شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع مرض الذهان


فتاة تعاني من اعراض الذهان وتحكي قائلة تجربتي مع مرض الذهان

أن تنفصل عن الواقع فترى وتسمع ما لا يراه ويسمعه الآخرون و أنت موقنٌ أنك على حق، وهم يتهمونك بالجنون والخبل!، تلك تجربتي مع مرض الذهان، في سطر واحد، يخفي وراءه آلاف القصص والتفاصيل، مشاعرٌ لا يعيها إلا من عاشها وتجرع مرارة صراعها، دعني أقص عليك منها اليسير لعلي أفتح لك منها فرحة الأمل في التعافي والعودة للحياة من جديد.. 

ما الذهان؟، هل هو عرضٌ أم مرض؟، كيف يُعالج وهل هناك أملٌ في الشفاء؟، هذا ما ستقرأه في السطور التالية على لسان من خاضوا التجربة..

ما الذهان؟ وما أعراضه؟

الذهان عرضٌ لكثير من الأمراض، ينفصل فيه المريض عن الواقع فيسمع ويرى أشياءً لا يسمعها ولا يراها الآخرون، ويعتقد أمورًا ليست حقيقية، ويتمثل ذلك في مصطلحين أساسيين: 

الهلاوس: تعني أن يسمع المصاب أو يرى وأحيانًا يشعر أو يشم أو يتذوق أشياءً ليست موجودة في الحقيقة، لكنه موقن بوجودها ويتعامل على أساسه، وأكثرها شيوعًا الهلاوس السمعية.

الضلالات: تعنى معتقداتٍ يوقن المصاب أنها واقعية وحقيقية بينما هي ليست إلا محض خياله، كأن يظن مثلًا أن هناك من يخطط لإيذائه أو قتله.

هذا المزيج يُنتج تغيرًا في بعض السلوكيات للشخص المصاب قد تستهجن من الآخرين أو تثير دهشتهم، فما الذي يسبب هذه الأعراض؟، وهل يمكن أن تحدث لكل البشر؟

ما أسباب الذهان؟

تتعدد أسباب الذهان فتجد أحدهم يقص عليك قصته قائلًا تجربتي مع مرض الذهان فبدأت بعد معاناتي مع الاكتئاب ذاته، فتجد السبب عند البعض مرضًا نفسيًا أو عقليًا محددًا، وتجده عند آخرين ناتجًا عن بعض المواقف والسلوكيات:

الأمراض النفسية والعقلية التي تُسبب الذهان: 

المواقف والسلوكيات التي قد تؤدي للذهان:

  • تجربة نفسية صادمة.
  • ضغط نفسي شديد.
  • إدمان بعض المواد مثل الكوكايين.
  • فرط شرب الكحوليات.
  • كعرض جانبي لبعض الأدوية؛ كبعض المسكنات ومضادات الاكتئاب وبعض أدوية الحساسية.
  • ورم في إحدى مناطق المخ.

ويجب حينها استشارة الطبيب فورًأ عند ملاحظة ظهور الأعراض مصاحبًا لأي من هذه الحالات.

ولنستأنف قصة مصاب الذهان مع هذه الأعراض والسبل التي طرقها للعلاج والتعافي.. 

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



تجربتي مع الاكتئاب الذهاني، كيف بدأت وتطورت؟

بدأت تجربتي مع مرض الذهان وأعراضه على إثر تجربتي مع الاكتئاب الذهاني التي بدأت بظهور بوادر اكتئاب شديد، حين كنت في الثلاثين من عمري، فقدت والدي وسط أمواجِ الحياة وضغطِ العمل والانخراط في المادة والسعي؛ فلم يُعد للحياة طعمٌ بعدها، انطفأ شغفي بكل شيء حولي حتى الأشياء التي أحببتها واعتدت على كونها سبب للسعادة والفرح أصبحت بلا قيمة وبلا طعم..

بات النوم صعبًا والأكل مُرا، سيطر عليَّ الإجهاد والخمول وانعدام الرغبة في العمل أو التفاعل، آثرت العزلة وبتُّ أفكر جديًا في إنهاء حياتي للأبد..

حاول المقربون إخراجي من تلك الحالة، ظنًا منهم أنه وضع مؤقت ناتج عن صدمة الفقد، فباءت كل المحاولات بالفشل، وبدأت الأمور تتعقد والرغبة في إنهاء الحياة تزدادُ يومًا بعد يوم.

تجربتي مع مرض الذهان، أعراضه وأثره

بعد عدة أشهر من معاناتي من أعراض الاكتئاب، بدأت تجربتي مع الذهان، إذ تأثر عملي بحالتي المزاجية وبدأت المهام تتراكم والضغوط المادية تشتد، حينها بدأت أشك في كل من حولي، أصبح لديَّ يقين أنهم يحاولون إيذائي، بتُّ أستمع بأذني لوشايتهم بي عند رئيسي بالعمل، ثم أعود للمنزل فإذا بزوجتي تتحدث إلى أحدهم هاتفيًا وتخطط لإيذائي..

جُنَّ جنوني بتُّ لا أستطيع النوم ولا الجلوس، أقضي ساعات في الذهاب والإياب بلا هدف، هنا فوجئت بتشخيصي بالمس من قِبل من حولي، وأنه لا بد من استشارة شيخ وفك سحر؛ ازداد الأمر سوءًا وتطورت الأعراض واشتدت حدتها، حينها صدر صوتٌ عاقل لينهي كل تلك المأساة ومعاناة الأشهر العجاف.. أحد أقاربي من الأطباء، الذي نصح فورًا بالذهاب إلى طبيب نفسي والبدء في رحلة علاج نفسي ودوائي استمرت عدة أشهر بين الألم والأمل.. 

تجربتي مع أدوية الذهان، هل توَّجها التعافي؟

بالفعل تم إقناعي بالذهاب للطبيب النفسي؛ بحثًا عن نهاية تجربتي مع مرض الذهان، فقد كنت أتمنى نهايةً سعيدة كانت أم مؤسفة، وبدأت تجربتي مع أدوية الذهان والاكتئاب في آن واحد، تناولت أدوية مضادة للاكتئاب يطلق عليها عائلة مثبطات السيروتونين الانتقائية، وأخرى للذهان، عانيت في البداية من زيادة الوزن واضطرابات النوم ولم أشعر بالتحسن إلا فيما يخص بعض الهلاوس التي كنت أسمعها ويكذبها الآخرون..

أما ما ساعدني على الاستمرار رغم هذا هو جلسات العلاج السلوكي المعرفي التي كنت أُرغم عليها في البداية ثم أصبحت متنسفًا لأفكاري وخواطري، وسلاحي ضد عودة المرض فيما بعد، فقد أغواني الشيطان مرة وانتكست بعد أسبوع من رحلة العلاج وقررت إيقاف كل شيء دون استشارة أو نقاش، فكانت النتيجة مأساوية فقد عادت الأعراض أشد شراسة وانطفأ الأمل ثم بالكاد عاد..

بعد حوالي أسبوعين من الانتظام على الدواء، بدأت في التحسن التدريجي وبدأت الأعراض الجانبية في الاختفاء شيئًا فشيئًا، مع ذلك أصر الطبيب على استكمال رحلة العلاج ستة أسابيع على الأقل مع تحذيري المستمر من الإيقاف المفاجئ، والذي يُسبب عودة الأعراض أكثر شراسة عما كانت..

راسلنا علي 01154333341

تجربتي مع مضاد الذهان والاكتئاب، هل يمكن أن تنتهي؟

ظننت في البداية أن تجربتي مع مضاد الذهان والاكتئاب لن تنتهي أبدًا، طاردني شبح الخوف من الإدمان وعدم الاستغناء عن الدواء ما حييت، ناقشت طبيبي في تلك المخاوف، طمأنني أن المتابعة المستمرة شرط أساسي لضمان التعافي، وأنه بعد عدة أشهر من الانتظام على الدواء يمكن سحبه تدريجيًا بعد اختفاء الأعراض مع جلسة متابعة شهرية للإطمئنان إلى ما آلت إليه الأمور..

هل تشافيت من الذهان؟

بالفعل حدث ما توقع الطبيب، وبعد عدة أشهر من معاناة الانتظام بين الأمل والألم وبين الانتكاس والعودة، بدأ التحسن يلوح في الأفق شيئًا فشيئًا، هل تشافيت من الذهان ورفيقه الاكتئاب؟، هل انتهت -أخيرًا- تجربتي مع مرض الذهان؟، أظنه قد حدث، بدأت نظرتي للحياة تتبدل، تصالحت مع الفقد ومع الضغوط، عدت لعملي ونشاطي تدريجيًا غير آبهٍ بالنظرات والعبرات، عدت وزملائي بين متعاطف ومشفق ومتعجب حذر.. لكنني عدت على كل حال..

ماذا بعد أن تعافيت من الذهان؟

هل انتهت تجربتي بعد أن تعافيت من الذهان؟، لم تنتهِ القصة بعد، خادعٌ نفسه من ظن أن التعافي نهاية تجربة، التعافي رحلة عمر لا عدة أشهر، بدأت أفكر في نمط حياة صحية أرى فيها الأمور بمنظورها الحقيقي، حقيقة الدنيا وحقيقة كروبها وبلاءاتها، تقبلت الفشل والفقد، أصبحا جزءًا من تقبلي للحياة ككل، بدأت أبحث عما يسعدني ولا أبكِ على الفوات..

أنت أيضًا يمكنك أن تخوض تجربتك الخاصة بآلامها وآمالها، أنت من تختار الطريق وتختار النهاية وتختار التعافي أو البقاء في سجن الهلاوس والضلالات.. 

يمكنك الآن التواصل مع مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، تجد ما تبحث عنه من خبرة وأمانة، تواصل على 01154333341

الخلاصة

الذهان عرض لأمراض كثيرة منها الفصام والاكتئاب واضطراب ثنائي القطب، وقد ينتج عن صدمة عاطفية أو ضغط نفسي أو إدمان دواء، ينفصل فيه المصاب عن الواقع ويبدأ في سماع ورؤية أشياء غير حقيقية أو يعتقد أمورًا غير حادثة، يجب على المحيطين به فور اكتشافه طلب الاستشارة النفسية فورًا من الأطباء الكُفء، والإعانة على رحلة علاج قد تمتد لعدة أشهر وربما سنوات كل بحسب حالته، وبعد تجربتي مع مرض الذهان وُجد ان تنقسم لعلاج دوائي وجلسات نفسية تُعطي الأدوات اللازمة للتعافي إلى غير عودة، ويتبدل عنوان تجربتي مع مرض الذهان لُصبح رحلة للتعافي.

 

بقلم: د\فاطمة الجندي.

الأسئلة الشائعة

ما الأعراض الجانبية للأدوية المضادة للذهان؟

الدوار والنعاس. زيادة الوزن. جفاف الحلق. الإمساك والغثيان والقيء. ضبابية الرؤية. انخفاض ضغط الدم. رعاش وتشنجات. انخفاض عدد كرات الدم البيضاء (خط الدفاع ضد العدوى).

هل تحدث كل هذه الأعراض بالضرورة عند تناول الأدوية؟

كلا، يمكن أن يحدث بعضها أو لا يحدث أي منها، وتختلف حدتها حسب جرعة ونوع الدواء ومدة الالتزام به. 

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.