شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

المخدرات وسوء استخدام العقاقير


شخص يمسك بالموبايل ويبحث عن المخدرات وسوء استخدام العقاقير

يُعد تعاطي المخدرات وسوء استخدام العقاقير المُوصوفة طبياً ومُثبطات الجهاز العصبي المركزي والمُنشطات مشكلة خطيرة وظاهرة مُنتشرة في العالم، بالرغم من أن معظم الأشخاص يتناولون الأدوية المُوصوفة بشكل مسئول، إلا هناك بعض فئات من الأشخاص يتعاطون المُخدرات ويسيئون استخدام الأدوية من أجل الشعور بالنشوة والسعادة الزائفة المُوقتة، وتختلف أسباب انتشار إساءة استخدام العقاقير الطبية وفقاً للعمر والجنس وعوامل أخرى أهمها سهولة الوصول إليها، وفيما يلي نتعرف على ما هو  ادمان المخدرات وسوء استخدام العقاقير وما هو تأثير العقاقير على الجسم وأنواعها تابعونا.

ما هو إدمان المخدرات؟

الإدمان هو مرض يُؤثر على سلوك الفرد وعلى عقله، فعندما تكون مُدمناً على المُخدرات لايُمكنك مُقاومة الرغبة في تعاطي المُخدرات بغض النظر عن الأضرار الناتجة عن تعاطيها، وكلما تلقيت علاجاً مُبكراً من إدمان المُخدرات زادت لديك احتمالية تجنب بعض الأضرار والعواقب الوخيمة للمرض.

لا يقتصر إدمان المُخدرات على تعاطي الهيروين أو الكوكايين أو الكحول أو النيكوتين وغيرهما بل تطور الأمر ويُمكن أن تكون مدمناً على العقاقير الطبية مثل أدوية النوم ومضادات القلق والمواد القانونية الأخرى.

وتصبح مُدمناً أيضاً على العقاقير المُخدرة أو المُسكنات التي يتم الحصول عليها بطرق غير مُشروعة مثل المواد الأفيونية والتي تتسبب في نهاية المطاف إلى خطر زيادة الجرعة، وبالتالي حدوث الكثير من الوفيات بسبب تأثير العقاقير المُخدرة على الجسم، لذا نتعرف في الفقرة التالية عن ما هي العقاقير أكمل القراءة….

ما هي العقاقير الطبية؟

العقاقير هي مادة كيميائية تتحكم في الجسم والعقل اعتماداً على طبيعته المُتأصلة، على سبيل المثال عند تناول حبة من الحبوب المُنومة فإنها تجعلك تنام بغض النظر عن مدى رغباتك في أن تكون مُستيقظاً، تتحكم الحبة المُنومة على جسمك وعقلك بما يجعلك تُكرر هذه العملية مرة آخرى، ولا تتوقف عند هذا الحد بعد ذلك، فعندما تُريد النوم سيطلب جسمك الحبوب المُنومة مرة آخرى وسوف يستمر في طلب الزيادة في كل مرة، فلا تستطيع النوم ببساطة قبل أن تتناول الحبة مثلها كمثل تعاطي المُخدرات لا تستطيع السيطرة على حياتك، كما تتعدد أنواع العقاقير وطبيعية عملها في الجسم، لذا نتعرف في الفقرة التالية على أنواع العقاقير  تابعونا…

ما هي أنواع العقاقير الأكثر شيوعاً؟

تشمل العقاقير الخاضعة للرقابة الدولية المُنشطات من نوع الأمفيتامين، الكوكايين، القنب، المواد المُهلوسة، الأفيونات، المنُومات والمُهدئات، كما قررت جميع الدول السيطرة على هذه العقاقير لأنها تُشكل تهديداً للصحة، في حين أن لهذه العقاقير تأثيرات جسدية تبدو لطيفة، إلا أنها لا تدوم طويلاً، قد يُصاب متعاطيها بالاكتئاب والوحدة بعد ذلك ويظهر عليهم علامات الإعياء والمرض مثل الإصابة باحمرار العين والتوتر وزيادة نسبة التعرق و الإهمال في المظهر الجسدي، لذا نتعرف على تأثير العقاقير على الجسم بشكل مُفصل في الفقرة التالية أكمل القراءة…

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ما هو تأثير العقاقير على الجسم

كما سبق القول أن العقاقير مُركبات كيميائية تُؤثر على الجسم والعقل، وتختلف تأثير العقاقير من شخص لآخر اعتماداً على نوع العقار والجرعة وطريقة التعاطي، ويُمكن أن يكون لاستخدام أى عقار سواء تناوله للإدمان عليه أو وفقاً لوصفة طبية آثار قصيرة المدى، على سبيل المثال كما يلي:

  • يُمكن أن يؤدي تناول مرة أو مرتين من الكحول إلى تسمم خفيف وفيه يشعر الشخص بالراحة أو عدم التعرض للقيود أو بالنعاس أو يُمكن للنيكوتين من السجائر ومُنتجات التبغ الأخرى ترفع من ضغط الدم وتزيد من اليقظة.
  • يُساعد استخدام المواد الأفيونية المُوصفة طبياً كما أوصى به الطبيب في تخفيف الآلام المُتوسطة والشديدة، ولكن عند إساءة استخدام العقاقير الطبية أو المواد الأفيونية أيضاً تُسبب النعاس والإمساك وتؤدي إلى تأثيرات أخرى قصيرة المدى وطويلة المدى مثل ما يلي:

تأثيرات العقاقير المُخدرة قصيرة المدى:

  • تغيرات واضحة في الشهية.
  • الإعياء والأرق المُستمر.
  • زيادة مُعدل ضربات القلب.
  • كلام غير واضح.
  • التغييرات في القدرة المعرفية.
  • الشعور المُوقت بالنشوة والسعادة الزائفة.
  • فقدان التوازن.

كما يُؤثر تعاطى المُخدرات وسوء استخدام العقاقير على جوانب أخرى من حياة الشخص تتجاوز صحته الجسدية، فقد يُعاني الأشخاص المُصابون باضطراب تعاطي المخدرات وسوء استخدام العقاقير الطبية على سبيل المثال من:

راسلنا علي 01154333341

  • عدم القدرة على التوقف عن تعاطي المخدرات أو العقاقير المُخدرة.
  • وجود مشاكل في العلاقة الزوجية.
  • ضعف العمل أو الأداء الأكاديمي.
  • صعوبة الحفاظ على النظافة الشخصية.
  • تغيرات واضحة في المظهر مثل فقدان الوزن الشديد.
  • عدم ممارسة الأنشطة المُمتعة سابقاً وإهمالها.

تأثيرات العقاقير المُخدرة طويلة المدى

يُمكن أن يكون لتعاطي المخدرات وسوء استخدام العقاقير العديد من الآثار السلبية طويلة المدى مثل:

  • الإصابة بالاكتئاب الحاد.
  • الشعور بالقلق بصفة مُستمرة.
  • من تأثير العقاقير أيضا إصابة الشخص ببعض الأمراض النفسية مثل الهلع.
  • جنون العظمة.
  • زيادة السلوكيات العدوانية.
  • ظهور الهلاوس السمعية والبصرية.

ويُمكن أن يُؤثر تعاطي المخدرات وسوء استخدام العقاقير على المدى الطويل على ذاكرة الشخص وتعلمه وتركيزه، وتختلف الآثار الجسدية طويلة المدى على متعاطي المخدرات وسوء استخدام العقاقير وفقاً لنوع الدواء ومدة استخدامه، حيث ربط الخبراء إساءة استخدام العقاقير الطبية المُزمنة بالحالات الصحية التالية:

أمراض القلب والأوعية الدموية

من تأثير العقاقير الطبية مثل المُنشطات التي تتضمن الكوكايين والميثامفيتامين أن تتلف القلب والأوعية الدموية، كما يُمكن أن يؤدي استخدام هذه العقاقير على المدى الطويل إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي وعدم انتظام ضربات القلب والنوبات القلبية العنيفة.

اتصل بنا علي 01154333341

مشاكل في الجهاز التنفسي

العقاقير التي يقوم على تصنيعها الأشخاص يُمكن أن تلحق الضرر بالجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى التهابات وأمراض الجهاز التنفسي المُزمنة، كما تعمل المواد الأفيونية على إبطاء تنفس الشخص، ويُمكن أن تؤدي العقاقير إلى بطء في التنفس أو الشخير الثقيل أثناء النوم.

قد يتوقف الشخص المُتعاطي للمخدرات تماماً عن التنفس إذا تناول جرعة كبيرة من العقاقير التي تحتوي على المواد الأفيونية جانباً مع الأدوية الأخرى مثل أدوية النوم أو تناول الكحول.

تلف جهاز الكبد والكلى

يعمل جهاز الكلى على تصفية المعادن الزائدة وفضلات الدم، ويُمكن أن تتسبب العقاقير المخدرة مثل الهيروين والكيتامين والقنب الصناعي في تلف الكلى أو الفشل الكلوي، كما يُمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات وسوء استخدام العقاقير الطبية إلى إتلاف خلايا الكبد، مما يؤدي إلى التهاب وتلف، وبالتالي فشل الكبد.

جرعة زائدة

عند سوء استخدام العقاقير الطبية أو تعاطى المُخدرات معاً يؤدي ذلك إلى جرعة زائدة وتُسبب في نهاية المطاف إلى الموت المُفاجي.

 

بقلم / أ. نسمة العربي

ما هو الفرق بين العقاقير والأدوية؟

كما ذكرنا أن العقاقير الطبية تجعل الشخص يعتمد عليها جسدياً ونفسياً وتُسيطر على العقل تماماً، مما يؤدي إلى التعاطي منها بجرعات كبيرة وتكرارها عدة مرات من أجل حدوث التأثير الذي شعر به الشخص في أول مرة عند تعاطي العقاقير، وفي أغلب الحالات يفقد الشخص الشعور بالمٌتعة والسعادة بسرعة ولا يستطيع الحصول عليهم حتى إذا تناول من العقار بجرعات كبيرة. أما الدواء هو مادة تُساعد على استعادة الحياة الطبيعية للجسم والعقل ولا تتحكم في العقل أو الجسم، ومن ثم يُمكن اعتبار أن عملها هو عكس العقار تماماً، فمن خصائص الدواء الجيد هي أنك لن تحتاج إلى الدواء بشكل قهري ولا يوجد خطر عند عدم تناوله في الوقت المُحدد، مثل حالات مرضى السكري وإرتفاع ضغط الدم هل شاهدت هذه الحالات مُصابة بمُضاعفات رهيبة أخرى عندما لا يتم تناول الدواء في موعده كل يوم؟ فهنا السيطرة على جسمك وعقلك تكون إليك مع القليل على المُساعدة من الدواء المُناسب للحالة.وبذلك نكون أجبنا على ما هو الفرق بين العقاقير والأدوية.

ما هي أسباب إساءة استخدام العقاقير الطبية؟

يشير إساءة استخدام العقاقير الطبية إلى استخدام الأدوية التي لها تأثير نفسي لأغراض العلاج الذاتي أو الترفيه أو تعزيز الأداء البدني مع أو بدون وصفة طبية وخارج الإرشادات الطبية المُقبولة، ويُمكن الحصول على هذه الأدوية عن طريق الوصفات الطبية المُنتظمة أو من التسوق من قبل الطبيب معدوم الضمير أو من زيارة الصيدليات المُتعددة أو تحويل الإمدادات إلى الأسواق الغير مشروعة والمُشتريات عبر الإنترنت أحد الأسباب الهامة لسوء استخدام العقاقير الطبية أو الإفراط في ممارسة الوصفات الطبية، مما يؤدي إلى سعى الأشخاص إلى العلاج بأنفسهم.

إخلاء المسؤولية الطبية:

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *