شخصية مريض الفصام

شخصية مريض الفصام

شخصية مريض الفصام قد حاول الطب العقلي أن يجِد لها بعض المفاتيح التي قد تشير إلى أهم السمات التي تُميزها، حيث أن طبيعة تلك الشخصية من المُهم أن تتم دِراستها بشكلٍ جيد، لأن السِمات الأساسية لكلِ مريض من بين أهم مُحدِدات العلاج، حيث أنه وفقًا للملاحظات التي يتم تدوينها من قِبل الطبيب المعالج، تكون جرعة العلاج الدوائي، أو الطريقة التي من الممكن التعامل بها مع المريض في محاولةٍ لتأهيله، وإرشاده نفسيًا، وعليه، فإن الدراسة المستوفية، والمستفيضة لتلك الشخصية بمختلف أبعادها ستكون هي محورِ الحديث بالآتي من الفقرات، والتي سنخُص فيها بالذكر العديد من الأبعاد الخاصة بهذه الشخصية، والتي تُعاني أحد أقسى أنواع الاضطرابات العقلية، والنفسية الحادة، بل والمزمنة.

شخصية مريض الفصام

شخصية مريض الفصام حتى نتعرف على أهم ما تتسم به من خصائص، وصفات، فلا بد وأن نُعرف الاضطراب الذي يُعدُ هو المصدر الأساسي، والسبب الرئيسي لظهور بعضِ الأعراض التي من شأنها أن تُدلل على الطبيعة الشخصية التي تُميز هذا المريض، فالاضطراب الفصامي فيما يخُص سمات المريض الشخصية، قد قام بوصف المرضى به بأنهم من بين الأُناس المُتسِمون بالغرابة في أطوارهم، فليس لديهم الإدراكِ الجيد بطبيعة العلاقات الاجتماعية على وجهِ التحديد.

صفات مريض الفصام الشخصية 1 من أهمها أنه يسيئ بشكلٍ دائم التفسير للمشاعر التي قد تكون موجهة من الآخرين له، ويظنُ فيها ظن السوء، علاوة على أن من بين أهم ما قد يبدو على شخصيات معظم مرضى الفصام القلقِ المُفرِط، علاوة أيضًا على اتسامه بما يلي:

  • الامتناع بشكل تام عن الخوض بعلاقة اجتماعية، مع الابتعاد عن الانغِماس في مجتمعهم المُحيط.
  • يعتنِق الكثير من الاعتقادات الخاطئة، والتي تتسم بالغرابة بالنسبة للأشخاص الأسوياء، ولا يفهم بشكلٍ جيد أي إشارة اجتماعية قد تكون موجهة لشخصه.
  • يؤمن الشخص الفصامي بوجود ما يُعرف بالقوى الخاصة كالخرافات وما شابه.
  • الكلام، وطريقة سرد الحديث تتسم بالنمط الغامض، أو غير الاعتيادي.
  • أي حدثٍ قد يظهر بأي موقفٍ اجتماعي يكون الفصامي بصدده فهو يُفسره، أو يتناوله بطريقة غير صحيحة، لا تكون متوافقة مع ما يبدو من معطيات عن هذا الحدث، أو الموقف.
  • شخصية الفصامي يغلُب عليها أنها لا تهتم بمظهرها من الخارج حيث يرتدي المريض ملابسًا غير مُتسِقة، وبطريقةٍ غريبة. 
  • ومن ناحيةٍ أخرى، الاضطرابان النفسي، والطيفي، بينهما صلة وثيقة تاريخيًا، وكذلك مظهريًا، كما أن هناك عوامل من النوع الوراثي، وتعد هي الحد المُشترك فيما بين نوعي الاضطراب، وعليه فإن الشخص الفصامي لديه اضطرابات نفسية تظهر في سلوكه الخارجي، وتنعكس على أدائه، وتصرفاته.
  • أشارت بعض الدراسات التي قد تمت بناءًا على مُلاحظات قد أخذها أقارب المرضى الفصاميين أن السمات الشخصية الخاصة بكل مريض تشترك فيما يلي:
  • العصبية الشديدة، وكذلك معظم هؤلاء المرضى يتسمون بالحساسية المُفرِطة، وهذا ما قد يظهر في الكثير من الأحيان على السلوك المُنعزِل، والذي قد سبق وقد أشرنا له، علاوة على استشعار بعض البرود في السمات الخاصة بهم وفي الكثير من تعامُلاتهم اليومية.
  • الأعراض مُعظمها كما أشار الأطباء ليست فيها الخطورة التي يتوقعها الكثيرون، ولكن نستطيع أن نقول أن السمات الشخصية البادية في الأعراض تتسم بشدة غرابتها.
  • أكدت الفحوصات السريرية أن أغلب السمات الشخصية للمريض بالفصام افترضت أن جميع المرضى لديهم عدد من التشوهات وأهمها الوعي غير السوي، أو المشوه لجسم الإنسان، وهذا ما قد يُخلِف بعض مستويات وأنواع أخرى من التشوه، وأهمها الميل الشديد لنوع الفوضى المعرفي، العلاقات الاجتماعية والتي يكون فيها المصاب بالفصام شديد التبعية، كما أن تعاملاته الاجتماعية شديدة الانحراف.
  • استخلاصًا مما سبق فالسمات الشخصية للمريض بالذهان فيما يعرف بالفصام أهم سماته الشخصية قد نتجت عن عيب من العيوب العصبية التكاملية، وهذا ما قد سببه الفصام السائد، وقد نشأ عن ذلك حالة من الانزلاق المعرفي، مع الكره لأي تواجد اجتماعي، والتوقع الدائم والمستمر للرفض من قبل الآخرين، والانعدام للتلذذ.
  • كل ما قد سلف ذكره من السمات التي تبدو على الشخصية الذهانية أو المريضة بالفصام أدى بالطبع إلى الاعتلال العام في مستوى الصحة العقلية، وبالتالي تظهر الكثير من السلوكيات التي تكون كل تلك السمات، والتي سبقت الإشارة إليها سلفًا.

فيما قد سبق من حوارٍ عن أهم السمات والصفات الشخصية لمرضى الفصام، وفي نفس الإطار الذي لن نخرُج عنه في ظلِ بحثٍ دقيقٍ عن أهم ما قد يبدو من سمات مظهرية خارجية للشخصية أو سمات أخرى داخلية لشخصية تُؤثِر على المريض من مختلف جوانب حياته، نتحدث فيما يلي عن أثر الفصام على الدراسة، وقوة التحصيل ومستواه بالنسبة للمرضى المُصابين بذلك المرض.

علاقة مريض الفصام والدراسة

مريض الفصام والدراسة هو ما سنتطرق له من خلال تلك الفقرة، والتي من عنوانها نجد أنه مُهتمة بأثر هذا المرض وتبعاته على جانبٍ معينٍ من جوانب حياة الشخص وهو الدراسة، ومستوى التحصيل، ومن هنا قد يأتي السؤال المطروح من قِبل الكثيرين ألا وهو هل مريض الفصام ذكي هل من الممكن أن يُجيد التحصيل الدراسي أم لا فهذا ما سنتابعه ومن خلال ما يلي من نقاشٍ حول هذا الموضوع لنستخلص نتائج هامة في هذا الصدد.

من وجهة نظر العديد من الأشخاص فإن مرض الفصام يستدعي أن تكون هناك فترة علاجية مُستغرقةً للوقتِ الطويلِ، والذي قد يدعو بالنسبة لمن قد أُصيبوا به بمراحل عمرية صغيرة إلى ترك الدراسة، وربما قد رسبوا، ولم يُحرِزوا النجاح في دراستهم.

على الرغمِ مما قد سبق ذكره من أن المريض يعني اضطرابات حادة  إلا أنه قد يتماثل للشفاء يُحاول العودة لمُناخ الحياة الطبيعية السابقة، وبالتالي فلن تكون فالدراسة بالنسبة لمريض الفصام هي الطريقة التي سيعود بها إلى مهامه الأساسية فقط، وإنما ستقع العديد من الفوائد على المريض، ومن بين أهم ما قد تُحققه الدراسة من المنافع2 ، والفوائد لمن يعاني فصامًا ما يلي:

  • الدراسة ستكون هي الوسيلة الأنسب، والسبيل الأكثر تلاءم، والذي من خلاله سيكتسب الشخص عددًا من المهارات، والمعارف الجديدة.
  • الدراسة مُقيم ممتاز للمهارات والقدرات الخاصة بمريض الفصام أو حتى للأشخاص الأسوياء.
  • ستُعيد للمريض يومه الأكثر تنظيمًا، والذي كان معتادًا عليه قبيل إصابته بأعراض الفصام.
  • الدراسة ستساعد مريض الفصام على الانغمار، والانغماس في المجتمع، وبالتالي الشروع في تكوين روابط صداقة.
  • وبناءًا عليه فأن المُصاب لا مانع من أن يُكمِل ما قد تبقى له من مراحل دراسية، تساعده في أن يستكمِل حياته بشكلٍ طبيعي، وتُعاونه على أن يجِد فيما بعد فرصةً للعمل، والتي قد تكون في البداية صعبة المنال بالنسبة لهم.

في الفقرة المذكورة أعلاه، قد أوضحنا أن المريض بالانفصام في الشخصية حينما يتماثل للشفاء، والتعافي من هذا المرض يعاود ممارسة حياته بطريقةٍ طبيعية، ومن الممكن أن يزاول عمله الدراسي، ويُحاول أن يُحصل في دراسته أيضًا، ولكن هل الشخص المريض بهذا المرض من الممكن أن يشفى؟ هذا ما سنقدم عنه طرحًا كاملًا بالفقرةِ القادمة:

هل يشفى مريض الفصام؟

هل يشفي مريض الفصام هذا ما قد يشغل العديد من المهتمين، والمحيطين بالمريض، وهو مدى قابلية المرض للعلاج، حيث أن سمات شخصية مريض الفصام الخارجية، وما قد يظهر عليه من أعراض قد تُخيف من حول المريض بشأن فعالية العلاج، أو مدى نفعه، ومن خلال ما يلي ننقاش ما يخُص الإجابة عن هذا الطرح:

في توقيتنا الحالي لا يتوفر علاجًا بعينه للشخص المريض بالشيزوفرينيا، أو الانفصام في الشخصية، وذلك بالرغم من التوفر للأدوية والعقاقير الطبية، والتي من شأنها أن تساعد على التقليل من حدة ظهور الأعراض، وأثرها على الشخص، ولكن يستوجب الشفاء من هذا المرض وبناءًا على تجاربٍ لحالاتٍ سابقةٍ توفر عدد من العوامل، فالعلاج باستعمال للعقاقير الطبية يعد هو بارقة الأمل، حيث أن فائدته يتوقع أن تكون كبيرة  لعدد كبير من المعانين من ذلك الاضطراب.

الفصام يصيب عدد من السكان بالولايات المتحدة الأمريكية يصل لنحو 0.64 من الإجمالي للتعداد السكاني الأمريكي، ولكن كما أشرنا فإنه على الرغم من التطورات البحثية التي تخص هذا المرض، فإن العلماء لم يستدلوا بعد على وسيلة، أو طريقة يشيرون لنا بها عن علاج وقائي من الفصام، أو علاج فعلي مؤكد للشفاء من تلك الحالة، ولكن من المهم للغاية الالتزام بالعقاقير التي قد أتت بالنتائج الإيجابية على بعض المرضى السابقين، مع إحداث بعض التغييرات النمطية في حياتهم، والتي يجب أن تكون ممتزجة بالإرشاد النفسي، فهذا يُعد من بين أهم الخطوات التي من الممكن أن تكون سببًا في الشفاء.

علامات الشفاء الوظيفي من الفصام

أما فيما يتعلق بمُسمى الشفاء الوظيفي3 من الانفصام في الشخصية، فقد تم الاستقرار بناءًا على مجموعة من الدراسات الاستقصائية لعدد من الخبراء في الصحة على أن تعافي وشفاء المرضى الوظيفي يكون متضمن لما يلي:

  • يتحسن مستوى الجودة لحياة المريض.
  • يحدث نوع من الاستقلال الوظيفي عقب الشفاء.
  • يسترد المُصاب عقب تعافيه صحته المعرفية بالتدريج.
  • يستطيع إدارة المواقف الخاصة في حياته عقب تأهيله وإرشاده نفسيًا لذلك.
  • يبدأ في المحافظة على طبيعة علاقاته الاجتماعية، وعدم التفريط فيها.
  • يكون الهدف من ذلك التعافي الوظيفي هو بالأساس السيطرة والتحكم الكامل بمختلف الأعراض التي يكون المريض أكثر عرضى لها، كالتوهم، والهلوسة، وبناءًا على جميع ما سبق فمن الممكن لهذا المريض أن يعيش ويحيا في سلام، ويتلقى العلاج ويشفى، حتى أن يصبح أكثر إقبالًا بعد التعافي على الإنشاء، والتكوين الفعلي لروابط صداقات جديدة.

الجدير بالذكر أن ما ناقشناه بالفقرة المذكورة أعلاه ما هو إلا توضيحًا لأن هناك بادرة أمل لتعافي المُصابين بمرض الفصام، ولكن حال اتخاذ سُبُل العلاج اللازمة، كما أن الاستعانة بالطرق الطبية وبروتوكولات العلاج الحديثة تعد هي الدائرة الآمنة، والتي يدخل فيها المريض لاسترجاع ذاته من الجديد، ويحرص مركز دار النهضة على  توفير أحدث أنماط وسُبُل العلاج، والتي من شأنها أن تُحسن من مستوى الحالة، كما توفر مختلف البرامج الخاصة بالتأهيل النفسي، والإرشادي، والتي تتلاءم مع درجة حدة ونوع المرض لكلِ مُصاب.

فيما سبق قد بينا أن هناك احتمال بنسبة جيدة لشفاء المريض الذي لديه معاناة مع مرض الفصام، ومن خلال الفقرة الآتية، نتعرف على إجابة عن تساؤل مطروح ألا وهو هل المريض المتعافي من الفصام تصبح لديه المقدرة على أن يبني علاقة زواج سوية، ويحاول أن تكون علاقة ناجحة أم لا، وهذا ما سنوضحه على نحوٍ من الإيضاحِ والتفصيل:

هل مريض الفصام يستطيع الزواج؟

هل مريض الفصام يستطيع الزواج تعد الإجابة عن هذا التساؤل من بين أهم ما قد يراود ذهن عائلة من يُصاب بالانفصام في الشخصية، وبالأخص حال الانتهاء من مرحلة العلاج، والوصول لمستوى جيد من التقدم الإيجابي للحالة الخاصة بمريضهم، وعن انفصام الشخصية في الحب والزواج نتحدث بالتفصيل باعتبار العلاقة الزوجية من الروابط الاجتماعية، والتي تستلزم تعاملًا خاصًا، وقدراتٍ اجتماعية مُهمة لا بد من توافرها.

بالنسبة لما يواجهه خبراء وأطباء الصحة العقلية المعالجين من التساؤلات المطروحة فيما يخص مريض الفصام والزواج فمعظم الإجابات تنُم عن أن هناك ثمة مشكلة أو عقدة أو باستطاعتنا أن نقول أنها معضلة وبالأخص بالنسبة لكل المُعانين من الدرجات، والمستويات النوعية لانفصام الشخصية.

جاء القرار من قِبل القسم الخاص بالطب النفسي المتواجد بمستشفى سيون أنه لا بد من أن يتم إجراء دراسة فيما يخص الفصام العقلي والزواج وذلك حتى تحدث المواجهة الحتمية لإيجاد الحل للعلاقة الإشكالية أو مشكلة الزواج لدى الفصاميين.

الدراسة قد قام عليها الطبيب النفسي الشهير ديشموخ، والذي قد أجراها، وتتبع نتائجها، وكانت من بين النتائج التي قد توصل لها هذا الطبيب على مدى عام من الفحص والدراسة عن قُرب لمرضى الفصام أن نحو ما يقترب من السبعين في المائة من إجمالي عدد الأشخاص الفصاميين الذين قد تم إجراء الدراسة الطبية عليهم، وقد تراوحت مدة زواجهم ما بين خمسة إلى خمسة عشر عامًا.

يمكننا أن نستعين بنموذج دولة الهند، والتي يزيد فيها التعداد الخاص بمصابي الفصام عن السبعة ملايين شخص، حيث أنه من بين الملاحظات التي قد نتجت عن الدراسة لحالة الفصاميين المتزوجين أن الكثير منهم ممن صارحوا الطرف الآخر بطبيعة المرض، وأعراضه تزيد الفرص لنجاح العلاقة الزوجية، واستمراريتها فيما بعد، وذلك على النقيض من إخفاء حقيقة إصابة الشريك بالفصام، فقد يؤدي هذا لنتائج عكسية تعود بالسلب على طبيعة، واستمرارية العلاقة.

توصلنا إلى أن هناك بعض التوصيات قد جاء بها العالم ديشموخ كنتيجة للدراسات المُطولة فيما يخص مريض الفصام والحب والإقبال على خطوة الزواج حيث يقول أنه لا زال مقتنعًا بنسبةٍ كبيرةٍ أن المريض، أو المريضة بالفصام لا يجب أن يُخبِروا الطرف الآخر بحقيقة إصابتهم به، في بداية العلاقة فقط حيث أن هذا يقلل بشكلٍ كبير في نسبة القبول بالزواج من طرف مصاب بهذا المرض العقلي العضال، حتى وإن بلغ مستوياتٍ عالية من الشفاء، ومن جانبٍ آخر قد أكد على ضرورة الإخبار للطرف الآخر بالمرض وطبيعته، وذلك يكون بتحيُن الفرصة والوقت المناسبين لذلك، وأيضًا حينما يكون هناك نوع من أنواع القبول فيما بين الطرفين.

فيما قد صرح المستشار راجان واختصاصه هو علاقات الزواج أن الإخفاء، أو محاولة التعتيم على إصابة أيٍ من الشريكين بالفصام يرقى إلى حد الغش في العلاقة، وقد يتطور الأمر فيما بين الشريكين إلى حد الوصول للتقاضي.

استنتاجًا مما سبق، ومن ناحيةٍ أخرى نستطيع أن نقول أن الفرص ليست بالنسبة الكبيرة من الانعدام، أو استحالة الزواج للفصاميين4 ، ولكن من الممكن للشخص المُتعافي، والذي قد خرج إلى بيئة عمله أن يمارس مختلف نشاطاته اليومية بشكل طبيعي، ويسعى لتكوين علاقات وروابط اجتماعية، ومن بينها الزواج، والفرصة تزيد للشخص المتعافي الذي قد نزل إلى عمله، واتسعت دائرة معارفه، وصداقاته.

بالشرح السابق والوافي فيما يخص مدى قابلية مريض الانفصام لتكوين رابطة الزواج الاجتماعية نكون قد تطرقنا بالتفصيل لأهم ما يجب معرفته حول طبيعة المريض، ومدى إمكانية امتلاكه للقدرات الاجتماعية المؤهلة للزواج، لذا فسنقوم فيما يلي بعمل شرحًا مفصلًا ومستفيضًا عن طبيعة ومستوى تفكير الشخص الذي يُاعني انفصامًا في الشخصية.

كيف يفكر مريض الفصام؟

كيف يفكر مريض الفصام هذا ما قد تم بحثه من قبل الخبراء والمختصين حيث أنه من المنطقي حال التعرف الجيد على طبيعة تفكير المُصاب، ومستواه الذهني، فهذا بالضرورة ييسر من خطى العلاج، في ظل إطار شامل لخطة علاجية متكاملة، يُنظِم لها الطبيب.

من بين أكثر الأمور المعروفة عن المرضى المصابين بالانفصام في الشخصية أنهم يجدون قدرًا من الصعوبة البالغة في أن يحافظوا بشكلٍ جيد على الأفكار، والاعتقادات الفكرية الخاصة بهم، كما أنهم لا يمتلكون المقدرة التي تجعلهم على قدرٍ من التأهُل للتعبير عن آرائهم، ومشاعرهم ومُختلف الأفكار التي تدور بأذهانهم.

العرَض الأكثر ظهورًا على المريض بالانفصام في الشخصية هو خلل التفكير، حيث أن أفكارهم، مما يعتقدونه لا يتسم بأي صفة من صفات ترتيب الأفكار، أو التنظيم، وهذا ما قد يوصلنا إلى فكرة مرض الفصام والشذوذ الفكري حيث أن الاضطراب الشديد بالأفكار التي تراود ذهن الشخص المُصاب تكون هي المسبب الأول لانحراف أفكاره، وعدم اتساقها، وهذا ما قد يدلل على الخلل الكبير الذي يتواجد في مستوى التفكير لمريض الفصام.

العرض الأهم والأبرز، والذي يعد أداة من بين الأدوات التي يحتاجها الطبيب للتأكد من أن المريض مُصاب بالتحديد بحالة من الشيزوفرينا أو الفصام هي خلل التفكير وفقدانه الترتيب، حيث أنه هذا العرض يقود لتشخيص عقلي يشير للفصام5 ، والذي يحتاج في علاجه إلى متابعة من خبير مختص، يساعد المريض، وعائلته في الاتخاذ للسبيل الأمثل للعلاج، وستكون دائرة الأشخاص المقربين من الشخص الذي يُعاني الفصام هم المسؤولون في التعبير للطبيب عن طبيعة وحجم ما وصلت إليه حالة الفصام لدى المريض، والأعراض التي قد ظهرت بالتزامن مع عرض التفكير غير السوي، وغير المنظم، وذلك لفقد المريض القدرة في التعبير عن ذاته بأفكار مرتبة وواضحة.

ناقشنا فيما سبق الطريقة التي يعرض بها الفصامي، أو المريض بالانفصام في الشخصية أفكاره، وقد خلُصنا إلى إصابته بخللٍ واضحِ المعالم فيما يخص عملية التفكير بشكلٍ سليم، وفيما يلي نتعرف على بعض الأفكار التي قد تراود ذهن الحالات التي تُعاني مستويات شديدة الحدة من الفُصام وذلك فيما يخص القتل، أو التفكير الانتحاري وما شابه.

ما مدى صحة الارتباط بين مريض الفصام والقتل؟

مريض الفصام والقتل وطبيعة تفكيره التي قد تصل لهذا الحد هي ما سنتولاه بالنقاش المستفيض عبر تلك الفقرة المهمة، حيث أن الشخص الفصامي أو مريض الفصام العدواني قد تطرأ في ذهنه أفكار شديدة الانحراف، وهذا بناءًا على ما قد توصلنا له من خلال الفقرة السابقة حيث أن الخلل في التفكير موجود وقائم، وأحد الأعراض القوية لمريض الانفصام في الشخصية.

بناءًا على دراسةٍ قد تم إجراءها على عددٍ من الأشخاص المُصابين بالانفصام في الشخصية، فإن هؤلاء الأشخاص نسبة ارتكابهم لجرائم القتل العشوائية تُعدُ قليلة وتصل إلى حدِ النُدرة، وذلك بالرغم من أن هناك بعض الحوادث على يدِ مثل هؤلاء المصابين، والتي قد تم عمل تغطية لها مؤخرًا عبر بعض وسائل الإعلام منذ سنواتٍ ماضية.

بالاطلاع على إحصاءات معينة، تفيد ببعض البيانات التي قد تم تجميعها كملاحظات أكيدة على بعض المرضى في عدد أربعة دول، وُجِد أن الشخص المريض بالفصام احتمالية أن يقوم بفعل جريمة القتل هو احتمال أن مُصاب واحد من بين أربعة عشر مليون شخص من الممكن أن يرتكب تلك الجريمة، إذن فالتساؤل المثار ألا وهو هل مريض الفصام خطير تُعدُ إجابته أصبحت أكثر وضوحًا، بعد الاطلاع على ما سلف ذكره من نتائج فعلية عن دراسات قد تم عملها على المصابين الفعليين بالانفصام في الشخصية.

أشار المختصون أن النسبة الخاصة بمدى خطورة المريض تقل كلما تم توجيه سُبُل العلاج له بشكلٍ صحيح، وبمتابعة جيدة ودقيقة لكافة الأعراض، حيث أن الأدوية التي تعمل كمضادات للذهان من الممكن أن تُفيد، وبنسبةٍ كبيرة في تقليل احتمالات التفكير السلبي أو الإجرامي، والعدواني لمريض الانفصام، ونستطيع أن نُجزِم في قولٍ فصل أن ميل المريض بالفصام للقتل يُعد أمرًا نادرًا، وليس في كل حالات المرضى، كما أن التدخل بالعلاج الفوري والعاجل للحالة تتلاشى من خلاله تلك النسبة النادرة والتي يُحتمل فيها أن يقوم المُصاب بجريمة قتل.

وكما أشرنا فيما سبق ذكره من الفقرات السابقة عن احتمالية أن يقوم المُصاب بالانفصام بجريمة القتل، وأوضحنا نسبة حدوث ذلك، فنوضح من خلال الآتي من الفقرات هل المصاب من الممكن أن تكون لديه ميول في فكره للتخلص من حياته بالانتحار أم لا، وهذا ما سنكون بصدده عبر الآتي:

علاقة مريض الفصام والانتحار؟

مريض الفصام والانتحار هو ما سنخصه بالذكر في الآتي من الفقرات، والنقاش سيكون بناءًا على دراساتٍ فعليةٍ، وليس مجرد إسهابًا في الحديث حيث أن الأمر يُعدُ غايةً في الخطورة، ويتعلق بحياةِ إنسان، وعليه فقد أوضحت الدراسات العلمية، والتي قد بُنيت على ملاحظاتٍ حقيقيةٍ لسلوك الأشخاص الفصاميين أنهم أكثر عرضة من غيرهم للميل بأفكارهم نحو الرغبة في الانتحار، وتزداد الاحتمالية لميل الفصاميين للتفكير الانتحاري، بالأخص حال إصابتهم بنوبات من الاكتئاب الحاد.

التاريخ المرضي الخاص المُصاب يُعد من بين أهم الدلالات التي من شأنها أن تؤثر في مدى وجود أفكار انتحارية تُراوِد أذهانهم، كما أن المُتعاطين للمواد، والعقاقير المخدِرة هم الأكثر عرضة، حيث أن الفُصام مع الإدمان كفيلان بالقضاء على حياة هذا المُصاب، فالاكتئاب العرضي مع الإدمان كفيلان بوضع نهاية مريض المصاب ما لم تُتخذ الإجراءات الطبية العاجلة، والفورية، وهنا يبرُز دور الأسرة الفاعل في إنقاذ حياة المُصاب.

تزداد الاحتمالية للإصابة بنوبات الاكتئاب لدى مرضى الفصام، والتي تُعزز من ميوله الانتحارية في تلك الحالات الآتية:

  • الحالة الميؤوس من تحسنِها.
  • المُصاب الذي يقضي وقته بالكامِل بمفرده، وفي حالة من حالات الانعزال الاجتماعي الشديد، مع الانطواء.
  • التدهور الصحي بالغ الخطورة، وقد يؤثر بشكلٍ كبير على الصحة العقلية للمريض، وبالتالي تتكون لديه الاعتقادات المُعززة لفكرة الانتحار.
  • ترك المريض، والتخلي عنه وسيلة من بين الوسائل التي تجعل المُصاب يفكر بالانتحار، حيث لا يوجد داعِم للمريض، أو حافِز يُشجعهُ على العلاج، كما أن فقد المُصاب لإيمانه يُعدُ دافع من الدوافع التي تُشجع مريض انفصام الشخصية على الإقدام على الانتحار.
  • نظرة المُصاب البائسة لحياته، والحزن الشديد من بين أهم العوامل التي تجعله يريد التخلص من حياته.
  • يشعر مريض الفصام بالانعدام في قيمة ذاته، فلا يرى لوجوده أهمية.

ومن بين أهم الخطوات التي يجب أن تُتخذ لوقاية مريض الفصام6 من اتجاهاته وميوله الانتحارية ما يلي ذكره تباعًا:

  • التواجُد بشكلٍ دائمٍ مع المريض، يُعدُ من بين أهم وسائل الدعم الإيجابي للمريض، وخطوة هامة من بين أهم خطوات العلاج الفعال، ضمن الخُطة العلاجية المتبعة للمريض.
  • معالجة مختلف الأعراض التي تنُمُ عن الاكتئاب.
  • المُتابعة المستمرة للمريض طوال يومه، ولكن دون أن يشعُر بأنه تحت المراقبة.

فيما قد سبق، قد تعرضنا بشكلٍ تفصيليٍ إلى أكثر ما يدعو مريض الفصم للانتحار، ولكن تلك الميول بالإمكان الحد منها، وفقًا لما يمليه الطبيب على ذوي المريض من تعليماتٍ بشأنِ العلاج، وعليه فكما أن الشخص المريض بالفصام لديه العديد من الأفكار السلبية، فبعد اجتيازه هذا المنعطف، ودخوله بمرحلة العلاج الفعلية، تبدأ الأعراض السلبية في التلاشي، ويبدأ معها التفكير بشكلٍ إيجابي في تكوين روابط اجتماعية، وبناء أسرة، وفيما يلي نوضح هل بإمكان المريض أن يُنجِب، ويكون مسؤولًا عن أطفال، فهذا ما سيتم نقاشه من خلال ما يلي:

هل من الممكن للمريض الإنجاب ورعاية الأبناء؟

مريض الفصام والانجاب  وبالتحديد المرضى من النساء بالفصام قد أثبتت دراسة أن هذا المرض حينما يكون متمكِن من المرأة، حال إن كانت حامل، ثم تمت عملية الولادة، فقد تدخُل المرأة في نوبةٍ أعنف من النوبات الخاصة بمرض الانفصام في الشخصية، لذا فقد جاء التأكيد من قِبل المختصين المعالجين للذهان بضرورة الالتزام بالعلاج الدوائي، وبالأخص في مراحل بداية حمل السيدة، وهذا قد يُجنبها التعرض لنوباتٍ ذهانيةٍ أشد حدة.

وفيما يتعلق بعمر الأنثى المريضة بالفصام، والتي قد حملت حملها الأول،  فالدراسات البحثية المتعلقة بهذا الأمر قد لاحظت أن السيدة الحامل المريضة بالفصام قد تورث المرض للطفل الأول وهذا إن كانت في مرحلة عمرية متقدمة حيث أن العمر في مراحله المتوسطة للنساء يكون مؤشر من مؤشرات الأمان إذا تم الحمل فيه، حيث أن النساء الأكبر في السن، وكذلك الأصغر كلٍ منهما يكون أكثر عرضة لولادة الطفل الأول مصابًا بالفصام.

هكذا الأمر بالنسبة أيضًا للرجال، فإن الرجل المُعاني من الانفصام في الشخصية أن أقبل على الإنجاب بمرحلة عمرية كبيرة، أو صغيرة للغاية، فهذا يعزز من احتمالية إصابة المولود بالفصام، لذا فالمرحلة العمرية المتوسطة للرجل تعد هي الأكثر أمانًا لاتخاذ قرار الإنجاب الفصاميين بشكلٍ عام.

تحدثنا فيما سبق عن الدراسات التي توضح المرحلة العمرية التي يُستحب أن تُتخذ فيها خطوة الإنجاب بالنسبة لمرضى الفصام سواءً كانوا من الرجالِ، أو النساء، وفيما يلي نوضح من خلال فقرةٍ خاصة مدى وجود اضطرابات في النوم لدى المرضى بالفصام:

هل لدى مريض الفصام اضطرابات بالنوم؟

مريض الفصام والنوم هذا ما سنتطرق له عبر تلك الفقرة حيث أن المرضى المُعانين من الفصام مُعرضين للعرض الأغلب عليهم وهو الاضطراب في النوم، وقد اكتسبت تلك الاضطرابات الأهمية القصوى لدرجة أن الفحوص السريرية عليها متعددة، ومن بين أكثر الأعراض التي تكون متزامنة مع اضطراب النوم ما يلي:

  • التوقف اللحظي في عملية التنفس خلال فترة النوم.
  • المتلازمة الخاصة بالتململ في الساق.
  • قد يحدث نوع من أنواع الاضطراب الذي يصيب الحركة الخاصة بالأطراف.

من ناحيةٍ أخرى لا تُعد اضطرابات النوم هي الأساس الذي يعتمد عليه الأطباء في معرفة التشخيص الدقيق لحالة الانفصام في الشخصية ومحاولة التعرف على شخصية مريض الفصام وذلك على الرغم من أن تلك الاضطرابات قد تتسبب في حدوث بعض النتائج شديدة السلبية، وذلك وفقًا للدراسات التي قد تم إجراءها على المرضى المُصابين بالفصام والمعانين من الاضطرابات في النوم، ومن بين المخاطر التي قد يتعرض لها الشخص  وازدياد نوباته، كما أن مستوى وطبيعة حياة المُصاب العادية تصبح شديدة التدني.

وكما تناولنا مدى معاناة مريض الفصام مع الاضطرابات التي تحدث له في النوم، نتحدث عبر الآتي عن احتمالية إصابة مريض الفصام بالوسواس القهري، وذلك إطار استكمال دراسة شخصية مريض الفصام

مرض الفصام والوسواس القهري

مرض الفصام والوسواس القهري يطرح تساؤل شائع ألا وهو هل مريض الفصام مجنون وهل الهلاوس التي يتعرض لها، والأوهام التي يطرحها له خياله تتسبب في جنونه، هذا ما سنتطرق له بالتفصيل عبر فقرتنا.

أشارت الدراسات إلى أن هناك علاقة مؤكدة فيما بين الاضطراب الفصامي، وبين حالة الوسواس القهري، وقد أثارت تلك الدراسات الاهتمام البالغ من المختصين والباحثين في نطاق هذا الاختصاص، وقد جاء الاقتراح من قبل أحد الباحثين بأن الوسواس القهري يُعدُ نوع من أنواع الطيف الباثولوجي يتعرض له مرضى الفصام.

قد أفاد الفحص الطبي لبعض الحالات بأن المريض بالفصام قد يُعاني أيضًا من الوساوس القهرية وهي حالة مستقلة، وبناء على ما سبق فقد جاءت الدراسة التي تُفيد بأن المُعدلِ الخاص بالاعتلاِل المشترك فيما يخص الوسواس القهري المُتعلِق بمرض انفصام الشخصية قد بلغ ما يقرُب من 12.2 في المائة.

وفي نطاق الحديث عن شخصية مريض الفصام ومدى وجود عرض الوسواس القهري، نتعرف من خلال الآتي على كيفية التحسين من حالة المريض، وعيشه بشكلٍ طبيعيٍ ما قدر الله له من عمر.

هل مريض الفصام يعيش طويلا؟

هل مريض الفصام يعيش طويلا7 هذا السؤال قد يكون أمام المختصين بعلاج حالات الفصام، ويكون موجه بالتحديد من الأهل، والمُقربين من المريض، وفيما يلي تفصيلًا كاملًا عن هذا الأمر.

بالرغم من كون مرض الفصام يُعدُ من بين الاضطرابات التي تتسم بالخطورة إلا أن خطورة المرض تزيد فقط حال عدم التزام المريض بكل ما ينبغي اتباعه داخل البروتوكول العلاجي، وفي دراسة تم إجراءها على بعض الحالات التي تعاني من الفصام وُجِد أن من يهمل العلاج، واتباع الإرشادات النفسية، وفقد المتابعة والملاحظة، والرعاية الطبية المطلوبة فإن ذلك يؤثر بالسلب على العمر الافتراضي.

من الممكن أن يكون هناك تحسن كبير في حالة مريض الفصام، وذلك يكون إذا تمت مرحلة العلاج الكاملة، ومراقبة المريض بشكلٍ جيد حتى لا يُصاب بالاكتئاب الذي قد يؤدي للانتحار، مع تشجيعهم بصفةٍ دائمة على أن يتخلوا عن أي عادة سيئة قد تتسبب في قِصر العمر كتناول المخدِرات، والتدخين، أو  الإفراط في تناول الطعام.

شخصية مريض الفصام هي ما قد أشرنا له في سالف الفقرات السابقة، وقد تم تسليط الضوء على مختلف السمات الشخصية، ومختلف الأمور التي تتعلق بالشخص المُصاب بالذُهان، مع التطرق لأهم الاضطرابات العرضية، والتي تعد من بين أبرز التساؤلات التي تخص الاستفسار عن حالة المُصابين بالذهان، وجاءت مختلف الفقرات كإجاباتٍ مفصلةٍ عن كل ما يطرأ بالأذهان فيما يخُص مُصابي الانفصام في الشخصية.

 

المصادر:


1.  Psychosis and Schizophrenia-Spectrum Personality Disorders Require Early Detection on Different Symptom

2. Studying

3. Can Schizophrenia Be Cured

4. Marriage knot so bad for schizo patients_ Study _ Mumbai News – Times of India

5. Thinking Process Abnormalities in Schizophrenia

6. Schizophrenia and Suicide_ Risk Factors and Suicide Prevention

7. Why Do People With Schizophrenia Die Prematurely_ _ Psychology Today

 

بقلم/ سارة حمدي

يشارك:
Share on facebook
الفيسبوك
Share on whatsapp
واتسآب
Share on twitter
تويتر
Share on linkedin
لينكدإن

المزيد من المقالات

اسباب تغير المزاج فجأة

اسباب تغير المزاج فجأة

اسباب تغير المزاج فجأة متعددة، ومن خلال ما يلي نتعرف على أكثر الأسباب شيوعًا والتي تتسبب في الاضطرابات المزاجية لدى العديد من الأشخاص، مع التوضيح

تعديل السلوك للكبار

تعديل السلوك للكبار

تعديل السلوك للكبار قد يندهش له البعض حيث يظنون أن التعديلات السلوكية في أغلب الأوقات إن لم تكن في جميع الأوقات تكون موجهة فقط للأطفال

كيفية التعامل مع مريض الضلالات

كيفية التعامل مع مريض الضلالات

كيفية التعامل مع مريض الضلالات؟ سؤال قد يُحير البعض لأن الضلالات معتقدات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى الواقع، على الرغم من وجود

الضغط النفسي عند الاطفال

الضغط النفسي عند الاطفال

الضغط النفسي عند الاطفال يُعد واحد من بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا لديهم، والذي ينشأ نتيجة عدد من الأسباب والتي لا تُعتبر مجهولة، وهي التي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *