تقليل التهاب الجلد بصفة خاصة الأنف نتيجة شُرب الكحوليات.

نبات البابونج (Chamomile)

تناول كوب من مغلي البابونج قبل النوم، يساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل، يُخفف من اضطراب الجهاز الهضمي، ويقلل من التوتر والاكتئاب، الناتج عن إدمان الكحول. 

زهرة العاطفة (passiflora)

زهرة العاطفة لها العديد من الفوائد التي تؤثر بشكل إيجابي على مُدمن الكحوليات والمُخدرات، حيث يقلل من عرض الأرق والاكتئاب، ويقوي الجهاز العصبي، كما يقلل من الشعور بالقلق الذي يُصاحب المُدمن. 

شوك الحليب (Silybum marianum) 

هذا النبات له أهمية في تخفيف أعراض إدمان الكحول وتأثيرها السلبي على الجسم، حيث يعمل على تحسين وظائف الخلايا الكبدية المُتليفة نتيجة شُرب الكحوليات. 

Thunbergia لوريفوليا

نبات لوريفوليا يُستخدم في تحسين وظائف الكلى لطرد والتخلص من السموم الناتجة عن إدمان الكحوليات والمُخدرات. 

 هناك نباتات عشبية أخرى لها دور فعال أيضًا في تقليل امتصاص الكحول داخل الجسم، حيث تشمل النباتات التالية:

  • نبات تابيرنانثي إيبوجا ( Tabernanthe iboga ). 
  • سانت جون ( Hypericum perforatum ).
  • سالفيا ميلتوريزا أو الميرمية الحمراء ( Salvia miltiorrhiza).
  •   باناكس الجينسنغ (Panax ginseng).   

بالإضافة إلى بعض من النباتات المُستخدمة في علاج إدمان الكحول:

  • فطر ريشي ( غانوديرما لوسيدوم).
  • الكركم ( كركم لونجا.) 
  •  باناكس كوينكوفوليوس. 

عيوب علاج ادمان الكحول بالأعشاب

إذا تحدثنا عن أهم العيوب والمُضاعفات الناتجة عن  اتباع طريقة طب الأعشاب في علاج إدمان الكحول نجد أنه يعمل على التالي: 

  • زيادة احتمال الإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة.
  • قد يتحسس بعض المرضى من أحد النباتات. 
  •  حدوث اضطراب في الجهاز الهضمي، مما يتعرض المدمن للقيء أو الإسهال بعد تناول الأعشاب. 
  • يستغل البائعون هذه الأعشاب لإغراء المُدمن بالدعاية الكاذبة عن النبات العشبي. 
  • زيادة احتمالية تفاعل هذه الأعشاب مع الأدوية الأخرى التي يتناولها المُدمن أثناء فترة العلاج. 
  • زيادة الإصابة ببعض من المضاعفات الأخرى المؤثرة على مناطق مختلفة من الجسم. 

 طريقة تبطيل الكحول بالأعشاب قد تناسب الأشخاص الذين يمتنعون عن الذهاب إلى الأطباء ولا توجد لديهم المقدرة حول تناول العقاقير، أو أخذ الحقن العضلية أو الوريدية، و يعتقدون دائما أن طب الأعشاب يفوق طرق تبطيل الكحول الأخرى المُعتمدة على الأدوية. 

بعدما انتهينا من عرض تأثير الأعشاب على إدمان الكحول، سوف نسرد الآن إحدى طرق تبطيل الكحول الأكثر فاعلية في التخلص من إدمان الكحوليات. 

تعرف على طريقة تبطيل الكحول داخل مستشفى الهضبة 

إن علاج إدمان الكحول من الأمور التي لا تحتاج إلى مُغامرة، ولكن تحتاج إلى الاختيار الأمثل من بين طرق تبطيل الكحول، وأفضل هذه الطُرق هو اتباع البروتوكول العلاجي داخل مُستشفى مُتخصصه في علاج حالات الإدمان. 

وإذا كُنت تبحث عن أفضل المستشفيات التي تُوفر جميع الخدمات للمرضى على أكمل وجه، لا جدال في الذهاب إلى مستشفى الهضبة، حيث تضم المستشفى طاقم طبي على أعلى مستوى من الخبرة ولها العديد من التجارب الناجحة في علاج إدمان الكحول، ومؤهلة بدرجة عالية لتوفير جميع احتياجات المرضى الطبية والنفسية، حتى تساعد في تقدم مراحل العلاج. 

لذا سوف نعرض لكم كيفية تبطيل الكحول داخل مستشفى الهضبة، حيث أن المراحل المختلفة المُتبعة طوال فترة العلاج تكون كالتالي:

مرحلة العلاج الدوائي (إزالة السموم) 

في البداية يتم مراجعة التاريخ المرضي والنفسي للمُدمن، والعلاج الذي تناوله في الفترة السابقة، والفحص السريري له وعمل كافة الفحوصات من تحاليل وإشاعات، وذلك من أجل تحديد البروتوكول العلاجي الصحيح الخاص بحالته. 

وصف الأطباء الأدوية التي يتشابه تأثيرها مع تأثير الكحول على الجسم، وذلك من أجل تخفيف شدة أعراض انسحاب الكحول، بالإضافة إلى الأدوية المُهدئة والتي تعمل على الاسترخاء والنوم الجيد. 

تستمر مرحلة العلاج بالأدوية ، والعلاج النفسي للوصول إلى الاستقرار العقلي والجسمي.

ولكن خلال مرحلة سحب السموم يتعرض المريض لأعراض مؤلمة ناتجة عن الانسحاب، حيث ينسحب الكحول من الجسم على مرحلتين وهم كالتالي:

المرحلة الأولى من الانسحاب 

يُطلق على هذه المرحلة مرحلة الانسحاب الحاد، حيث تبدأ المرحلة بعد مرور عدة ساعات من آخر كمية تم تناولها من الكحول، وتستمر لأيام وأسابيع. 

هذه المرحلة ينتج عنها بعض من الآثار الجانبية، حيث منها التالي:

  • الشعور بالقلق الشديد، رعشة الجسم. 
  • اضطراب في الجهاز الهضمي. 
  • ارتفاع ضغط الدم

المرحلة الثانية من الانسحاب 

تستمر هذه المرحلة لعدة أشهر، لإتاحة الفرصة أن تعيد خلايا الدماغ العمليات الحيوية الطبيعية وتستعيد وظائفها، حيث تظهر خلالها الأعراض التالية:

  • الاكتئاب والشعور بالأرق. 
  • اضطرابات في المزاج. 
  • النفور من الطعام وقلة الشهية وفقدان ملحوظ في الوزن. 

راسلنا على 01154333341

اتصل بنا على 01154333341

مرحلة العلاج النفسي 

تعتمد هذه المرحلة على العلاج السلوكي بهدف تعديل سلوك المُدمن واستبدال جميع معتقداته وأفكاره السيئة بالأخرى الإيجابية، وتنمية مهارات المُدمن التي تساعده في التوقف عن الشُرب، وتحديد أهداف مع المريض بهدف السعي لتحقيقها واجتيازها، والابتعاد عن جميع العوامل التي قد تُسبب الانتكاسة و تحقيق نظام الدعم والتعاون الاجتماعي. 

ويُعد العلاج السلوكي أحد الخطوات الرئيسية في طرق تبطيل الكحول داخل مستشفى الهضبة، وهذه المرحلة تتمثل في الأنواع التالية:

  • العلاج السلوكي المعرفي، من خلال هذا النوع يتم عمل جلسات فردية خاصة مع المعالج المتخصص  أو عمل جلسات جماعية مع مجموعة صغيرة تجمع بين المُدمنين والاخصائيين وبعض المتعافين، وذلك بهدف تبادل الخبرات والأفكار، بالإضافة إلى تحديد مشاعر المريض التي تدفعه إلى الهروب من الواقع لتناول المُسكرات والعمل على إصلاحها وتعديلها. 
  • الدعم الأسري، دعم أفراد الأسرة للمُدمن وتحفيزه على الانتهاء من مرحلة العلاج من الأمور التي تُؤثر بشكل إيجابي على تقدم مرحلة العلاج والتعافي التام في وقت قصير. 
  • العلاج التحفيزي، ويتم من خلال الجلسات التحفيزية التي تبني الدافع القوي لتغير سلوك المدمن تجاه الرغبة في الشُرب، كما توضح الجانب الإيجابي  لاستكمال مرحلة العلاج. 
  • برنامج ١٢ خطوة، يعتمد على جلسات جماعية مكونة من مجموعة من المدمنين يتم عمل مناقشة صريحة حول الأضرار التي تلحق بهم نتيجة شُرب الكحوليات، وكل فرد في المجموعة يساعد الآخر حتى ثُبث فيهم روح التعاون والمشاركة. 

وهناك وسائل أخرى تُساعد في علاج ادمان الكحول في المستشفى  يُطلق عليها العلاجات التكميلية وتتمثل في الأنواع التالية:

العلاجات التكميلية 

  • تمارين التأمل اليوجا، حيث تعمل على زيادة تحكم المدمن في نفسه ورغبته في الشُرب، والتركيز الجيد خلال فترة العلاج والاسترخاء، والهدوء والاستقرار العاطفي. 
  • العلاج بالفن والموسيقى، حيث يعمل على الاسترخاء والتعبير عن ما يشعر به المدمن بشكل صريح، وتعود المدمن على التفكير الإيجابي، وتخفيف أعراض القلق والكآبة التي يتعرض لها المدمن خلال فترة العلاج. 
  • ممارسة التمارين الرياضية، تساهم في تنشيط الدورة الدموية للجسم وتقوية الصحة الجسدية والعقلية، وتُساهم في زيادة استجابة الجسم للعلاج. 

مميزات علاج ادمان الكحول في الهضبة

تتعدد مميزات علاج ادمان الكحول في الهضبة، حيث تتمثل في النقاط التالية :

  • يقلل من نسبة التعرض إلى المضاعفات الشديدة والآثار الجانبية.
  • يحافظ على التوازن العام للمريض. 
  • تزداد نسبة نجاح العلاج والشفاء بنسبة كبيرة جدًا، وذلك إذا قُرِنت ب طرق تبطيل الكحول الأخرى. 
  • التركيز الجيد دون تشتت المريض وانشغاله بأمور الحياة الأخرى، مثل الذهاب إلى العمل أو حدوث مواقف طارئة تُمنعه عن الاستمرار في البروتوكول العلاجي. 
  • مدة التعافي غير محدودة بفترة مُعينة لأنها تعتمد على درجة الإدمان وعزيمة المُدمن وإصراره على التخلص من الإدمان. 
  • مد احتياج المُدمن بشكل مُستمر من الدعم النفسي بواسطة الفريق الطبي، وأي شخص يتعامل بشكل مُباشر مع المريض، ولا يقتصر الدعم على فترة العلاج فقط، ولكن يستمر ما بعد الشفاء والخروج من المستشفى. 

بالإضافة إلى أن علاج الادمان في مستشفى الهضبة  لا يوجد له أي عواقب سلبية أو عيوب مثل الطُرق الأخرى، ولكن نجد أن العائق الذي يتأثر به البعض وليس الجميع هو الابتعاد خلال فترة العلاج عن المنزل لبعض الحالات الأكثر خطورة، وقد تكون تكاليف البرنامج العلاجي مُكلفة بعض الشيء على بعض الحالات المستعصية. 

لذا العلاج داخل مستشفى الهضبة يناسب العديد من المدمنين ولا يقتصر على درجة الإدمان، أو نوع المُدمن أو أي عوامل أخرى وهذا ما تتميز به عن المستشفيات والمراكز الأخرى، وطرق تبطيل الكحول الأخرى. 

بعدما انتهينا من عرض طرق تبطيل الكحول في هذا المقال، سوف نذكر الآن أمثلة على أهم الأدوية المُستخدمة في علاج إدمان الكحول. 

أهم الأدوية المُستخدمة في التخلص من سموم الكحول 

الأدوية المُستخدمة في علاج إدمان الكحول تُوصف تحت اشراف طبي بعد فحص الحالة جيدًا ووصف العقاقير الأكثر فاعلية للحالة، وسوف نقوم بذكر بعض الأمثلة لهذه العقاقير ونحذر من اتخاذها كوصفة طبية لعلاج الإدمان، حيث أن البروتوكول العلاجي يختلف من مكان إلى آخر ودار الهضبة لعلاج حالات الإدمان والطب النفسي لها البروتوكول العلاجي الخاص بها والمعتمد والمُصرح به من وزارة الصحة، ولا تعتمد على هذه العقاقير بشكل أساسي. 

وأبرز الأمثلة على هذه العقاقير تكون كالتالي:

  • أكامبروسيت (Acamprosate)، يُقلل الرغبة المُلحة للمُدمن في إعادة شُرب الكحوليات مرة أخرى، والتوقف عن الرغبة في فعل السلوكيات الخاطئة الغير شرعية. 
  •  النالتريكسون(Naltrexone)، بالإضافة إلى أنه يقلل رغبة تناول الكحول يُزود المُدمن بإحساس الاسترخاء المشابه لتأثير الكحول. 
  • فيفترول(Vivitrol)، له نفس تأثير عقار النالتريكسون. 
  • يتسبب Disulfiram هذا العقار في إظهار أعراض معاكسة  للأعراض المثيرة للنشوة وتحسين المزاج المُتوقع حدوثها بعد شرب الكحول، لذا يمتنع المُدمن من تلقاء نفسه من الشُرب مرة أخرى. 
  • فئة البنزوديازيبينات لما لها من تأثير قوي وفعال لتثبيط الأعراض المؤلمة التي تظهر خلال فترة انسحاب الكحول من الجسم، حيث تشمل العقاقير التالية، الفاليوم (valium)، أتيفان (Ativan)، ليبريم (librium). 
  • مضادات الاختلاج، مثل عقار keppra، لتقليل حدوث المُضاعفات المؤدية إلى الوفاة. 
  • تنويه هام

“هذه بعض الأدوية التي تُستخدم في علاج ادمان الكحول في بعض المراكز المنتشرة في أنحاء العالم والتي لا بد أن تكون تحت إشراف طبي متخصص، وإننا نحذر حيث أن هذه الادويه ليست واحده لجميع المرضي فتختلف حسب حالة المريض وصحته لأن لكل دواء أعراض جانبيه خاصة به وتم ذكر هذه الأدوية كمعلومات فقط ولكننا ننبه بعدم استخدامها إلا بعد الفحص وتحت إشراف الطبيب. لذا يحرص مركز دار الهضبة على اتباع بروتوكول دوائي خاص به بما يتوافق مع الأدوية المصرح بها من وزارة الصحة المصرية، ويكون ذلك تبعاً لحالة المريض وما يناسبها للتعافي من الادمان بشكل نهائيا”.

الخلاصة 

إدمان الكحول هو مرض يتسبب في حدوث تغيرات داخل تركيب الدماغ، مما ينتج عنها ظهور العديد من الأعراض المُتمثلة في الاضطرابات السلوكية والعقلية على المدمن، وشدة تلك الأعراض تدفع أي شخص في البحث عن طرق تبطيل الكحول الأكثر فاعلية، ومن خلال البحث طرأ لنا أن علاج ادمان الكحول في المنزل أو الاعتماد الكلى على الأعشاب في علاج إدمان الكحول هي طُرق أقل فاعلية ومن الممكن أن تُسبب مخاطر عديدة للمدمن، وتُزيد من  فرصة حدوث انتكاسة مرة أخرى، بينما اتباع بروتوكول علاجي داخل المستشفى وتحت إشراف الطبيب المُتخصص طوال فترة العلاج، من أنجح الطُرق وأضمنها والتي من خلالها يتخلص المُدمن من الإدمان ومخاطره و يسترد كامل عافيته، دون حدوث أي مضاعفات نفسية أو جسدية. 

 

الكاتب/ د.سحر يوسف

للإجابة على هذا السؤال سوف نقوم بتقسيمها إلى شقين الشق الأول هو إذا كان المقصود هو تخلص الجسم من سموم مادة  الكحول، نقول أن هذه العملية تستغرق مايتراوح بين بعض من الأيام إلى عدة أشهر، وذلك لأنه يظل متواجد فترة في بعض أماكن الجسم، على الرغم من الامتناع التام له.  بينما الشق الثاني وهو البرنامج العلاجي للتخلص من إدمان الكحول بشكل تام، تستغرق عدة شهور حتى يعود الشخص إلى طبيعتة مرة أخرى، حتى يستعيد الدماغ قدرته في التعود علي غيابة واعادة عملياته الحيوية مرة أخرى، ولكن ننوه أن هذه الفترة تختلف من شخص إلى آخر طبقًا لعدة عوامل تؤثر في طول أو قِصر المدة، منها التالي: كمية الكحول المعتاد على تناولها المدمن في اليوم.  المواد المخدرة الاخرى التي يتعاطاها مع الكحوليات.  عمر المدمن، والأمراض المزمنة  الأخرى التي يعاني منها.  طول الفترة التي يتناول فيها المدمن الكحول. 

إخلاء المسؤولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي وعلاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع أطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *