شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

كيف كانت تجربتي مع زولام وادمانه وكيف ساعدتني مستشفي دار الهضبة


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
يد شخص وفي يده حبوب يحكي ويقول تجربتي مع زولام كانت مُؤلمة.

المقدمة

لم تكن تجربتي مع زولام سهلة، بل كانت رحلة مليئة بالصعاب، وطريقًا مليئًا بالأشواك، وبدأت هذه التجربة بداية عادية كأي شخص يُمكنه أنه يتناول عقارًا ظنًا منه أنه سيُساعده، ولقد ساعدني بالفعل في البداية، إلا أن النهاية لم تكن بهذا اللُطف! وفي هذا المقال سأحكي لكم تجربتي مع زولام، وكيف تأثرت حياتي بهذا الدواء وتحولت للإدمان.

كيف بدأت تجربتي مع زولام

بدأت تجربتي مع دواء زولام منذ ثلاث سنوات، كُنت أُعاني حينها من زيادة في مُعدل ضربات قلبي وكُنت أشعر بخوف شديد وغير مُبرر، وحينها شخصني الطبيب أنني أُعاني من اضطراب الذعر panic disorder، إذ أن هذا الأمر كان يتكرر معي باستمرار وفي أوقات مُتفرقة، وحينها وصف لي الطبيب دواء زولام، وهنا بدأت تجربتي مع زولام!

دواعي استعمال و كيف بدأت تجربتي مع زولام

وعندما سألت الطبيب عن تركيب الدواء أخبرني أن الدواء يحتوي على مادة ألبرازولام، وينتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات، ويُساعد على تحفيز مادة الجابا GAPA، وبالتالي فإنه يُساعد على الاسترخاء، كما أخبرني أن له العديد من الاستخدامات الأخرى، وقال أنه يُستخدم في علاج الأمراض التالي :

  • اضطراب القلق.
  • اضطراب الذُعر.
  • الاكتئاب.
  • اضططراب الشخصية الحدية.
  • طنين الأذن.

ولقد ساعدني الدواء كثيرًا في التخلص من نوبات الذعر التي كانت تُصيبني باستمرار، وكانت تؤثر على حياتي بشكل كبير، واستمريت في تناول الدواء لفترة كبيرة حتى بدأت أشعر ببعض الأعراض الغريبة، وكانت هذه الأعراض الجانبية التي حدثت معي بسبب الدواء، وكان هذا أول ألم أشعر به منذ بدأت تجربتي مع زولام، وفي الفقرة التالية سنتعرف على هذه الأعراض بالتفصيل.

أضرار دواء زولام التي عانيت منها

بدأت أضرار دواء زولام في الظهور عليَّ بعد عدة أشهر من بدء تناول الدواء، وحينها كنت أشعر بالدوخة والدواء وبعض الصُّداع، كما كُنت أعاني من ضعف التركيز والذاكرة حتى أننس، كُنت أنسى هل تناولت الدواء أم لا، وحينما بحثت عن أعراض زولام الجانبية وجدت أنه قد يتسبب في العديد من الأضراركما يلي:

  • اضطراب الرؤية.
  • ضعف الذاكرة.
  • الصداع.
  • الدوخة.
  • النُّعاس.
  • الدوار.
  • اضطرابات النوم.
  • الغثيان والقيء.
  • زيادة التعرق.
  • جفاف الحلق.
  • ضعف التركيز.
  • عدم القدرة على الاتزان.
  • الشعور بالضعف والوهن.
  • تغير في الشهية بالزيادة أو النق.
  • تغير في الوزن بالزيادة أو النقص.
  • تقليل الرغبة الجنسية
  • انسداد الأنف.
نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



وهذه هي الأعراض الشائعة التي تحدث بسبب دواء زولام، إلا أنني قرأت أن الدواء قد يتسبب في بعض الأضرار الخطيرة أيضًا والتي قد تضر بحياة المريض أو المُدمن ومنها ما يلي:

  • أن الدواء قد يؤثر في صحة المُدمن العقلية، إذ يتسبب في الاكتئاب، أو وجود الأفكار الانتحارية والقاتلة، كما أنه قد يتسبب في تغيرات مزاجية شديدة وقد تحدث بعض الهلوسات.
  • مشاكل في الحركة، إذ قد يتسبب في حركات غريبة في العضلات، ورعشة، وقد يتطور الأمر وتحدث التشنجات.
  • ويتسبب الدواء في مشاكل قلبية وتظهر أعراضها على هيئة ألم شديد في الصدر، وتغير في ضربات القلب.
  • كما أنه قد يُسبب مُشكلات في الكبد ويتسبب بحدوث الصفراء.
  • ويتسبب في مُشكلات الكُلى، إذ قد يقل بول المُدمن أو لا يستطيع التبول على الإطلاق.

هذا بالنسبة للأضرار التي قد تحدث بسبب دواء زولام، ولكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، إذ أنني حينما قرأت عن هذه الأضرار خفت كثيرًا، وخاصة أنني كنت أزيد الجُرعة وكنت أتناول الدواء باستمرار، وتوقفت عن مُتابعة الطبيب الذي وصف لي الدواء، وكل هذه الأسباب خوفتني من الاستمرار في تناول الدواء، وحينها قررت أن أتوقف عن تناول الدواء، وكانت هذه محطة أخرى خلال تجربتي مع زولام، وسأحكي لكم ما حصل مع بالتفصيل عندما توقفت عن الدواء.

ظهور أعراض الانسحاب بعد تركي لدواء زولام

كما قلت سابقًا، أنه عندما قرأت عن أضرار حبوب زولام ، والتي قد تكون شديدة الخطورة في بعض الأحيان، خفت أن أكمل الدواء، وخاصة أنني توقفت عن المُتابعة الطبية، وقررت من تلقاء نفسي أن أتوقف عن الدواء تمامًا، وهنا بدأت تجربتي بعد ترك زولام، إذ ظهرت حينها الأعراض الانسحابية، والتي كانت تجربة مريرة أيضًا، ومحطة مُهمة في تجربتي مع زولام.

وفي هذه المرحلة كنت أشعر بوجود هلوسات سمعية بصرية، فكنت أرى أشياء غريبة وأسمع أصواتًا تُكلمني، كما كنت أشعر بغثيان شديد، وكان جسدي يتعرق بشدة، وفيما بعد عندما ذهب للطبيب أخبرني أن هذه الأعراض كانت بسبب انسحاب زولام من الجسم، كما أخبرني أنه يوجد العديد من الأعراض الانسحابية الأخرى كما يلي:

  • الشد العضلي وتقلصات العضلات.
  • الغثيان والقيء.
  • الهلوسة.
  • الشعور بعد الارتياح.
  • زيادة مُعدل ضربات القلب.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالتنميل في الأصابع.
  • الرعشة.
  • الأرق وعدم القدرة على النوم.
  • التشنجات.

لم أقوى على تحمل هذه الآلام، وكنت أشعر أني على وشك الجنون وخاصة بعد الهلوسة السمعية والبصرية التي كدت أفقد عقلي بسببها، وحينها قررت أن أطلب المُساعدة، لم أعرف لمن ألجأ، وكيف أبدأ العلاج من هذا الإدمان، وسألت حينها صديقًا لي، وأخبرني هذا الصديق عن وجود مستشفى دار الهضبة للتأهيل النفسي وعلاج الإدمان  وقررت أن أبدأ العلاج على الفور، وفيما يلي سأحكي لكم ما حدث معي عندها.

مساعدة دار الهضبة في علاجي من إدمان زولام

لقد بدأت تجربتي في علاج ادمان زولام بعدما شعرت أنني أصبحت عبدًا لهذا الدواء! لم أتحمل شعور أنني لا أقوى على الحركة ولا عن أُكمل يومي بدون الدواء، وقررت أن أنهي تجربتي مع زولام بشكل أفضل.

عندها قررت الذهاب لمستشفى دار الهضبة للتأهيل النفسية وعلاج الإدمان، واستقبلني الأطباء كأنهم نجدة لي، وحينما بدأ العلاج أخبرني الأطباء أن علاجي من إدمان زولام سينقسم إلى عدة مراحل رئيسية كما يلي:

  • مرحلة إزالة السُّمية، إذ أخبرني الطبيب أنهم سيقومون بسحب الدواء من جسمي تماماً، واستخدام أدوية علاج الادمان لكي تُخفف من الأعراض الانسحابية التي سبق أن شعرت بها وكادت تفتك بعقلي وروحي.
  • والمرحلة الثانية هي مرحلة إعادة التأهيل، وقال الطبيب أنه سيكون هناك العديد من جلسات المشورة وجلسات إعادة التأهيل النفسي والسلوكي، وأن الهدف من هذه المرحلة هو الكشف عن أسباب الإدمان الأولى، ولكي لا أعود للإدمان مرة أخرى تحت الظروف.

وبعد أن أكملت العلاج من إدمان زولام، شعرت أنني إنسان آخر، ولد لتوه، أحسست أنني تخلصت من العبودية لهذا الدواء، وتخلصت من الآلام التي كُنت أشعر بها، وبالنسبة لاضطراب الذعر الذي عانيت منه كثيرًا، قررت اللجوء للطبيب والاستمرار والمُتابعة المُستمرة حتى لا أقع أسيرًا لهذا الدواء أو لأي دواء آخر.

ملخص المقال

هنا تنتهي تجربتي مع زولام، بالطبع لم تكن تجربة هينة وسهلة، بل كانت صعبة مليئة بالألم في كل مرحلة منها، إلا أنني في غاية السعادة أنني وصلت إلى هنا، وأتمنى أن تعبر أنت الآخر إلى بر الأمان.

للكاتبة: د. شيماء قرني.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول تجربتي مع زولام

أعراض انسحاب زولام تظهر في خلال بضع ساعات من آخر جُرعة تلقاها المُدمن، وتبلغ ذرة الأعراض في خلال 1-4 أيام ثم تقل تدريجًا حتى تختفي تمامًا في خلال بضعة أسابيع.

تختلف مُدة بقاء الدواء في الجسم تبعًا لعدة عوامل منها السن والجنس والحالة الصحية للمُدمن وإذا كان يُعاني من أي مرض مُزم وخاصة أمراض الكُلى والكبد، كما تختلف مُدة بقاءه في الجسم تبعًا للاختبار المُستخدم في الكشف عن الدواء كما يلي: مُدة بقاء زولام في الدم، إذ تتراوح بين 4-5 أيام. أما مُدة بقاء الدواء في البول، فيمكن الكشف عن زولام حتى 5 أيام من آخر جُرعة تلقاها المُدمن. ومدة بقاءه في الشعر، فإنها تختلف بشكل كبير جدًا، إذ قد تتراوح بين 3-12 شهرًا. أما مُدة بقاءه في اللعاب، فإن دراسة أجريت على بعض المرضى الذين تناولون زولام، ووجدوا أنه يُمكن الكشف عنه في اللعاب حتى 2.5 يومًا من آخر جُرعة تلقاها المُدمن.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة