اعراض تعاطي المخدرات عند المراهقين

اعراض تعاطي المخدرات عند المراهقين

قد تشعر بالقلق حيال بعض السلوكيات التي تبدو من ابنك، وتجعلك في حيرة من أمر الإدمان؛ إذن إليك أعراض تعاطي المخدرات عند المراهقين، من خلالها تستطيع التفرقة بين أن يكون ابنك يتعاطى المخدرات أم أن ما يمر به هو تصرف مرحلي؛ نتيجة أن مرحلة المراهقة يشوبها تغيرات كثيرة في شخصية الابن منها ما يُثير الشعور بالغرابة تجاهه؛ لهذا كان من الضروري التطرق لمشكلة الإدمان على المخدرات لدى المراهقين بتوضيح الأعراض التي تبدو عليهم؛ تسهيلًا للآباء لمحاولة علاج مشكلة أبنائهم.

 

المؤشرات الأولية لاستخدام المراهقين للمواد المخدرة

 

الفراغ:

“إن لم تُشغل نفسك شغلتك” شعور الفراغ لدى المراهقين يُعتبر سمة واضحة في حياتهم؛ حيث أنهم خلال ذلك الوقت يكونوا في شتات للتعرف على ميولهم، واهتماماتهم بل أن ذلك لوقت هو الأوفر في تكوينها، والفراغ ليس تجربة تمر مرور الكرام على البعض؛ فقد يجلب معه الكثير من الاشغالات التي قد تُعرض الأفراد للخطر، وعند التحدث عنها كمؤشر للإدمان فإننا بصدد واقع حقيقي؛ حيثُ كثير من الشباب أدمنوا المخدرات وهم فارغين نتيجة مشاعر الملل التي يشعرون بها، والسعي وراء تجربة أي شيء تكسر حاجز الملل، ولعل البعض مر عليه من هم بهذا الحال، وسلكوا طريق الإدمان لهذا السبب.  

غياب الأهداف:

 “الأهداف وجهة الإنسان” ألم تنظر إلى الأفراد وهم دون أهداف كيف تكون حياتهم؟ مزيد من التخبط والضياع، هكذا المراهق الذي لا يُعرف مدى أهمية الأهداف في حياته، ولا يدرك أنه لا بد أن يكون له هدف يسعى عليه، وأن الأهداف هي محددات السعي في الحياة، وحال التوقف الذي يكون عليه بعض المراهقين ليس معناه أنهم في بوادر الحياة، ولهم من الوقت ما يجعلهم يُحددون أهدافهم؛ لأن تحديد الأهداف لا يتم في ضوء شخص لا يُدرك نفسه؛ وهذا مما يُسبب للمراهقين الاحباط، والتوجه نحو كل ما ليس له فائدة، والغرس في الإدمان على اعتبار أنه يجعلهم في حال له معنى لهم، يتحركون إليه ويطلبونه في غالب الأوقات.

غياب التوجيه:

غياب القدوة والنموذج الذي يجعل المراهق محل أمان دافع إلى الإدمان بلا شك؛ إذ أننا أمام عصر مليء بالمغريات، والشباب تندفع وراء أي سلوك حوله جمع من الناس، والمراهقين خلال هذه الفترة إن لم يجدوا من يوجههم نحو الأصلح لهم؛ فإنهم عرضة للإدمان من أوسع أبوابه، وغياب التوجيه يُعني في مضمونة أنه ليس هناك رقابة في حياة المراهق؛ فمتى أدمن المواد المخدرات كان من الصعب السيطرة عليه.

ضعف الوازع الديني:

من المؤشرات الأولية التي تسهم في إدمان المراهقين على المخدرات؛ حيث لا يوجد ما يُرجع المراهق عن التصرفات الخاطئة داخل نفسه؛ فالدين يحمي المراهقين من السير في الاتجاهات غير المرغوبة، والمحرمة، وما أن كان المراهق ليس لديه ما ينفعه من الدين فإنه يُعرض لنفسه للهلاك.

التغير في  الهرمونات:

صفات مرحلة المراهقة التغيرات في كل جوانب الشخصية؛ فالمراهق أمام حالة من التكوين، يسعى ليكون نفسه، فيُخطط ، ويُجرِب، ويهتم، وأكثر من ذلك يكون بتأثير الهرمونات في حياته، وكثيرًا ما توصف مرحلة المراهقة بأنها مرحلة صعبة على الأفراد؛ حيث فيها يحتاج المراهق إلى أن يجد نفسه في أي عمل، وأن يكون له شأن، والتذبذب بين ثباتها وتغييرها يقود المراهق إلى التهور، والفضول المبالغ الذي يشعره بالشغف، والإدمان مليء بالشغف من حيث تعدده، وسيطرة الأوهام على عقل المراهق حينذاك.

عدم الاهتمام بالصداقات:

“المراهق بالجماعة” وعدم اهتمامه بتكوين صدقات صالحة خلال هذه الفترة يبعث في نفس الأهل القلق، والخوف على الابن، كما أن المراهق نفسه يشعر بأن هناك شيء ناقص في حياته، وهذا إن لم يكن في نطاق أمن كان من المحتمل أن يتجه إلى جماعات تعطيه الشعور بالأهمية أيًا كان اتجاهها، وحلقات الإدمان كثيرة ومنتشرة قد يلحق بأحدها دون أن يشعر بالمخاطرة.

حب المغامرة:

يفتح آفاق كثيرة أمام المراهق؛ حيث عقلية المراهق المغامر لا تُردع سوى بالتجربة، هي المعلم الأول له؛ مما يجعلنا أمام كثير من المراهقين لا يخشون المخاطرة بالنفس، ويأخذهم الحماس بالتجربة أمام ثقتهم في أنفسهم بعدم تعرضهم لمشاكل كبيرة من وراء الإدمان.

 

العلامات المبكرة لإدمان المراهقين للمخدرات

 

  • الغضب المستمر: الاستمرار في مشاعر الغضب لدى المراهق؛ توضح أن لديه مشكلة مربكة، والإدمان على المخدرات يجعل الأشخاص في حالة من اللا سوية تصل بهم إلى مشاعر متزايدة من الغضب، وقد يُعتبر الغضب في سلوك المراهق هنا من وراء الإدمان على المخدرات تمردًا على الأهل؛ حيث قد يشعر الأهل أنه من الصعب كبح جماحه.
  • الشعور بالكآبة: يُلازم الإدمان في المراحل الأولى شعور المراهق بالكآبة، وهو ناتج عن تأثير تعاطي المخدرات، وتخبط في التفكير من صحة التصرف من عدمه أو عدم الحصول على التمكن بالاتجاه الذي عليه المراهق؛ فنشوة المخدرات بالإضافة التردد يبعثان مشاعر الكآبة على نفس المدمن المراهق.
  • التغير في سمة السلوك: من الأعراض الواضحة على المراهق المدمن على المخدرات التغير في سلوكه؛ فإذا كان المراهق مشارك، ومتعاون مع الآخرين، وتغيرت طباعه إلى الهدوء أو كان المراهق منطويًا ثم أصبح له خروجات مفاجئة، أو كان أكثر انطوائًا عن ما يُعرف عنه.
  • تجنب التواصل البصري: يشعر المراهق المدمن أنه على خطأ من أمره، وأن يمكن للأهل التعرف على إدمانه على المخدرات؛ فلهذا يتحاشى الحديث معهم بتواصل بصري واضح، كما أنه من يبدو عليه الانحناءة في الرأس.
  • مشاكل الدراسة: التأخر الملحوظ في المستوى الدراسي؛ حيث كثير من المراهقين المدمنين على المخدرات خلال فترات الأولى من الإدمان يهملون في متابعتهم لمناهجهم الدراسية، وتكون مؤشر قوي لتوقع إدمانه لدى المراقين له من الأهل والمعلمين، مع الحيطة بأن لا تكون هناك مشكلة أخرى مُسببة لمشاكله مع الدراسة.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة: يُصبح المراهق لا يلقى بالًا بممارسة أنشطته المعتاد عليها؛ حيث يفقد فيها الشغف؛ ويكون ذلك نتيجة إثارته من الإدمان على المخدرات تفوق، استمتاعه بالأنشطة العادية، بالإضافة إلى الانشغال بالإدمان.
  • افتقاد بعض الأدوية من المنزل: غياب بعض الأدوية من المنزل من العلامات إدمان أحد الأطفال في المنزل على المخدرات، وإنما هذا من العلامات الدقيقة التي تُحدد بشكل واضح تصرف المراهق داخل المنزل.
  • وجود مقتنيات غريبة داخل المنزل: من أغلفة غريبة، أو ولاعات، أو أوراق بفرا، أو حقن، أو أدوات يُنبأ منها أنها خاصة بالإدمان على المخدرات.

 

ما هي الأعراض الجسدية لتعاطي المراهقين للمخدرات؟

 

تُثير الأعراض الجسدية انتباه الأهل والمقربين، وعلى إثرها لا يمكن تجاهل أن لابن المراهق يُعاني من مشكلة حقيقة لا يشعر بمدى ضررها؛ لهذا على الرغم من أن الخوف الذي يعقب التعرف عليها بوضح إلا أنها حاسمة أمام مواجهة الابن، والتوجه عن علاج المشكلة، ويمكن حسم الأعراض الجسدية كما يلي:

  • وهن الجسم: الإدمان على المخدرات يجعل حالة الجسم غير طبيعية؛ حيث يتسم المراهق المدمن على المخدرات بضعف في البنية الجسدية على الرغم أنه في مرحلة عمرية تكوينة؛ فالمراهقين يبنون عضلات، وقوة بدنية ملحوظة عن أن يكونوا في ضعف عام هكذا، وحالة الهزال الجسدي تجعل المراهق لا يستطيع أن يقوم بمجهود بسيط في يومه، وهي تجعل المراهق مرتبط أكثر بالمخدرات.
  • تغيرات في الوجه: تظهر أعراض الإدمان على وجه المراهق من خلال(شحوب الوجه، احمرار العينين، اتساع حدقة العين أو ضيقهما، ارتخاء جفنى العينين) وتختلف الأعراض على الوجه على حسب نوع المخدرات التي يتناولها المراهق.
  • تغيرات في الجلد: من ظهور بقع على الجلد، وتكون أثر تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، أو عرض لإدمان بعض المخدرات؛ كتحسس جلدي.
  • الإعياء المتكرر أو النشاط المفرط: يُصاحب حالة المدمن على المخدرات تعب مستمر، ومشاعر زائدة من الأرق، والاسترخاء، أو أن يُلاحظ عليه الشعور باليقظة المستمر، والحيوية، ويأتي الاحتمالين من حيث نوع التعاطي على المخدرات المهدئة للجهاز العصبي أو المخدرات المنبهة له.
  • كثرة أو قلة النوم: فقد يبدو على المراهق النوم الكثير، والاستيقاظ لفترة قصيرة ثم الرجوع مرة أخرى، أو أن المراهق مفرط في السهر، وعدد ساعات نومه قليلة.
  • تغير في رائحتهم: يبدو على المراهق أن رائحته غير مألوفة من الملابس أو من رائحة النفس؛ فعند تعاطي الكحول يتضح ذلك من رائحة فم المراهق، إلى جانب إذا كان أن يتعاطى الماريجوانا أو الحشيش فإن رائحة ملابسة، ونفسه مثل التدخين.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي: من الأعراض الواضحة لدى المراهق المدمن على المواد المخدرة مشاكل المعدة، من التقلصات، والاسهال، والامساك، التقيؤ، خاصةً لمن يتعاطوا الحبوب.
  • اضطرابات الجهاز التنفسي: يُعاني المراهق من السعال المستمر، وسيلان الأنف، ويبدو ذلك جليًا عندما يكون المراهق غير مدخن في حالة التعاطي لمواد مخدرة من الحشيش أو القنب أو الماريجوانا أو من خلال استنشاق بعضها مثل الإدمان على البودرة.
  • اضطراب في وظائف المخ: حيث يكون المراهق غير قادر على التركيز أو الانتباه أو التذكر، ويجد صعوبة في التواصل اللفظي، واستيعاب كلام الآخرين حوله، وقد يبدو عليه حال أنه سريع اللفظية، مشتت الحديث، ينتقل من حديث آخر على وجه السرعة.
  • اضطراب في الشهية: الإدمان على المخدرات يجعل المراهق مضطرب الشهية؛ حيث كثيرًا ما يكون المراهق غير راغب في الطعام، وقد يكون لديه رغبة كبيرة في الطعام، ويظهر لك الاضطراب في الشهية على حسب نوع المخدر، وما يُصاحبه من أعراض أخرى.

 

ما هي الأعراض النفسية لتعاطي المراهقين للمخدرات؟

 

  • التقلبات المزاجية: تُعد من الأعراض التي تبدو على المراهق المدمن على المخدرات، ولكن لا بد من التركيز في كونها عرض للإدمان؛ لأن خلال هذه الفترة يكون المراهق غير مستقر نفسيًا؛ نتيجة التغيرات التي تحدث في شخصيته، وعند التحدث عنها بعلاقة الإدمان يكون راجع إلى تأثير تعاطي المخدرات؛ مما يُغير من كيميا المخ لدى المراهق.
  • الشعور بالقلق: يوضح القلق لدى المراهق بأنه شعور بعدم الاتزان النفسي، والتفكير في أمور من الممكن حدوثها أن تُزعجه، منها أن يعرف أحد إدمانه، أو أن يخاف من عدم توفر المادة المخدرة التي بدورها تكون عامل مهم في حدوث تغيرات نفسية شديدة لدى المراهق.
  • العزلة: ترك الآخرين، والابتعاد عنهم، وعدم الرغبة في مشاركة الأنشطة، والحرص على الخصوصية، والغياب لفترات طويلة من الأعراض التي لا يُمكن تجاهلها لدى المراهقين المدمنين على المخدرات، وهي مؤشر قوي لسلوكهم بشكل غير صحي، يُثير الريبة بالإدمان.
  • ظهور صدقات جديدة: يبتعد المراهق عن صدقاته القديمة، ويبحث عن صداقات جديدة من دائرة الإدمان، يتبعون نفس التصرفات الإدمانية.
  • اللا مبالاة: يتصف سلوك المراهق معظم الوقت بعدم الاهتمام يبدأ من عدم الاهتمام بنظافته وهندامه الشخصي، على الرغم من أن المراهقين خلال فترة المراهقة يكونوا مولعين بالهندام، والظهور بشكل يحذى بقبول من الآخرين.
  • المشاكل الشخصية: يُصاحب سلوك المراهق المدمن على المخدرات مشاكل كثيرة مع الأسرة، والمحيطين به، والأصدقاء؛ مما يوضح عدم انضباطه بفعل الإدمان على المخدرات.
  • الاحتياج المتكرر للمال: تُلاحظ أن ابنك يطلب المال بكثرة، ويُسرفه دون معرفة وجهته؛ نظرًا لحاجته لتوفير المخدرات بشكل دوري.
  • الاندفاعية: تبدو تصرفات المراهقين بها الكثير من الاندفاعية، والتهور، والإدمان على المخدرات يجعلهم أيضًا في حال الاندفاع خاصةً عند تناول الأدوية المهلوسة أو المنشطة؛ فمثلًا يقودون السيارات بسرعة عالية، أو يندفعون نحو المخاطر دون حساب.
  • الانحراف السلوكي: لا شك يُعرض الإدمان على المخدرات المراهقين إلى التصرفات الإجرامية مثل السرقة، أو التعدي على الآخرين.

 

ما هي عوامل الخطر التي تعقب تناول المخدرات في سن المراهقة؟

 

  • يُعتبر الاعتماد على المخدرات في سن مبكرة من أهم المخاطر التي يمكن أن تواجه الشخص، وتواجه الأسرة؛ حيث تكون أمام وضع حقيقي من ضياع الابن، في وقت يبدأ فيه المراهق لاتباع طريق يبلغ عليه.
  • احتمالية التعرض للموت من تناول جرعة زائدة من المخدرات.
  • التصدع الأسري لتناول أحد الأبناء المخدرات.
  • توقع الفشل على جميع نواحي حياة المراهق.
  • رفض المراهق التوجه لطلب العلاج من الإدمان على المخدرات.
  • تشبع المجتمع بفئات من المدمنين في سن صغير؛ مما يُنذر بهدر طاقات بشرية لا غنى عنها بأي حال.
  • الاعتلال النفسي والبدني من وراء الإدمان على المخدرات؛ مما لا يُرجى علاجه.
  • الوصمة الاجتماعية بإدمان المراهق مع ارتباطها المشاكل القانونية.

 

كيفية التعامل مع المراهقين عند التعرف على أعراض إدمان المخدرات؟
  • يبدأ أولًا الأهل بتوضيح أمر معرفة مشكلة إدمان الابن.
  • محاولة اخباره أنه لديه مشاكل تحتاج إلى حل.
  • الابتعاد عن المشاحنة عند الحديث معه.
  • مصارحته بحزم دون تهديد أو تخويف عن خطورة الإدمان.
  • يجب توضيح له القبول، وإعلان مساندته.
  • العلم أن سيكون هناك مقاومة من المراهق عند المواجهة؛ فيجب التحلي بالصبر.
  • يجب بذل المجهود؛ حتى يشعر المراهق بالثقة في الأهل؛ لأن قد يكون الانحراف للإدمان بسبب فقدان الشعور بالثقة.
  • الابتعاد عن اتجاه التعامل مع المراهق نحو العاطفة؛ لأن ذلك قد يحيد عن حسم حل مشكلة الإدمان لديه.
  • الابتعاد عن التوقعات العالية أثناء المراحل الأولى بعد مواجهته؛ لأن ذلك قد يخفض من السير نحول المشكلة.

 

كيف يمكن التغلب على أعراض الإدمان على المواد المخدرة لدى المراهقين؟

 

يتوقع الأهل مرور الأبناء بمشاكل خلال مراحل حياتهم خاصةً مرحلة المراهقة؛ لأنها المرحلة الأكثر حرجًا على الإطلاق؛ فلا يزال المراهق بحاجة إلى توجيه والديه، والتعرف على مؤشرات الإدمان على المخدرات وأعراضه تُثير قلقهم، وخوفهم؛ فتقبل مشكلة الإدمان على المخدرات ليست بواقع سهل عليهم، والتغلب على مشكلة اعراض تعاطي المخدرات عند المراهقين إدمان؛ أي مشكلة إدمان المراهق بشكل عام من قبل الأهل عليهم ما يلي:

  • البحث عن الأسباب التي تدفع الابن المراهق إلى الإدمان.
  • لا بد على الفور حث المراهق على التوقف عن تعاطي المخدرات.
  • الأعراض لا يمكن توقفها إلا بالعلاج من خلال التوجه إلى مركز علاجي لعلاج الإدمان على المخدرات، وعلى الأهل أن يعلموا أن طريق العلاج هو الحل الأمثل للتخلص من إدمان الابن، وليكن حينها التوجه إلى مستشفى دار النقاهة للصحة النفسية.
  • لا بد أن يكون العلاج بحسب المخدر على وجه دقيق.
  • لا بد أن يستكمل المراهق العلاج باتباع العلاج النفسي والتأهيلي، ولا يمكن للمراهق خاصةً من الانفلات من الجزء الآخر من العلاج.
  • المتابعة بعد تخلص المراهق من الإدمان على المخدرات؛ لضمان سلوك المراهق على خطى ذويه الأسوياء.
  • لا بد من مراقبة تصرفات الابن بعد الانتهاء من برنامج العلاج، والتعرف على أصدقائه، والحرص من الأهل على عدم السماح للابن بالتعرض للإدمان مرة أخرى، ويكون ذلك من خلال اشغال وقت فراغهم، قضاء أغلب الأوقات والتحدث معه، ومساعدته في حل المشكلات التي يتعرض لها أول بأول، وتقديم الدعم له باستمرار، والحرص على توعيته على مدار الوقت بخطر الإدمان.

 

مصادر المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *