اعراض التامول

كتب بواسطة : admini

سبتمبر 15, 2018

اعراض التامول
اعراض التامول

كتب بواسطة : admini

سبتمبر 15, 2018

تتشابه كثير من المواد المخدرة في الأعراض الإنسحابية ومثال على ذلك التامول ، والترامادول ، حيث تنتمي حبوب التامول إلى فئة العقاقير المخدرة، ويجب الحذر عند تناول تلك الحبوب، حيث يعمل هذا المخدر على تسكين الآلام الشديدة، ويجب استعماله تحت إشراف الطبيب المتخصص بجرعات محدودة، وعدم اللعب والاستهتار بالجرعات والإكثار من استخدامه قد يؤدي للوصول إلى مرحلة الإدمان. بالإضافة إلى ذلك، فإن التامول هو أحد مشتقات مخدر الترامادول، ولديه نفس الآثار الجانبية والأعراض التي تظهر على مدمن الترامادول، وقد يحدث مضاعفات خطيرة لمدمن التامول عند الإفراط في تناول جرعات كبيرة من تلك المخدر قد تصل إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، كما يعمل على تدمير الجسم وخلاياه.

ما هي أبرز أعراض التامول وما هي الأضرار المتوقعة من تناوله؟

تنقسم أعراض التامول الظاهرة على مدمن هذه المادة إلى أعراض عضوية ، وأعراض نفسية، حيث يؤثر المخدر على صحة المريض وكذلك النفسية ، حيث يصاب العديد من مدمني التامول بأمراض نفسية عديدة، وبالنسبة الأعراض العضوية تتمثل في :

  • آلام حادة في البطن: يعمل مخدر التامول على حدوث التهابات شديدة في جدار المعدة نتيجة تعاطي كميات كبيرة من المخدر ما يشعر متعاطي الترامادول بآلام في البطن نتيجة حدوث تلك الالتهابات ولم تقتصر الالتهابات فقط في المعدة بيننا تنتشر في الجهاز الهضمي بجميع أعضاءه
  • القيء والغثيان: يصاب مدن التامول بحالات قيء وغثيان وذلك نتيجة اضطرابات الجهاز الهضمي فإن متعاطي الترامادول يعاني من الشعور بالقيء والغثيان لدرجة تصل أحيانا إلي عدم قدرته على النوم القيء المستمر ولفترات طويلة.
  • جفاف الفم: جفاف الفم أيضا من أشهر أعراض حبوب التامول حيث يتسبب ذلك في جفاف الفم وتشقق الشفاه وظهور لون ابيض عليها.
  • ضيق في حدقة العين: من أعراض تعاطي التامول حدوث ارتخاء في أعصاب العين الأمر الذي تلاحظ معه ضيق في حدقة عين المتعاطي، أو حدوث كسل في جفن العين
  • تشنج في العضلات: يؤدى الترامادول إلى حدوث اضطراب في الجهاز العصبي ينتج عنه تشنج في العضلات وارتعاش في الأطراف يشبه نوبات الصرع، ويمكن تضاعف الأمر والوصول إلى حالات الإغماء.
  • ارتفاع درجة الحرارة: يعمل مخدر التامول على زيادة درجة حرارة الجسم حيث يشعر المتعاطي بالحرارة حتى مع الجو البارد وذلك لارتفاع درجة حرارة الجسم لدرجة تصل إلى الحمى أحيانا.
  • فقدان الشهية والوزن: من الشائع أيضا ضمن أعراض التامول فقدان الشهية، وعدم الرغبة في تناول الطعام، أو عدم الإحساس بالجوع، حيث يؤثر التامول على الغدة الدرقية في الجسم وهي المسئولة عن عملية الحرق فيزيد من نشاطها الأمر الذي ينتج عنها فقدان الشهية وانخفاض الوزن بشكل ملحوظ .
  • صعوبة التبول: يؤثر التامول على عضلة المثانة فيؤدي إلي زيادة في حجمها وبالتالي احتباس البول، لذا يجد المتعاطي صعوبة في التبول، وحدوث حرقان في البول، وتباعد فترات التبول
  • تشوش الرؤية: عند تناول مخدر التامول يعمل بشكل أساسي على خلايا المخ و إشارات الألم بالتحديد وغيرها المتحكم في جميع أجزاء الجسم، حيث يؤثر التامول على مراكز المخ المسئولة عن الإبصار فيحدث فيها نوع من الاضطراب ينتج عنه تشوش في الرؤية، لذا تلاحظ على المتعاطي عدم قدرته على الرؤية بشكل واضح .
  • حرقان في الأنف: في بعض الأحيان يتعاطى مدمن التامول المادة المخدرة عن طريق الأنف ، حيث يعمل التامول على تدمير الخلايا المخاطية و الغشاء المخاطي في الأنف ، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث ثقب بداخلها، مما يترتب عليه الشعور بحرقان شديد.

أعراض التامول على الحالة النفسية:

كما يضر مخدر التامول بصحة الإنسان، يعمل أيضا على الأضرار النفسية، والإصابة بالعديد من الأمراض النفسية، وتتمثل الأعراض النفسية التامول في :

  • اضطراب في النوم: عند تعاطي مادة التامول يقوم بإعطاء الجسم شعور الراحة والاسترخاء فيعمل على النوم لأوقات وساعات طويلة، يليها الأرق وعدم القدرة على النوم ، حيث يعاني متعاطي التامول من حدوث إضطرابات في النوم .
  • قلة الشعور بالألم: يعد مخدر التامول إحدى مشتقات الترامادول وهو في الأصل أحد المواد المسكنة المشتقة من الأفيونات والتي تعمل على تخفيف الشعور بالألم بسبب التأثير على مراكز المخ ومنع إرسال الإشارات العصبية التي تنتج عنها الاحساس ، فإن المتعاطي يواجه ظاهرة عدم الإحساس بالألم تجاه أى مؤثرات داخلية أو خارجية، وذلك يترتب عليه مخاطر عديدة ، حيث يمكن ٱصابة المريض بجرح خطير ولا يستطيع تمييز الألم.
  • الشعور بالسعادة: من المعروف عن التامول والترامادول وجميع المشتقات الأفيونية أنها تعمل على إرتفاع هرمون السيروتونين والنورادرينالين المسئولان عن الشعور بالسعادة والفرحة كما أنه يدخل المريض في حالة ارتخاء بسبب هبوط وتسكين الجهاز العصبي والتحكم الكامل فيه.
  • صعوبة التركيز: ضمن تأثير التامول على المخ حدوث تآكل في القشرة المخية التي تقع بها مناطق التركيز لذا يعاني المتعاطي من قلة التركيز وعدم القدرة على إجراء الأعمال بدقة، وهذا عرض في منتهى الخطورة، حيث ينتهي به الأمر بعواقب وخيمة.
  • اكتئاب: يعد الاكتئاب من أشهر الأعراض التي يتعرض لها مدمن التامول، على الرغم من أن الآلية الأولى لعمل الترامادول تتركز في الشعور بالسعادة، ولكن الزيادة الحادثة في نشاط المستقبلات الأفيونية وهرمون السيروتونين عند تعاطي المخدر تقل في حالة عدم التعاطي وتعود للوضع الطبيعي مما يقلل مشاعر الفرح ويدخل المتعاطي في نوبات اكتئاب، وتزداد تلك الحالة كلما ازدادت الجرعات.

كيف يمكن علاج أعراض التامول؟

عند اللجوء لعلاج أعراض التامول، يجب حل المشكلة من جذورها ، وهي البدء في خطة علاج صحيحة للعلاج النهائي من تلك المادة وخروجها تماما من الجسم ، ولذلك لابد من اتباع الخطوات التالية:

  • أولا البعد تماما عن جميع المصادر الممكن إيجاد بها تلك المادة، والتوقف تماما عن تعاطي التامول بحيث يكون جميع المؤثرات الخارجية التي تذكره بهذا الطريق بعيده عنه، وذلك من أجل التمهيد لمشوار علاج ادمان التامول، وذلك من أجل أن تكون رحلة علاج مدمن التامول صحيحة وفعالة.
  • ثانيا الإقدام على العلاج في وقت مبكر: كلما كانت الخطوات إلى العلاج أسرع كلما كانت نتيجة الشفاء أفضل، والأعراض الإنسحابية أقل حيث أنه من الأفضل أن يبدأ علاج ادمان التامول حين يتعاطى المدمن جرعات أقل من العقار وكل ما كان في بداية إدمانه كان نسبة الشفاء أعلى، وهنا يكون القرار أفضل بكثير من قرار الامتناع عن تناول التامول في وقت مُتأخر، لأن هذا سوف يؤثر في تقليل الآثار الجانبية والمُضاعفات التي قد تواجه المريض وتقل مُعاناته أثناء فترة علاج ادمان التامول.
  • ثالثا طلب المساعدة من المختصين : لابد من اللجوء لمركز علاجي أو مستشفى متخصصة لمساعدة المريض على تخطي مراحل علاجه بشكل آمن، حصول المريض على مساعدة من أطباء متخصصين في علاج إدمان التامول هي أفضل الوسائل المُساعدة التي تقلل من عبء الأعراض الانسحابية للترامادول، لأن الطبيب الذي يتابع الحالة يكون مُتخصص وعلى قدر كبير من الكفاءة والدراية الكاملة عن جميع أنواع العلاجات و الأدوية والمسكنات المُناسبة التي تقلل من الأعراض الإنسحابية، بالإضافة إلي أن معرفة الطبيب بجميع المراحل التي يمر بها المريض في علاج إدمان التامول تعمل على التقليل من مُعاناه المريض إلى حد كبير، من التوقف بنفسه دون توجيه من متخصص
  • رابعا الدعم النفسي: يُعد الدعم النفسي أحد أهم العوامل في مراحل علاج التامول لأنه يكون بمثابة الدافع في مساعدة المدمن على ترك المُخدر، ويكون دور الأسرة والأهل كبير جدا ، حيث يقومون على دعمه وتشجيعه لاستكمال طريق العلاج.
  • وأخيراً الهروب من الانتكاسة: تُعد مرحلة ما بعد انتهاء علاج التامول من المراحل الخطيرة ، يحب متابعة المريض من قبل المريض المختص لفترة يحددها المريض حتى التأكد من قدرته على الرجوع لحياته الطبيعية بمفرده.

المراجع:

 مرجع رقم 1 )

مرجع رقم 2 )

مرجع رقم 3 )

مرجع رقم 4 )

مرجع رقم 5 )

 

ربما يعجبك أيضا…

مدة علاج ادمان الكبتاجون

مدة علاج ادمان الكبتاجون

البحث عن طريقة لعلاج إدمان الكبتاجون تعد أول خطوة من خطوات السير على الطريق الصحيح لتخليص جسمك من إدمان تلك السموم...

علاج إدمان الأبتريل

علاج إدمان الأبتريل

يندرج علاج إدمان الأبتريل ضمن أشهر علاجات إدمان العقاقير في العالم، ونحن نعلم أن حقيقة علمك بإدمان أحد المقربين لك، أو...

تجربتي مع ليريكا

تجربتي مع ليريكا

إن تجربتي مع ليريكا قد بدأت من مرحلة استعمال الدواء ومن ثم انتقلت إلى مرحلة إدمان تعاطي ليريكا وبعد ذلك ازدادت رغبتي...

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الان