شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

اعراض مدمن المخدرات..تعرف عليها بالتفصيل


شخص مُلقى على الارض وفي يده حقنة نتيجة لـ اعراض مدمن المخدرات

عندما نتكلم عن اعراض مدمن المخدرات فإننا لا نقصد فقط العلامات الجسدية ولكن يجب أن نكون ملمين بكل تفاصيل حياة المدمن من أعراض نفسية، سلوكية، طريقة تفكير، والمجتمع الخاص به كما يجب أن نتعمق ونبدأ بالبحث عن حياته الحقيقية التي يعيشها داخل نفسه وعقله وهي بالطبع مختلفة تماماً عما نراه بالخارج فهناك صراعات داخلية تحدث عند مدمن المخدرات ولا يستطيع الإفصاح عنها.

لذا وجب التنبيه على الصورة الكاملة الخاصة باعراض مدمن المخدرات، فيما يفكر؟ كيف يبدو شكله؟ ومتى نشعر بأن الأمر قد خرج عن السيطرة..كل تلك النقاط سوف نتعرض لها بالتفصيل في طيات هذا المقال الذي بين أيدينا.

ما المقصود بالإدمان و اعراض مدمن المخدرات؟

أولاً يجب معرفة أن الإدمان هو حالة دماغية مزمنة تتأثر كثيراً بالجينات والبيئة المحيطة التي يكثُر بها تعاطي المخدرات أو الكحول وينتج عن تلك الحالة من التعاطي والإدمان أعراض شديدة واضطرابات تظهر مع الوقت بشكل ملحوظ وهذا هو المقصود باعراض مدمن المخدرات.

جزء من تلك الأعراض قد نستطيع رؤيتها ومعرفتها من المظهر الخارجي للمدمن ويوجد جزء آخر خفي وهو الاضطرابات والتفكير الداخلي غير المنضبط لمريض الإدمان وكل تلك الأعراض ما هي إلا مجموعة مُحزِنة من العواقب المدمرة مثل انهيار العلاقات، انخفاض الأداء سواء في دراسة أو في عمل، تدهور الحالة الصحية والبدنية، والتأثير السلبي على الموارد المالية لمريض الإدمان وفيما يلي نستعرض اعراض مدمن المخدرات الجسدية والنفسية.

تعرف على أهم أعراض مدمن المخدرات الجسدية والنفسية

إذا أساء الشخص تعاطي المخدرات أو الكحول تظهر عليه بعض الأعراض وتسمى باعراض مدمن المخدرات الجسدية والنفسية وتكون علامات واضحة للعيان وتحدث بطريقة تدريجية وتشمل:

  • سيلان الأنف المتكرر.
  • احمرار واتساع حدقة العين.
  • حكة جلدية وظهور علامات غريبة على الجلد.
  • تغيرات في الوزن.
  • فقدان التنسيق الجسدي.
  • النوبات والاهتزاز المتكرر.
  • رائحة كيميائية مزعجة في الفم.
  • صرير في الفك.
  • تغيرات واضطرابات في انماط النوم.
  • تغيرات في سمات وصفات الشخصية.
  • الإصابة بـ الاكتئاب.
  • الانسحاب الاجتماعي.
  • جنون العظمة.
  • الإصابة بـ القلق.
  • الإحساس بالخوف والهوس.
  • الهلوسة والأوهام في بعض الأحيان.
  • قلة المشاركة في الأنشطة المختلفة.
  • سلوكيات غريبة وسرية.

ومما لا شك فيه أن اعراض مدمن المخدرات ليست تلك الأعراض فقط ولكن يدخل فيها أيضاً طريقة تفكير المدمن..لك أن تتخيل ما الذي يدور في ذهن مدمن المخدرات؟ وكيف يُفكر؟ هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



سؤال يحتاج لتأمل..كيف يفكر مدمن المخدرات؟

هناك أمر خطير يجب معرفته قبل الإجابة على سؤال كيف يفكر مدمن المخدرات؟ وهو أن تعاطي المخدرات هو في المقال الأول إحداث تغييرات خطيرة في كيمياء المخ وفي أنظمة الدماغ مما يُزيد من الخلل في التفكير ويجعله فوضاوياً.

يعتقد البعض أن مدمني المخدرات هم أناس مجرمون ويعتقد آخرون أنهم أغبياء لوقوعهم في الإدمان ولكن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة فمدمن المخدر هو إنسان ذكي وليس غبياً وليس بالضرورة أن يكون مجرماً بل قد يقع ضحية لبعض رفقاء السوء أو البيئة الفاسدة المحيطة به وفيما يلي نعرض أهم ما يدور في بال مدمن المخدرات:

الأفكار المتضاربة:

فكما ذكرنا أن المخدر يُؤثر بشكل كبير على أنظمة الدماغ مما يجعل هناك مشاعر وتفكير متضارب مثل الشعور بالنشوة تارة ثم الشعور بالاكتئاب والقلق فهناك كثير من الأفكار المتضاربة وغير المرتبة.

لا يستطيع اتخاذ قرارات حاسمة:

فهو دائماً يشعر باللامبالاة ولا يهتم أبداً بشئون الآخرين بل يعيش داخل عالمه الخاص، مما يُصعب عليه أخذ قرارات مصيرية في حياته.

تصارع في الأفكار:

دائماً يعيش مدمن المخدرات في صراع ما بين الرغبة في التعاطي وبين التخلي عن تلك الحياة القاسية أو التخلي عن تلك السلوكيات الشاذة.

تغيرات في أولوياته:

لم يُعد له نفس الأولويات التي كانت من قبل التعاطي فأصبح كل ما يشغل باله هو كيف يستطيع الحصول على الجرعة التي يُريدها؟ كيف يحصل على المال اللازم لشرائها؟ فتتغيرت بذلك أولوياته بشكل كبير ويُصبح لا يهتم بعمل أو دراسة.

تفكير عدواني:

وهذا هو من أهم أعراض مدمن المخدرات فيلجأ أحياناً إلى الاعتداء اللفظي أو الجسدي على من حوله لتفريغ تلك الشحنة من الأفكار العدائية بسبب تفكيره الدائم أنه شخص غير مرغوب في وجوده أو أنه يُسبب المشاكل والمتاعب لمن حوله، مما يُعرضه لقطع علاقاته الاجتماعية التي قد تصل إلى العزلة والانفصال عن الأهل أو الطلاق.

الخوف:

يعيش مدمن المخدرات دائماً في خوف ويُفكر في عاقبة أمره كيف يُمكنه العيش إذا تم اكتشاف أمره؟ فهو في حالة دائمة من الخوف و القلق بسبب التفكير في مصيره.

الأفكار الانتحارية:

بعض المخدرات قد توصل الشخص إلى التفكير في الانتحار بسبب الإصابة بالاكتئاب وعدم السيطرة على تلك الحالة حتى تتفاقم مع الوقت وتتحول للتفكير في إيذاء النفس.

وها قد تعرفنا على طريقة تفكير مدمن المخدرات حتى نتفهم تلك الحالة التي يكون فيها والصراعات التي تبقى بداخله وتحتاج لمن يُقدم له المساعدة لتخطيها.

لكن يبقى لنا أمراً هاماً للغاية وهو كيف يبدو شكل مدمن المخدرات وما هو المظهر العام للمدمن؟ لأن الشكل العام هو نتاج اعراض مدمن المخدرات فهو يُساعدنا كثيراً على كيفية التعرف على مريض الإدمان والتنبه لحالته.

كيف يبدو شكل مدمن المخدرات؟

من المؤسف أن الإدمان المخدرات يُغير من شكل الشخص بشكل ملحوظ وهو بالطبع تغيير للأسوأ فهو دائماً يبدو في مظهر غريب وخاصة عند التعاطي لفترة طويلة ويبدو شكل مدمن المخدرات كما يلي:

  • البشرة: ظهور حب الشباب على الوجه وخاصة مع إدمان المنشطات، كما يظهر المدمن شاحب الوجه وذو جلد باهت، ظهور الكثير من التقرحات، والجروح على الجلد، وعلامات الإبر على الجلد، وتشوه الأوردة مما يجعل الشكل مخيفاً بعض الشيء.
  • الشعر: يمكن أن تتسبب بعض الأدوية المخدرة في حدوث الصلع عند الرجال والنساء.
  • عادة ما يتسبب استنشاق بعض المواد المخدرة في ضعف حاسة الشم وحدوث نزيف مستمر في الأنف كما يمكن أن يُدمر غضروف الأنف تماماً مما يجعل شكل الوجه يبدو غريباً.
  • بنية الجسم: العديد من أنواع المخدرات تتسبب في انخفاض وقلة الشهية، وهي تُعد من أهم أعراض مدمن المخدرات فيبدو نحيفاً وضعيف هيكلياً وأحياناً يتوقف الجسم عن النمو خاصة عند التعاطي في سن المراهقة مما يجعل المدمن لا يظهر بمظهر البالغين بل يبدو أن نموه غير سوي.
  • الأمراض التنفسية المتكررة فيظهر المدمن دائماً وهو يُعاني من السعال المزمن ولديه أعراض التهاب الرئة والتهاب الشعب الهوائية.
  • الفم: يكون لدى مدمن المخدرات أو الكحول رائحة فم كريهة وغالباً ما تكون مفعمة بالمواد الكيميائية، كما يظهر بأسنان فاسدة بالغة التسوس، واللثة أيضاً تظهر بلون وشكل غريب وخاصة مع ادمان مخدر الشبو أو الميث.
  • الملابس: غير نظيفة وغير منسقة كما أنه لا يهتم أبداً بمظهره العام ونظافته الشخصية.
  • يبدو مدمن المخدرات في حالة دائمة من التعب والخمول ولا يستطيع عمل نشاط دون آلام بسبب ما تفعله المنشطات والمخدرات في القلب من نوبات قلبية، وعدم انتظام ضربات القلب مما يجعل المدمن في حالة مُزرية.
  • يبدو دائماً مرتبك، في عزلة، خائف، متوتر، وفي قلق مستمر، وأحياناً كثيرة مكتئب.

وهكذا يبدو شكل المدمن وهو نتيجة حتمية لاعراض مدمن المخدرات سواء الجسدية أو النفسية وهذا مما يزيد من معاناته فهو حقاً يُعاني ونحن لا نشعر بما يدور في داخله ولذلك سنحاول الآن التعرف على معاناة مدمن المخدرات.

دعونا نعيش مع معاناة مدمني المخدرات

سندخل الآن في حياة مدمني المخدرات لنرى ما هي حجم المعاناة التي يواجهونها ونعيش معهم لحظاتهم العصيبة لعلنا نحاول توضيح الصورة أمام من يُعاني من وقوع شخص عزيز عليه في التعاطي والإدمان.

معاناة مدمني المخدرات هي معاناة جسدية ونفسية فالمدمن دائماً في حالة من الألم الجسدية بسبب تأثير المخدرات على وظائف الجسم المختلفة، أيضاً يُعاني مدمن المخدرات من الخمول والتعب الدائم الذي يجعله لا يستطيع فعل أي نشاط بدني مما يفقده دراسته وعمله فقد تصل إلى عدم القدرة على الكلام أو الحركة.

وإذا ما نظرنا إلى محاولات المدمن في التوقف عن المخدر لفترة فحينها نُدرك مدى معاناته مع رحلة اعراض انسحاب المخدرات المؤلمة التي سرعان ما  تجعله يعود سريعاً للإدمان كحل للمشكلة، أيضاً يُعاني مدمن المخدرات من اضطرابات نفسية شديدة وهي أشد صعوبة من الآلام الجسدية وتتمثل في:

  • الشعور الدائم بأنه منبوذ ممن حوله ومن المجتمع وأن الجميع ينظر إليه على أنه مجرم.
  • الوقوع أسيراً تحت وطأة المخدرات فلا يستطيع منع نفسه ولا يستطيع الرجوع عن الطريق رغم معرفته بخطورته، بل يُصبح كل همه هو الحصول على المخدر.
  • يُعاني من العزلة وقطع العلاقات بينه وبين أهله أو بين أصدقائه مما يجعله لا يلجأ إلا لصحبة السوء التي تُعينه على استكمال الطريق المظلم ولا يجد عنه مفر.
  • ينام كثيراً حتى يصل إلى النوم أثناء القيادة مما يجعله دائماً يشعر بالخطر وأنه لا يستطيع أن يقوم بمهامه كما يجب.
  • يُعاني من أن الجميع يشتكي من تصرفاته الغريبة وسلوكياته الخاطئة ويعاتبونه باستمرار بسبب التغيرات التي أحدثها الإدمان في سلوكه وشخصيته.
  • يُعاني من نقص المال بسبب كثرة الإنفاق على المخدر مما يجعله دائماً لا يفي بالتزاماته تجاه من حوله من أفراد أسرته.
  • يُعاني من الخوف دائماً من أن يفتضح أمره ويخسر ثقة من حوله أو أن يعرض نفسه يوماً للمساءلة القانونية بسبب تورطه في قضايا جنائية بسبب الإدمان.

فكما رأينا كم هي معاناة مدمني المخدرات قاسية وشديدة تُذهب مع الوقت نشوة الإدمان وتبقى المصائب والأخطار التي تُحيط المدمن من جميع الجهات، حتى أنها تجعل من حوله بعد ما يتعرفوا على اعراض مدمن المخدرات يتساءلون أحياناً متى يموت متعاطي المخدرات؟

متى يموت متعاطي المخدرات؟

هناك بعض الحالات التي قد تصل إلى درجة خطيرة ومميتة من التعاطي وذلك لعدة أسباب سنذكرها فيما يلي حتى نجيب على سؤال متى يموت متعاطي المخدرات؟:

  • تعاطي جرعة زائدة من المخدرات: تمثل القلق المباشر والأكثر خطورة للمدمن والمحيطين به، وبالفعل رأينا الكثير ممن فقدوا حياتهم نتيجة تعاطي جرعة زائدة التي ادت إلي صعوبة التنفس أو توقفه تماماً، كما قد تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب بشكل خطير وحدوث نوبة قلبية، أو سكتة دماغية ثم الوفاة.
  • تناول أنواع متعددة من المخدر: مما يزيد الأمور تعقيداً ويصعب السيطرة على الأعراض الخطيرة الناجمة عن خلط تلك الأنواع ببعضها البعض مما يُسبب الوفاة.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري: وهو غالباً يأتي من تعاطي المخدر عن طريق الإبر الملوثة وهو فيروس مدمر للجسم ويؤدي في أحيان كثيرة إلى الموت.
  • القيادة تحت تأثير المخدر: وهي حالة شائعة الحدوث للأسف الشديد مما يُعرض حياة المدمن إلى الخطر وكثيراً ما نسمع عن حوادث الطرق وموت السائقين بسبب تعاطي المخدرات أثناء أو قبل القيادة.
  • إهمال علاج الادمان: أحياناً يقوم البعض من مدمني المخدرات بترك المخدر دون علاج أو استشارة طبيب وهنا يكمُن الخطر، فقد يصل الأمر إلى التعرض لأعراض انسحاب شديدة الألم وتزداد شدتها إذ لم يتم السيطرة عليها بالعلاج الدوائي تحت الإشراف الطبي فقد تصل عاقبتها إلى الوفاة وخاصة مع الإدمان طويل الأمد وتدهور الحالة الصحية لمريض الإدمان.

ومازلنا نعيش مع اعراض مدمن المخدرات والمعاناة التي يلاقيها في حياته بسبب التعاطي فبعد ما رأينا حجم الخطورة التي يسببها الإدمان..برأيكم ماذا تكون نهاية مدمن المخدرات؟

يمكنك مراسلتنا على 01154333341

هل تتوقع ما هي نهاية مدمن المخدرات؟

بالطبع نعم.. نتوقع ما هي نهاية مدمن المخدرات فهي تتلخص في نهايتين حتميتين لا ثالث لهما وهما كالآتي:

 نهاية محزنة وغير سارة وذلك بسبب

  • المضاعفات الخطيرة التي يُسببها الإدمان في وظائف الجسم المختلفة مما يُعجل بهلاك مدمن المخدرات.
  • الموت بسبب الجرعة الزائدة وقد ذكرنا ما تُحدثه من مخاطر على المدمن.
  • التعرض للمساءلة القانونية والعقوبات الجنائية من سجن وغرامة بسبب السلوكيات الشاذة والوقوع في جرائم بسبب التعاطي أو حيازة المخدرات.
  • التعرض لحوادث مؤلمة بسبب النوم أثناء القيادة.
  • الوقوع في الديون المالية وعدم القدرة على الالتزام بالمسئوليات الأسرية مما يهدد بالمشاكل والتفكك الأسري.

نهاية سعيدة مليئة بالأمل

تأتي هذه النهاية دائماً مع التخلص من المخدرات وعلاج الإدمان وهي في الحقيقة ليست نهاية بل هي بداية للحياة الحقيقية التي نتمناها لكل مرضى الإدمان، فهم في حاجة لنشر الوعي المجتمعي بأخطار الإدمان وما ينتج عنه من كوارث تعصف بالفرد، والأسرة، والمجتمع.

فحينما يبدأ المريض في التفكير في العلاج فبالتأكيد تلك هي بداية الطريق السليم وهنا يتم علاج إدمان المخدرات على مرحلتين أساسيتين تحت الإشراف الطبي وهما:

  • مرحلة تنظيف الجسم من المخدرات: وتتضمن سحب المخدر من الجسم وعلاج أعراض الانسحاب بأدوية مناسبة للحالة الصحية للمريض حتى يتم التخلص منها وخاصة الأعراض الجسدية.
  • مرحلة العلاج التأهيلي: وهنا يتم التعامل مع اعراض مدمن المخدرات بطريقة علمية وسليمة ويتم تقويم سلوكيات المريض وتغييرها إلي سلوكيات صحية تبعده تماماً عن الرجوع لطريق الإدمان وذلك عن طريق بعض البرامج السلوكية مع الجلسات الأسرية وجلسات فرق الدعم للتعرف على خبرات سابقة استطاعت أن تتعافى بشكل كامل من الإدمان، مع المتابعة المستمرة بعد العلاج وتقديم الرعاية اللاحقة لتجنب الانتكاس.

ونحن في مستشفى دار الهضبة التي تُعد أفضل مستشفى لعلاج الادمان نطمئنكم ونقول لكم دائمأً أن الأمل مازال موجوداً وأننا نستطيع أن نقدم لكم الدعم الكامل ونرفع عنكم المعاناة التي تواجهونها بسبب الإدمان وذلك لما نمتلك من خبرة واسعة وطويلة في خدمة مرضى الإدمان ولما نمتلك من طواقم طبية على أعلى مستوى مما يجعلنا دائماً في المقدمة، ونحمل رسالة إنسانية لمصر والوطن العربي بأكمله لمساعدة الأسر المكلومة وإنقاذ أبنائهم من خطر الإدمان، يمكنكم الاتصال بنا للتعرف على البرامج والخطط العلاجيه على رقم 01154333341

الخلاصة:

تعرفنا في هذا المقال على كل ما يخص اعراض مدمن المخدرات من مظهر خارجي، وأفكار، والشكل العام للمدمن كما تعرفنا على النهاية الحتمية لمدمن المخدرات وأن ترك المخدر والخضوع للعلاج هو طريق النجاة الوحيد، نتمنى أن نكون نجحنا في توصيل الصورة بشكل صحيح لعلها تكون وقفة مع النفس والرجوع عن ذلك الطريق المظلم.

الكاتبة/ د.مروة عبد المنعم

أنا أتعاطى المخدر وأفكر أحياناً في الانتحار فماذا أفعل ؟

هذا الشعور الذي يأتيك هو بسبب التعاطي والإدمان، أحياناً يتسبب الإدمان في حالة من الهلوسة والأوهام وهي ما تعرف أعراض الذهان وقد تأتي لك أفكار وأوهام تجعلك تفكر في إيذاء نفسك والانتحار، وننصحك بسرعة التوجه للمستشفى والخضوع للعلاج الفوري حتى لا تصل إلى أن تؤذي نفسك بالفعل وإذا أردت أن تستشير طبيب ثقة في كيفية الخضوع للعلاج ننصحك بالتواصل مع مستشفى الهضبة على الرقم التالي 01154333341

هل الشيخوخة المبكرة من أعراض ادمان المخدرات؟

نعم بالفعل هناك بعض المخدرات مثل الكريستال ميث أو الشبو والتي ينتج عن سوء استخدامها بعض الأعراض الخطيرة مثل الشيخوخة المبكرة فتظهر على المدمن بعض العلامات على الجلد وعلى ملامح الوجه مع ظهور بعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

كيف يُغير العلاج السلوكي من الأعراض النفسية والسلوكية للمدمن؟

العلاج السلوكي له تأثير فعال وناجح جداً في تغيير الأعراض النفسية والسلوكية للمدمن وذلك لأنه يُركز بشكل كبير على تفكير المدمن وتصرفاته المختلفة تِجاه نفسه ومن حوله أيضاً، فهو عبارة عن جلسات استشارية فردية وجماعية وهي تُعطي المدمن الفرصة للتحدث والبُوح بما في داخله من صراعات مختلفة وضُغوط، وتُحاول تلك الجلسات مع الوقت جَعْله أكثر صلابة وتحدياً للظروف فهي تتعامل بشكل مُباشر مع الناحية النفسية والسلوكية لتحسينها ولمساعدة الشخص على اكتشاف ذاته من جديد.

إخلاء مسئولية…

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.