شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب


تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب

 يتعرض الشخص إلى العديد من المصاعب خلال فترة حياته والتي تعوق أحياناً تحقيق أحلامه، و تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب كانت من التجارب القاسية للغاية، لأنها أثرت بشكل سلبي على علاقتي بالمُحيطين بي وخسرت أصدقائي وذلك بسبب نوبات الغضب والاكتئاب التي كانت تُفاجئني وتُسيطر علي بشكل تام، وفي هذا المقال سوف أروي لكم تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب بشكل مُفصل وكيف كانت رحلتي في البحث عن العلاج والتخلص من هذا الكابوس اللعين الذي كاد أن يُدمر حياتي. 

وفي البداية سوف نتعرف على مفهوم هذا الاضطراب قبل البدء في سرد أحداث التجربة. 

تعريف مرض ثنائي القطب 

هو أحد الأمراض المتعلقة بالحالة النفسية والمزاجية، وكان يُعرف سابقًا بمصطلح الهوس الاكتئابي، وذاك لأنه يتميز بحدوث فترات مؤقته من الاكتئاب والحزن الشديد والنفور وزهد في الحياة يستمر لفترة من الوقت، ثم يبدأ الشخص في الشعور بالسعادة والضحك الهستيري وزيادة نشاطة للقيام بالأعمال في التو والحال، وفي الغالب يُعرض المريض نفسه للهلاك نتيجة أخذ قرارات غير صائبة ومتهورة. 

مرض ثنائي القطب لا يقتصر حدوثه على الصغار أو الكبار فقط ولا يوجد له فئة عمرية مُحددة، كما أن له نوعين سوف يتم التحدث عنها في الفقرة القادمة. 

أنواع اضطراب ثنائي القطب 

يوجد نوعان من  اضطراب ثنائي القطب الذي يُصيب الصغير والكبير ذكورًا وإناث، وهم كالتالي:

  • اضطراب الطيف ثنائي القطب الأول، وهو النوع الأول الذي يتميز بحدوث نوبة من الهوس أو الاكتئاب مرة واحدة فقط، وقد يصاحبها بعض من السمات المختلطة تشمل فترات ترتفع فيها شدة الأعراض الجنونية التي تكون بحاجة إلى رعاية وإشراف طبي ومن المُمكن عدم حدوثها، وفترات أخرى يحدث هبوط للأعراض لمدة لا تقل عن أسبوعين. 
  • اضطراب الطيف ثنائي القطب الثاني، يتميز بحدوث نوبة من الهوس الخفيف، ولكن نوبة الاكتئاب تكون أكثر شدة، وهناك ايضًا عدم انتظام من الارتفاع والانخفاض في الأعراض التي تظهر على الشخص ولكن لا تتميز بالتطرف مثل النوع الأول من اضطراب ثنائي القطب، والنوع الثاني يلازم المريض لمدة لا تقل عن عامين إذا كان شخص بالغ، بينما الحد الأدنى لاستمرار ظهوره على الأطفال هو عام واحد. 

كل من نوعي اضطراب ثنائي القطب1 يتعرض الشخص فيهما إلى الانجراف لطرق إدمان المواد المخدرة والكحوليات إن لم يكن تحت المراقبة. 

وبعد الاطلاع على أنواع اضطراب ثنائي القطب، سوف نتعرف على العوامل المؤدية للإصابة. 

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



العوامل المُسببة لاضطراب ثنائي القطب 

يوجد عدة عوامل مختلفة تجمع بين البيئية والاجتماعية وَالمادية، تؤثر على الطفل أو الشخص بشكل سلبي، مما ينتج عنه إصابة الشخص باضطراب ثنائي القطب2 ، وهما كالتالي:

  • خلل في توازن المواد الكيميائية في الدماغ. 
  • انتقاله عبر الجينات وراثيِا. 
  • التعرض للظروف المجهدة للغاية، والصادمة.

وبعدما انتهينا من التحدث عن العوامل المسببة لاضطراب ثنائي القطب ، سوف أبدأ الآن سرد تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب في الفقرة القادمة. 

تفاصيل تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب 

بدأت تجربتي مع ثنائي القطب عندما كنت أدرس في الصف الثالث الثانوي، حيث كان عام ممتلئ بالمواقف والحوادث الصادمة التي لم أكن أتخيل حدوثها من قبل، في بداية الدراسة لهذا العام كنت أشعر بالنشاط والاجتهاد في المذاكرة، رغبة في الحصول على درجات عالية من أجل الالتحاق بإحدى كليات القمة، لإدخال السرور على والدي ووالدتي. 

ولكن لم تبتسم لي الأيام وتبشرني باستمرار هذا المجهود لتحقيق حلمي، فحدث ما لم يكن في الحسبان ولم أكن متوقع حدوثه  وهو وفاة والدي في حادث أليم، واستقبلت هذا الخبر الأليم كالصاعقة وقضيت فترة نفسية عصيبة بعد وفاته، لقد كان مصدرًا لتشجيعي على التقدم وحصد النجاح والتفوق. 

وبعد مرور شهرين مع محاولات استعادة القوة والنشاط  للبدء في المذاكرة  وحضور المدرسة مرة أخرى، تلقيت خبر وفاة أحد الأصدقاء المُقربين إلى قلبي، فكان الحدثين ثقال بشدة على حالتي النفسية وكنت أشعر بالصدمة، ولم استطيع استيعاب الخبر ودخلت في نوبات اكتئاب شديدة وكانت هي بداية تجربتي مع مرض ثنائي القطب، ورفضت استكمال الدراسة في هذا العام، وانعزلت بشكل تام عن الآخرين ودائما كنت أفضل الجلوس بمفردي أشعر بالحزن الشديد. 

 وخلال تلك الفترة كانت والدتي شديدة الحزن على هذا الوضع وتحدثت معي كثيرًا وطلبت مني الخروج مع رفاقي لتحسين حالتي النفسية وتغير الحالة المزاجية، واستجبت لها وبالفعل خرجت ولكن لم أشعر بتغير في حالتي النفسية وكان الحزن والاكتئاب مُسيطر علي. 

وفي ذات يومًا خلال تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب تبدلت أحوالى وحدث لي تقلبات في المزاج بشكل مفاجئ وعادت الرغبة في استكمال الدراسة وزيادة النشاط وكان شعور السعادة ينتابني دون سبب، وكل هذا كان شعور لا إرادي غير مفهوم سبب حدوثه وسرعان ما عادت إلي  نوبات الاكتئاب مرة أخرى بعد مرور عدة أيام، وكانت أكثر شدة. 

وتحدثت إلي  والدتي عن الذهاب إلى طبيب نفسي في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان لمعرفة السبب، ولكني غضبت كثيرًا وكنت رافض الفكرة بشكل تام خوفًا من نظرة المجتمع من حولي على أنني شخص مجنون، ولكن مع الإلحاح الشديد ذهبنا إلى الطبيب النفسي وتحدث معي وأخبرته عن الأعراض المتناقضة التي كانت تراودني وأخبرته أنني كنت أشعر في بعض الأوقات بالأعراض التالية:

أعراض الاكتئاب 

  • الشعور بالحزن الشديد. 
  • الشعور باليأس وفقدان الثقة بالنفس. 
  • عدم وجود طاقة للقيام بفعل أي شيء. 
  • فقدان الشعور بالاستمتاع تجاه الأشياء المُفضلة لدي. 
  • عدم القدرة على التركيز، والنسيان. 
  • بكاء هيستيري. 
  • الرغبة في النوم بشكل مُستمر. 
  • التهيج والعصبية. 
  • اضطراب في تناول الأطعمة. 

وبشكل مفاجئ يتبدل الشعور لدي وتبدأ الأعراض التالية في الظهور لفترة من الوقت، 

أعراض الهوس

  • الضحك الهستيري، وعودة الأمل والتفاؤل. 
  • الشعور بالأرق. 
  • أتحدث سريعًا دون تركيز. 
  • فرط النشاط، وزيادة الطاقة لدي للمذاكرة بالرغم من تأجيل للعام الدراسي. 
  • تخطيط للمستقبل بشكل غير واقعي وخيالي. 
  • تشتيت الانتباه لدي. 
  • زيادة ثقتي بنفسي والشعور بالسعادة. 

وبعد ما انتهيت من التحدث أخبرني الطبيب بأن تلك الأعراض السابقة هي أعراض طبيعية للاضطراب الذي أعاني منه وهو أحد الاضطرابات النفسية التي تُسمى اضطراب ثنائي القطب والذي يتميز بالتقلبات المزاجية المفاجئة، وبدأ في اقناعي للبدء في تحول هذا الاضطراب الذي أعاني منه إلى طاقة إيجابية، حتى اتخطى تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب دون معاناة من تفاقم المشكلة. 

وبدأت تجربتي مع علاج ثنائي القطب مع هذا الطبيب من خلال حضور عدة جلسات في الأسبوع، لمحاولة تبديد الأفكار السيئة لدى والبدء في بروتوكول العلاج النفسي، ولكن توقفت عن استمرار الذهاب إليه بعد مرور شهر من بدء العلاج خوفًا من أخذ انطباع انني شخص مجنون، من المُحيطين بي في المجتمع، ولا أفضل علم الآخرين عن تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب

وخلال هذا الشهر لم تعود نوبات الاكتئاب مرة أخرى وكانت تُسيطر علي  نوبات الهوس البسيطة في ذلك الوقت، ومع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد كانت لدي شُعلة نشاط في مذاكرة الدروس عدة مرات والذهاب للمدرسة بشكل مُستمر والإهتمام بالحضور اليومي دون التأخر عن الموعد. 

ولم أكن أعلم أنها فترة مؤقتة  وإنني مازلت أعاني من اضطراب ثنائي القطب بسبب عدم انتظامي في جلسات العلاج والمتابعة بشكل مُستمر، وبالفعل حدثت الانتكاسة وعادت إلي  نوبة الاكتئاب ولكن كانت قاسية تلك المرة للغاية حيث كنت أفكر في الانتحار وعدم الرغبة في البقاء على قيد الحياة وحاولت بالفعل في الانتحار ولكن لم تنجح المحاولة لحسن حظي. 

واستمرت تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، والتي كانت تُسعدني تارة وتحزنني وتُسبب لي الألم في العديد من التارات وكادت أن تقضي على حياتي نتيجة تفاقم الأعراض وكنت أفكر كثيرًا في تناول أحد المواد المُخدرة للهروب من هذه الأعراض. 

حتى دلني أحد الأصدقاء على مستشفى الهضبة لعلاج الأمراض النفسية وحالات الإدمان في مصر وعن مدى خبراتها وتجاربها الناجحة في علاج العديد من الحالات، 

و واصلت تجربتي مع علاج ثنائي القطب مرة أخرى ولكن داخل مستشفى الهضبة وسوف أرويها لكم بالتفصيل في الفقرة القادمة، حيث كان العلاج بداخلها له العديد من المميزات، منها بُعد مكان العلاج عن محل الإقامة والمكان الذي يُذكري بالمواقف السيئة التي كانت ملازمة لي، السرية التامة وعدم الإفصاح عن الحالات التي يتم علاجها داخل المستشفى، وتوفير كافة سُبل المساعدة والراحة والترفية، كما تترك لك الخيار في الإقامة الفردية في غرفة مُستقلة أو مع بعض المرضى الآخرين. 

بعد ما انتهينا من عرض تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، سوف ننتقل إلى رحلة العلاج من ثنائي القطب. 

تفاصيل تجربتي مع علاج ثنائي القطب 

بدأت تجربتي مع علاج اضطراب ثنائي القطب في دار الهضبة على عدة مراحل، وهي كالتالي:

مرحلة التشخيص 

تم تشخيص حالتي من قِبل الطبيب النفسي وذلك بعد طرح العديد من الأسئلة حول الأعراض الملازمة لي وما إذا كان هناك أمراض الأخرى أعاني منها أم لا، وفحص حالتي الصحية عن طريق الأشعة والتحاليل الشاملة، ومعرفة سبب إصابتي بهذا الاضطراب هل كان سبب عضوي أم نفسي. 

ومن ثم يبدأ البروتوكول العلاجي المُحدد من قِبل الطبيب المناسب لحالتي الصحية، حتى تنتهي تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، والبروتوكول العلاجي يشمل التالي:

 مرحلة العلاج الدوائي 

قام الطبيب بتحديد بعض من العقاقير التي تُساعد في تحسين وتثبيت الحالة المزاجية، والأدوية المضادة للذهان والاكتئاب والمهدئات للمساعدة على النوم، والأدوية المُضادة للقلق، وحذرني من عدم الانتظام في تناول العقاقير في الميعاد المُحدد، وعدم ترك العقار دون استشارة. 

مرحلة العلاج النفسي 

والعلاج النفسي كان له دورًا هامًا في تخطي مرحلة العلاج وتغير تفكيري وسلوكي بشكل جذري وطريق لإنهاء تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، وكان يتم من خلال الأنواع التالية:

العلاج السلوكي المعرفي، من خلال هذا النوع استبدلت جميع الأفكار السيئة الأخرى الأكثر إيجابية، وكيف اتعامل مع المواقف الصعبة وحلها. 

التربية النفسية، حيث كان لها دورا فعالًا في تدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل معي إذا تكررت هذه النوبات مرة أخرى. 

علاج الإيقاع الشخصي والاجتماعي، ومن خلال هذا العلاج  كان هناك روتين يومي وموعد محدد للنوم وتناول الطعام وأوقات الترفية، مما ساعد على استقرار الحالة المزاجية بدرجة كبيرة. 

طُرق أخرى يُستعان بها في العلاج 

هذه الطُرق لم يتم الاستعانة بها في علاج حالتي، فهي لم تكن بحاجة إلى اللجوء إليها نتيجة الاستجابة العقاقير، بينما تُستخدم مع الحالات التي لا تستجيب للعلاج، و سأذكرها الآن للعلم فقط؛ 

العلاج بالصدمات الكهربائية، يتم من خلالها تزويد جرعة صغيرة من الصدمات الكهربائية للدماغ من أجل تنشيط المواد الكيميائية المتواجدة في الدماغ. 

المكملات، تناول بعض من الفيتامينات التي تحفز من علاج اضطراب ثنائي القطب. 

استمريت في اتباع هذا البروتوكول العلاجي ما يقرب من ستة أشهر ومع ملاحظة استقرار حالتي الصحية والنفسية واختفاء النوبات التي كانت تلاحقني، وانتهت تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، وخرجت من المستشفى شخص جديد. 

تجربتي بعد ترك علاج ثنائي القطب 

لم أكن أعلم أن تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب تطول كل هذه المدة وأخيرًا قُمت بترك علاج ثنائي القطب بعد ما قضيت ما يقرب من عامين وأنا أعاني من التقلبات المزاجية والأعراض الأخرى، ولكن في النهاية انتصرت وشفيت من ثنائي القطب، وعُدت  إلى الحياة الطبيعية مرة أخرى مع استمراري في أخذ بعض الأدوية البسيطة. 

والأمر الذي أسعدني كثيرًا وساعدني في حل المشكلات التي كانت تواجهني هو استمرار تواصل مستشفى الهضبة لمتابعة الحالة ومعرفة آخر التطورات التي توصلت إليها، وتشجعي على استكمال المرحلة الثانوية وتحقيق الرغبة التي كُنت أسعى إليها. 

ونظرًا لتوعية الآخرين بخصوص عدم الإهمال في مرحلة العلاج من هذا الاضطراب، قررت إضافة قصتي مع اضطراب ثنائي القطب إلى قصص مرضى ثنائي القطب المتواجدة على الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي، ومن أبرز قصص مرضى ثنائي القطب التي تأثرت بها التالي:

قصة علي

 أصيب على بهذا الاضطراب وراثيًا عن طريق الأم المصابة بمرض ثنائي القطب3 والأب المصاب بالمزاج المنطلق، وبدأت الأعراض والمعاناة منذ الصغر واستمرت مع حتى الكبر، وهي تتفاقم والحالة تزداد سوء، ونظرًا لظروف الأم الصحية والنفسية، لم يجد الرعاية والاهتمام والحرص على العلاج، ونتج عنه انتحار على  وفقد حياته. 

قصة مايليا

بدأت الأعراض عند مايليا في سن ١٤ عام، وترددت كثيرًا عن اخبار والديها بالاضطراب الذي تعاني منه، ولكن في النهاية ذهبت للطبيب النفسي وتخلصت من الأعراض قبل تضاعف المشكلة، وكذا هذا تصرف جيدًا أنجز في رحلة العلاج. 

الأدوية المُستخدمة في علاج اضطراب ثنائي القطب 

قد يتم الاستعانة ببعض من الأدوية التالية بعد تجريب العقاقير التي تناسب كل حالة ومعرفة مدى مفعولها معه. 

  • لاموتريجين (لاميكتال)
  •  كاربامازيبين (تيجريتول). 
  •   الليثيوم. 
  •  فالبروات (ديباكوت)
  • أولانزابين (زيبريكسا).
  •   كاريبرازين (فرايلار). 
  • كويتيابين (سيروكويل).
  •  لوراسيدون (لاتودا). 
  • البنزوديازيبينات. 

تنويه هام لا يجب استخدام أيًا من الأدوية السابقة إلا بعد استشارة الطبيب أولًا.

الخلاصة 

اضطراب ثنائي القطب مرض نفسي سُمي بهذا الأسم لأن  من أهم أعراضه هو تقلبات المزاج من الاكتئاب والحزن إلى السعادة والتفاؤل والضحك الهستيري والعكس وتلك الأعراض تصدر من المريض بصورة لا إرادية، والسبب وراء الإصابة بهذا المرض إما أن يكون وراثي أو مُكتسب من البيئة المحيطة وتعرض الشخص لظروف صادمة وأخبار سيئة تُغير من طبيعة المواد الكيميائية المتواجدة في الدماغ، ولا يحتاج اضطراب ثنائي القطب إلى تهاون وإهمال للأ عراض وهذا ما أخطأت فيه خلال تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، مما نتج عنه تضاعف الأعراض المؤلمة والمزعجة، وطالت مدة العلاج. 

 

المصادر:


1.Bipolar disorder – Wikipedia

2.Causes – Bipolar disorder – NHS

3.Bipolar Disorder_ Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment

 

بقلم / سحر يوسف

يُمكنك الاستعانة بالطبيب العام للتعرف على المرض الذي تُعاني منه في حالة صعوبة الوصول للطبيب النفسي، وإذا تواجد يتم وتشخيص المرض ومعالجته بشكل جيد.

يُمكنك ملاحظة ظهور الأعراض السابق ذكرها أعلى المقال، وتم التوصل إلى أن كلا من الذكور والإناث يُصابون بهذا الإضطراب بنسب متساوية، ولكن بداية الأعراض عند الرجال هي الهوس، بينما السيدات نوبات الاكتئاب.

إخلاء المسؤولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي وعلاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع أطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *