01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع دواء لاميكتال


انتشرت في الآونة الأخير بين المرضى ظاهرة سوء استخدام العقاقير، و تجربتي مع دواء لاميكتال كانت أحد التجارب السيئة الناتجة عن الاستهتار والتهاون مع استعمال العقاقير، فمن المُعترف به أن الكثير من الأدوية لها بعض من الآثار الجانبية التي يُصاب بها المرضى سواء كان على المدى البعيد أو القريب من تناول الدواء، وسوء استخدام حبوب لاميكتال دفعتني إلى دائرة الإدمان، لذا قررت أن أروى لكم تجربتي مع عقار لاميكتال في هذا المقال حتى لا يقع الآخرين في نفس الخطأ، وتكون عظة لهم، ويتبعون تعليمات الطبيب دون تهاون. 

ولكن في البداية سوف نتعرف على عقار لاميكتال في أولى فقرات هذا المقال. 

ما هو عقار لاميكتال(Lamictal) ؟ 

لاميكتال1 هي أحد العقاقير المُصنعة في صورة أقراص بتركيزات مُختلفة يتم تناولها عن طريق الفم وتنتمى إلى فئة الفينيل تريازين، وذلك بهدف استقرار الحالة المزاجية وعلاج بعض من الأمراض النفسية والعقلية التي يتعرض لها الشخص في مراحل حياته المُختلفة سواء كان في مرحلة الطفولة أو بعد البلوغ والكِبر. 

والاسم العام لعقار لاميكتال هو لاموتريجين (lamotrigine), ولكن يُباع بالاسم التجاري له وهو لاميكتال (Lamictal)، ويتم تناوله بمُفرده أو مع الأدوية الأخرى التي تستهدف علاج الأمراض النفسية والعقلية.

وبعد التعرف على ما هو دواء لاميكتال، سوف نعرض أبرز استخداماته في السطور التالية. 

تعرف على أبرز استخدامات عقار لاميكتال

 ذكرنا في الفقرة السابقة أن عقار لاميكتال يُستخدم في علاج بعض من الأمراض النفسية والعقلية، فمن أهم هذه الأمراض والاضطرابات ما يلي:

  •  النوبات التي تُلازم مرض الصرع مثل النوبات البؤرية، و نوبات متلازمة لينوكس غاستو، و النوبات التوترية الرمعية. 
  •  اضطراب ثنائي القطب من الفئة الأولى والثانية. 
  •  يُستخدم للوقاية من ظهور الأعراض الاكتئاب المُستقبلية لمرضى ثنائي القطب الذين لم يُعانون بعد من ظهور أي أعراض. 
  • يُستخدم بجانب الأدوية الأخرى في علاج انفصام الشخصية، لأنه لا يُؤثر بدرجة كبيرة في العلاج من المرض. 
  • علاج الاعتلال العصبي المُحيطي. 
  • التهاب العصب الثالث.
  • آلام الأعصاب. 
  • الصداع العنقودي، الصداع النصفي. 
  • الثلج البصري. 

بعدما انتهينا من توضيح أهم استخدامات دواء لاميكتال، سوف أبدأ الآن بسرد تجربتي مع دواء لاميكتال

تفاصيل تجربتي مع دواء لاميكتال 

إن التجاهل والإهمال وعدم الحرص على اتباع تعليمات الطبيب تسببت في فشل تجربتي مع لاميكتال التي سوف أرويها لكم، وجعلها من أسوأ التجارب التي تعرضت لها في حياتي. 

أنا فتاة أبلغ من العمر ٣٥ عامًا وأعمل في إحدى الشركات المرموقة الخاصة بالاستيراد والتصدير، كُنت أعاني من بعض الأعراض مثل فقدان حاسة التذوق والشم بشكل مُفاجئ دون حدوث سبب، وأشعر بضعف وشد في عضلات جسدى دون بذل مجهود يستدعي ذلك الشعور، واضطراب في المعدة والجهاز الهضمي مُسببًا الشعور بالغثيان، وعلى الرغم من تلك الأعراض لم أعر أي اهتمام لها ولم يُشغل تفكيري لحظة أنها نوبات لمرض مُعين وكُنت أخذ قسط من الراحة وانهض لاستكمال العمل والمهام المطلوب الإنتهاء منها.

ولكن مع مرور الوقت كانت الأعراض تزداد حيث كانت تظهر على الأعراض التالية2 بالإضافة إلى الأعراض الأولية السابقة:

اعراض مرض الصرع

  • تنميل في الجسم والإحساس بالتخدير. 
  • الإحساس بأن هناك أحد الحشرات يزحف على الجلد. 
  • الهلوسة واعتقاد أشياء لم تحدث في الواقع. 
  • زيادة تعرق الجسم. 
  • حركات في الرأس ولكن بصورة لا إرادية. 
  • اتساع شديد في حدقة العين، واضطراب في الرؤية. 
  • الشعور بالاكتئاب وتغير في العاطفة والمزاج. 

مما أثرت تلك الأعراض على الانتظام والأداء في عملي، وحذرني مُدير العمل في العديد من المرات ولكن ما يحدث لي خارج عن إرادتي ولا أعلم ما السبب، إلى أن نصحتني أحدى رفيقاتي في العمل بضرورة الذهاب إلى طبيب لمعرفة السبب وتلقى العلاج حتى استعيد صحتي بشكل تام وأستطيع مواصلة العمل، وبالفعل استجبت لها وذهبنا بعد انتهاء دوام العمل إلى أحد الأطباء وشرحت له الأعراض. 

بدأ الطبيب في الفحص وطلب مني عمل المزيد من الفحوصات والتي تشمل بعض أنواع التحاليل والأشعة ووصف لي بعض من العقاقير التي تُساعد في تحسين عمل الجهاز الهضمي ومنع حدوث الغثيان، وفي الزيارة التالية ومع استمرار ظهور الأعراض الأخرى وتأكد الطبيب من عدم وجود مرض عضوي يُسبب تلك الأعراض، نصحني بالذهاب إلى طبيب نفسي لمعرفة نوع الاضطراب الذي أعاني منه ومُعالجته بأسرع وقت قبل تفاقم الأعراض وحدوث المُضاعفات. 

 وعلى الرغم من سوء حالتي النفسية والصحية ترددت كثيرًا عن أخذ خطوة الذهاب لطبيب نفسى، خوفًا من نظرة المُجتمع وانفصالي من العمل عند علمهم بأنني مريضة نفسية. 

إلا أن أرغمتني رفيقتي على الذهاب لطبيبة نفسية في منطقة مُجاوره لنا، وحجزت لي موعد متأخر حتى لا يرانا أحد وقت الذهاب إلى العيادة، وكان هذا التصرف دون علمى حتى لا أفكر في الرفض مرة أخرى، وبالفعل ذهبنا إلى الطبيبة وهناك صُدمت من خبر إصابتي بأحد أنواع مرض الصرع ولكن طمأنتني الطبيبة أنه نوع يُعالج بسهولة، َوذلك مع الانتظام في تناول الأدوية. 

ومن هنا بدأت تجربتي مع دواء لاميكتال عندما وصفت لي الطبيبه هذا العقار بالإضافة إلى بعض المُهدئات الأخرى، ونصحتني بضرورة المتابعة الدورية معها وعدم التوقف عن تناوله أو تغير الجرعة دون الرجوع إليها، وبدأت في تناول الأدوية وبعد مرور ساعة من تناول دواء لاميكتال بدأ الشعور بالراحة والاسترخاء وتحسين المزاج وزوال الأعراض التي كانت تلازمني، ولكن بعد انتهاء تأثيره تعود الأعراض مرة أخرى. 

استمريت في تناوله3 لمدة شهر دون الرجوع إلى الطبيبة وتوقف عن الزيارة لها مرة أخرى خوفًا من معرفة المُقرببن إلى بالمرض الذي أعاني منه واكتفيت بتناول العقاقير وتجاهلت نصيحة الطبيبة واعتقدت أنها تريد ذهاب المرضى إلى العيادة رغبة في تكرار دفع مُقابل الكشف والمتابعة فقط، وكان اعتقاد خاطئ تمامًا أدى إلى عدم نجاح تجربتي مع دواء لاميكتال

وفي يوم من الأيام كُنت في زيارة أحد أقاربي في محافظة أخرى في أحد المناطق النائية، وكان دواء لاميكتال أوشك على النفاذ وكُنت بحاجة إلى شراء عبوة جديدة، ولكن لم أجد في هذه المنطقة صيدلية لشراء هذا الدواء، ولم أشعر بالقلق أبدًا واعتقد أنه لن يحدث أي ضرر في حالة عدم تناول الجرعة في موعدها، ولكن حدث ما لم يكن في الحُسبان. 

بعد انتهاء تأثير العقار ولم اتلقي الجرعة التالية في موعدها بدأت ظهور أعراض مرض الصرع مرة أخرى بجانب ظهور أعراض مؤلمة شديدة لم أشعر بها من قبل وكانت لدي رغبة مُلحة في تناول لاميكتال. 

وتمكن أحد أقاربي من شراء لي هذا العقار بصعوبة لأنه لا يُسمح بصرفها دون رُوشته علاجيه، وذلك حتى أشعر بالراحة واتخلص من تلك الآلام الشديدة، وبعدما تناولت الجرعة بدأت حالتي تستقر وتزول تلك الأعراض، ولكن جلستُ أُفكر بُفردي واتسائل كثيرًا، هل سأعيش طوال حياتي مُعتمدة على تناول لاميكتال؟،…. وهل أنا أصبحت مُدمنة لتناوله؟، … وكيف أتصرف مع هذا الوضع حتى لا تتفاقم لدى التكاليف الجسدية والعاطفية والمادية فكُنت أعلم جيدًا خطورة الإدمان وماذا يفعل بصاحبه، لذا قررت أن امتنع عن تناول هذا العقار، وبالفعل بدأت في تنفيذ القرار وامتنعت عن تناوله ولكن كُنت أضعف منه وتناولته مره أخرى هروبًا من الألم الجسدى والنفسى، وعدم القدرة على تحمل أعراض الانسحاب4 بمفردي دون الرجوع إلى طبيب، والتي من بينها الأعراض التالية:

أعراض انسحاب لاميكتال من الجسم:

  • اضطراب شديد في الحالة المزاجية وسيطرة الحزن والنكد. 
  • عدم التركيز وفقدان الذاكرة. 
  • ضعف في بنية الجسم والإحساس بالخمول. 
  • صدور تصرفات عدوانية تجاه الآخرين والتعصب. 
  • الرغبة المُلحة لتناول العقار في أسرع وقت. 

وانجرفت وراء تناوله مرة أخرى وكان الأمر يزداد سوءً، وُكنت أحصل على عدد كبير من عبوات الدواء بطُرق غير مشروعة تجنبًا نفاذة بشكل مُفاجئ، حيث كان سعر دواء لاميكتال يزداد أضعاف مما أرهقني ماديًا، وتدهورت حالتي الصحية بشكل كبير وتفاقمت أعراض الإدمان حيث كُنت أعاني من الأعراض التالية:

أعراض إدمان حبوب لاميكتال من خلال تجربتي مع تجربتي مع لاميكتال

  • ضعف شديد في العضلات. 
  • اضطرابات في جميع الوظائف الحيوية. 
  • تناول المزيد من العقار ومضاعفة الجرعات. 
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ولا المهام المطلوب الإنتهاء منها، والعزلة عن الجميع. 
  • صداع شديد. 
  • فقدان الوعي. 

  لذا تحدثُت إلى رفيقتي المُقربة، حتى تذهب بي في أسرع وقت إلى أفضل مصحة نفسية في مصر، فأخبرتني أن مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان مُتميزه في علاج مثل هذه الحالات، وبها طاقم طبي مُدرب على أعلى مُستوى وذوي خبرة هائلة في علاج الإدمان والاضطرابات النفسية، وانتقلنا سريعًا إلى مستشفى الهضبة حتى تبدأ تجربتي في علاج إدمان لاميكتال والتي سوف ارويها لكم في الفقرة التالية، وعلاج مرض الصرع بشكل صحيح، وتنتهي تجربتي مع حبوب لاميكتال بشكل نهائي. 

بعض عرض التفاصيل الأولية عن تجربتي مع دواء لاميكتال المؤلمة، سوف نتعرف الآن على كيف تخلصت من هذه التجربة. 

تفاصيل تجربتي مع علاج ادمان دواء لاميكتال داخل دار الهضبة 

بعد تسجيل الدخول إلى مستشفى الهضبة، تم فحصي بشكل جيد وأخذ الطبيب كافة المعلومات الخاصة بتناول هذا العقار والأعراض التي أعاني منها، بالإضافة إلى عمل فحص سريري للتأكد من حالتي الصحية، وعمل كافة التحاليل و الأشعة والفحوصات، وكل هذا من أجل تحديد البروتوكول العلاجي الصحيح الخاص بحالتي والتخلص من تجربتي مع دواء لاميكتال مع علاج مرض الصرع لدي من خلال العلاج المزدوج. 

أخبرني الطبيب بأن قرار التوقف المُفاجئ عن تناول لاميكتال هو غير صحيح تمامًا، لذا كنت أتناول جرعات مُخفضة وبشكل تدريجي من لاميكتال، حتى يتكيف الجسم على عدم وجودة وذلك بجانب الأدوية التي وصفها لي حتى أقاوم أعراض الإنسحاب من العقار، وكان البروتوكول الخاص بي يشمل المراحل التالية:

العلاج الدوائي 

  • العقاقير المضادة للقلق والاكتئاب. 
  • العقاقير المُستخدمه في علاج الاضطرابات المتزامنة. 
  • بعض العقاقير المُسكنه للألم. 

العلاج النفسى

يشمل العلاج النفسي عدة أنواع منها العلاج السلوكي المعرفي والعلاج التيسير المُكون من ١٢ خطوة وإدارة الطوارئ والعلاج السلوكي الأسرى والعلاج السلوكي العقلاني، ويتم ذلك من خلال عدة جلسات فردية بين المريض والطبيب أو الجماعي بين مجموعة من المتخصصين والمرضى والمتعافين وذلك بهدف تعديل سلوك وتفكير المريض والاعتقادات الخاطئة له واستبدالها بالتفكير الإيجابي، وتبادل الخبرات بين الآخرين والحرص على النشاط الجماعي، والعلاج الأسرى. 

ولم يقتصر العلاج داخل مستشفى الهضبة فقط على العلاج الدوائي والعلاج النفسى، ولكن كان هناك علاجات تكميلية أخرى ساعدتني كثيرًا في الاستقرار النفسي، بجانب التقدم الإيجابي في مرحلة العلاج واقتصرت المزيد من الوقت، وقد تشمل العلاجات التكميلية ما يلي:

العلاجات التكميلية

  • العلاج بالموسيقى، يُساعد بدرجة كبيرة على تقليل التوتر والقلق، ويثري من خبرات المريض وكيفية التعامل مع المواقف والأزمات المُختلفة. 
  • الارتجاع البيولوجي، وذلك من خلال التنفس العميق والاسترخاء، مما يعمل على ضبط ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. 
  • التأمل وممارسة اليقظة، يُساعد المريض على درجة عالية من الوعي وكيفية التعامل مع المحفزات التي تُزيد من رغبة المريض بشدة وتنظيم الأفكار وتحسين عمل الجهاز المناعي. 

وكل هذا ساعدني بدرجة كبيرة في الشفاء التام من الإدمان، والتخلص من تجربتي مع دواء لاميكتال التي كلفتني الكثير وكانت السبب في فقدان وظيفتي والابتعاد عن العديد من الأصدقاء، بالإضافة إلى متابعة حالتي وأخذ بروتوكول علاجي خاص بمرض الصرع الذي أعاني منه، ولكن بمتابعة دورية منتظمة مع أطباء دار الهضبة وتناول العلاج تحت إشرافهم التام. 

وفي النهاية تخلصت من هذا الكابوس وانتهت تجربتي مع دواء لاميكتال، وعاودت إلى حياتي الطبيعية واستمرت فترة علاجي من الصرع عدة أشهر وكُنت أشعر بتحسن مع مرور الوقت، وهناك دور كبير لمستشفي الهضبة في التخلص من العواقب التي كانت تواجهني بعد الخروج من المستشفى فهي تؤهل المُتعافين على كيفية التصرف والتفكير السليم في المُشكلات، وبحثت من جديد على وظيفة أخرى مماثلة لوظيفتي التي فقدتها خلال مرحلة إدمان لاميكتال، وكانت حالتي على ما يُرام. 

إخلاء مسؤولية…

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي وعلاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع أطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

الخلاصة 

على الرغم من العواقب التي نجمت عن تجربتي مع دواء لاميكتال، إلا أنني تعلمت الكثير وتغيرت حياتي بدرجة كبيرة، وجعلتني قبل تناول أي عقار أقوم باستشارة الطبيب لحين زوال المرض أو الشكوى، والتعامل مع العقاقير المُستخدمه في علاج الأمراض النفسية والعقلية والعضويه بحذر تام، وعدم تناول أي عقار من خلال تجارب الآخرين لأن كل شخص يختلف عن الآخر حتى ولو كانوا يُعانين من نفس الأعراض، وتجربتي مع دواء لاميكتال لم تكن التجربة الوحيدة الناتجة عن سوء استخدام العقاقير وإهمال المتابعة مع الطبيب فالكثير من الأشخاص يمرون بمثل هذه التجربة ويقعون في هذا الخطأ، منهم من يتعمد فعل ذلك ومنهم من يكن دون قصد، لذا ينبغى على جميع الصيدليات ومنافذ بيع الأدوية في جميع الأماكن الطبية، تحذر وتمنع من تداول جميع العقاقير التي تُسبب إدمان المرضى بالإضافة إلى عمل حملات توعية للجميع لتوخي الحذر وعدم تكرار الخطأ مرة أخرى. 

 

المصادر:


1. Lamotrigine (Lamictal) _ NAMI_ National Alliance on Mental Illness

2. Lamotrigine – Wikipedia

3. Simple Partial Seizures _ Cedars-Sinai

4. Lamictal Withdrawal Symptoms in Bipolar Disorder

5. Lamictal Abuse_ Signs, Side Effects & Getting Treatment

هل يؤثر لاميكتال على الحمل والرضاعة؟ 

نعم يُؤثر لاميكتال على الحمل وينتج عن تناوله العيوب الخُلقية للجنين في الفم، وثُبت أنه يمر من خلال لبن الأم، لذا يُنصح بضرورة إخبار الطبيب قبل البدء في تناوله، كما أن تناول لاميكتال والتوقف المُفاجئ عن تناوله للمرأة الحامل ينتج عنه حدوث انتكاسات شديدة ومُضاعفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *