شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أعراض انسحاب الكوكايين وأحدث طرق لتخطيها بأمان


شخص يمسك بيده كيس صغير من البودرة البيضاء ويُعاني من اعراض انسحاب الكوكايين

في مُجمل حديثنا عن أعراض انسحاب الكوكايين من الجسم لابد أن ننوه عن خطورة الوضع، فقد يُعاني المُدمن من التقلب المزاجي والاكتئاب الشديد، الذي ينتج عنه الكثير من حالات مُحاولات الانتحار، حيث أثبتت الدراسات إن مع الاستخدام المستمر والمنتظم للكوكايين، يتكيف المخ مع الارتفاع في نسبة الدوبامين (dopamine)، وتقل حساسية المخ للدوبامين مع مرور الوقت؛ فينتج عن ذلك الاعتماد الكلي على الكوكايين، واحتياج المدمن لكميات أكبر من الكوكايين؛ لكي يشعر بالرضا وبدونها يشعر بالاكتئاب الشديد و عدم الرضا عن الحياة؛ ومن هنا تظهر زيادة نسبة حدوث محاولات الانتحار الناتجة عن أعراض الانسحاب من الكوكايين.

ما هي الأعراض الانسحابية للكوكايين؟

على عكس أعراض انسحاب مُعظم المُخدرات، فإن أعراض انسحاب الكوكايين تتمثل في أعراض انسحاب نفسية أكثر من كونها أعراض انسحاب جسدية، وتختلف نسبة حدوث تلك الأعراض من شخص إلى الآخر، حيث تظهر جميع الأعراض على شخص في حين يظهر بعضها فقط على شخص آخر، وتشمل  أعراض انسحاب الكوكايين الأعراض التالية: 

التغيرات المزاجية

حيث يشعر المُدمن أثناء فترة انسحاب الكوكايين بالتغير في المزاج مثل الانفعال أو الاكتئاب أو القلق، ويعتبر هذا الشعور جزء طبيعي من أعراض انسحاب الكوكايين، وعلى الرغم من شدة هذه الأعراض الانسحابية النفسية إلا أنها تختفي بمجرد إنتهاء مرحلة الانسحاب بشكل نهائي.

الإرهاق والتعب

يرجع شعور المُدمن أثناء فترة انسحاب الكوكايين بالإرهاق والتعب الشديد إلى فاعلية الكوكايين في إخفاء الألم والتعب الناتج عن زيادة النشاط والعمل أثناء تعاطي الكوكايين؛ مما يُؤدي إلى تفاقم الشعور بالإرهاق والتعب وآلام العظام والأعصاب مع زوال مفعول الكوكايين.

مشاكل في النوم

يشعر المُدمن أثناء فترة انسحاب الكوكايين بكثير من المشاكل في النوم مثل: صعوبة في بدء النوم بالرغم من التعب الشديد، أو الأرق، أو الكوابيس، أو النوم لفترة طويلة.

زيادة في الشهية

تعتبر زيادة الشهية جنبًا رئيسيًا من أعراض انسحاب الكوكايين، ولذلك يجب إتباع نظام غذائي صحي، وعدم الإفراط في تناول الطعام؛ حتى لا تتفاقم تلك المشكلة.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



الانفعالات أو التباطؤ الجسدي

 غالبًا ما يعاني المدمنون أثناء فترة انسحاب الكوكايين من أحد أنواع التباطؤ الجسدي، الذي يطلق عليه مُصطلح (التخلف الحركي النفسي ” psychomotor retardation”)، أو على العكس من ذلك، يمكن أن يُعاني أولئك الأشخاص من الانفعالات الشديدة وفرط الحركة. 

صعوبة في التركيز

حيث يؤثر الكوكايين على كيمياء المخ، ويزُيد من النشاط والتركيز؛ ولذلك يؤثر انسحاب الكوكايين بالسلب على التركيز، ويصاب المدمن بصعوبة في التركيز وقلة في النشاط.

البرود الجنسي

يشعر المُدمن أثناء فترة انسحاب الكوكايين بالبرود الجنسي، وعدم الشعور بالمُتعة الجنسية، وتُزيد المشاكل النفسية الناتجة عن ذلك.

الرغبة في التعاطي

حيث تزداد الرغبة في تناول الكوكايين مرة أخرى أثناء فترة انسحاب الكوكايين من الجسم؛ ولذلك يُفضل التواجد في مستشفي دار الهضبة عند القرار في التوقف عن تعاطي الكوكايين؛ حتى لا يعود المُدمن للتعاطي مرة أخرى، إذا فعل ذلك في نفس بيئته السابقة.

أفكار وأفعال انتحارية

من أخطر أعراض انسحاب الكوكايين من الجسم هي المشاكل النفسية الناجمة عنه مثل: الاكتئاب الشديد، أو جنون العظمة، أو الذهان، والتي تهوي به إلى أفكار وأفعال انتحارية في نهاية الأمر.

هل سحب الكوكايين من الجسم خطير؟

على الرغم من أن سحب الكوكايين من الجسم لا يسبب نفس المخاطر المُصاحبة لسحب المواد المُخدرة الأخرى مثل البنزوديازيبينات، ولكن قد تنشأ بعض المخاطر الكبيرة، خاصة لدى المرضى الذين يتعاطون لفترة طويلة أو الذين يتعاطون أكثر من مخدر في نفس الوقت، ومن هذه المخاطر التالي:

مشاكل الصحة البدنية:

تحدث هذه المضاعفات أو المخاطر لدى مدمني الكوكايين والكحول، حيث تزيد احتمالية تعرض لأزمات قلبية أثناء الانسحاب، وقد تزيد فرص الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب.

وبشكل عام في أي وقت يستخدم فيه الشخص الكوكايين والكحول معًا تصبح أعراض الانسحاب أشد، وأكثر خطورة.

ولكن كل هذه الأعراض تتفاوت حدتها ومدتها من مريض لآخر، فما أقصى مُدة يُمكن تستمر فيها أعراض الانسحاب؟ نحن نجيبكم..

مدة أعراض انسحاب الكوكايين

تختفي أعراض انسحاب الكوكايين غالبا بعد فترة من ٧ إلى ١٠ أيام، ويكون جدول أعراض التوقف عن تعاطي الكوكايين ومُدته يكون كالتالي في غالبية المرضى:

  • الأسبوع الأول: في هذه الفترة يعاني الشخص من أعراض انسحاب صعبة، وتتمثل في تقلبات مزاجية شديدة، وصعوبات في النوم، والرغبة الشديدة في التعاطي.
  • من الأسبوع الثاني حتى الأسبوع الـ10: في هذه المرحلة تقل حدة الأعراض، ولكن تستمر رغبة الشخص في التعاطي، وأيضًا التقلبات المزاجية وقلة التركيز من ضمن الأعراض التي تكون مُستمرة في هذه الفترة.
  • بعد الأسبوع العاشر: تختفي الأعراض تمامًا بعد 10 أسابيع من التوقف عن التعاطي، ولكن يُمكن أن يُعاني الشخص من رغبات مُتقطعة في التعاطي، ويُمكن تخفيف هذه الرغبات من خلال إعادة التأهيل.

ولكن الجدول الزمني لانسحاب الكوكايين يختلف بعدة عوامل كالآتي:

فترة التعاطي:

حيث تُزيد مُدة أعراض انسحاب الكوكايين بزيادة مُدة التعاطي؛ وذلك لتراكم الكوكايين في أجسامهم، ونقصان حساسية الدوبامين(dopamine)في الجسم.

الجرعة المستخدمة:

حيث تختلف حدة أعراض الانسحاب باختلاف جرعة التعاطي،وبالتالي وقت بداية أعراض الانسحاب ومُدتها، فكلما قلت الجرعة؛ قلت شدة ومُدة الأعراض،والعكس صحيح.

سن الشخص:

فالمرضى أو المُدمنين الشباب يتمكن جسدهم من التخلص من السموم بشكل أسرع مُقارنةً بكبار السن.

استخدام اكثر من مُخدر:

إن تعاطي اكثر من مُخدر يُعرض المُدمن إلى أعراض انسحابية مُتعلقة بكليهما في نفس الوقت؛ مما قد يُؤدي إلى تفاقم تجربة المُدمن، وتعقيد عملية الانسحاب الجسدي، وزيادة مُدتها.

البيئة المُحيطة بالمدمن وجنس الشخص:

عندما يستخدم المُدمن الكوكايين للهروب من بيئة قاسية؛ فذلك يؤدي إلى صعوبة الإقلاع عن إدمان الكوكايين وتعقيد عملية الانسحاب النفسي،وزيادة مدتها.

المشاكل الصحية والعقلية المزمنة:

إذا كان المُدمن يُعاني من أي حالات مرضية مُزمنة مثل: أمراض الكلى، وأمراض القلب والأمراض النفسية و العصبية مثل: الاكتئاب أو اضطراب الشخصية؛ فينتج عن ذلك تعقيد عملية الانسحاب، و زيادة مدة أعراض انسحاب الكوكايين.

قد يعتمد الأطباء في الكثير من الحالات باستخدام الأدوية لتخفيف أعراض الانسحاب القوية، وتقليل حدة الآلام التي يشعر بها، فما هي هذه الأدوية؟

كيفية التخلص من آثار الكوكايين

لا توجد أدوية مُعتمدة من منظمة الغذاء والدواء(FDA) لعلاج أعراض انسحاب الكوكايين، ولكن هناك بعض الأدوية التي قد تساعد في التغلب على أعراض انسحاب الكوكايين من الجسم مثل:

البروبرانولول(propranolol):

وهو أحد أدوية علاج الكوكايين المُستخدمة في علاج ارتفاع الضغط والذبحة الصدرية، وقد أثبتت الدراسات قدرته علي علاج القلق وبعض المشاكل النفسية ذات الصلة؛ ونظرًا أن من أخطر أعراض انسحاب الكوكايين الأفكار الانتحارية الناتجة عن القلق الشديد والاكتئاب،فإذا تم تقليل ذلك القلق، فسوف يكون من الأسهل إدارة أعراض انسحاب الكوكايين الأخرى وستكون تجربة الانسحاب بأكملها أقل في شدتها.

أدوية علاج الاكتئاب والقلق:

تتمثل أهمية تلك الأدوية في قدرتها على إستقرار مزاج المدمن وتقليل الاكتئاب؛ وبالتالي الأفكار الانتحارية الناتجة عنه.

دواء موادفينيل:

من ضمن الأدوية الأخرى التي أظهرت الأبحاث قدرته على تخفيف أعراض الانسحاب.

  • تنويه هام

“كل الأدوية السابقة هي أدوية تتبعها العديد من المصحات النفسية حول العالم، ولكن بشكل عام لا يوجد دواء مُحدد لعلاج أعراض الانسحاب، ولكن في مستشفى دار الهضبة ستجد أنها تتبع بروتوكولات علاجية قائمة على الأدوية الموافق عليها من وزارة الصحة المصرية، والتي تناسب احتياجات كل مريض.

أيضًا هذه الأدوية لا يمكن لأي مريض أن يأخذها من تلقاء نفسه، وإنما يجب أن يأخذها تحت إشراف طبي قادر على معرفة الجرعات المُناسبة لكل مريض، ومدى فاعلية كل دواء”

هذه الأدوية تساعد على تخفيف الأعراض الانسحابية، وتظهر أهميتها القصوى في الاشخاص الذي تستمر أعراض انسحاب الكوكايين من أجسامهم أكثر من ١٠ أيام، ولكن الأفضل لتلك الحالات الخضوع للمراقبة و الفحص الطبي في مركز دار الهضبة؛ بحثًا عن أسباب استمرار تلك الأعراض، والسلوكيات المُختلفة التي تسبب الإدمان، والمحاولة في تخفيف شدتها وتقليل مُدتها دون التأثير على صحة المدمن.

بجانب الأدوية فإن العلاج النفسي في هذه الفترة لا يقل أهمية عن العلاج الدوائي، وإنما قد يفوقه أهمية، فكيف يتم؟

العلاج النفسي في حالات انسحاب الكوكايين

ولا يُُمكن أن نغفل دور العلاج السلوكي والنفسي في حالات انسحاب الكوكايين، حيث أن مُعظم أعراض انسحاب الكوكايين الخطيرة هي أعراض انسحابية نفسية أكثر منها جسدية؛ ولذلك يظهر دور مستشفي دار الهضبة في علاج هذه الأعراض، والدعم النفسي لهؤلاء الأشخاص، ومُساعدتهم في التغلب على الرغبة الشديدة في تعاطي الكوكايين مُجددًا، ومنع الانتكاسات المُستقبلية.

وتشمل أهداف العلاج النفسي التالي:

  • إدارة أعراض الانسحاب، وتقييم المشكلات النفسية المُتزامنة التي سيُعاني منها المريض. 
  • خلق بيئة دعم مُناسبة لكل مريض تشجعه على الاستمرار في العلاج.
  • توفير التثقيف حول المادة المُخدرة، ومخاطر الإدمان، فغالبية المدمنين لا يهتمون بأي شيء سوى تحقيق النشوة التي تجلبها المُخدرات، ويتغافلون مخاطرها الشديدة على جسم وحياة الفرد.
  • منع الانتكاس، ومحاولة تسليح الشخص بالقدرة على الاستمرار في الرصانة والابتعاد عن المخدرات.

في نهاية جدول التخلص من السموم، يتم وضع خطة علاجية قوية للتركيز على العلاج النفسي بشكل أكبر، وتركز العلاجات على بناء المهارات الاجتماعية، وحضور مجموعات الدعم، ومُساعدة الشخص على إيجاد عمل.

أيضًا من ضمن الأساليب العلاجية المُستخدمة بعد علاج أعراض انسحاب الكوكايين البرامج التالية:

  • العلاج السلوكي والمعرفي.
  • برامج إدارة الطوارئ.
  • برامج المقابلات التحفيزية.

كل البرامج العلاجية سواء علاج الانسحاب، أو إعادة التأهيل بعد الانسحاب تتطلب تكلفة علاجية مُختلفة، فما هي تكلفة العلاج في مستشفى دار الهضبة؟

ما هي تكلفة علاج أعراض انسحاب الكوكايين؟

هناك عوامل كثيرة تحدد تكلفة علاج أعراض الانسحاب للمواد المُخدرة مثل الكوكايين، ومن هذه العوامل التالي:

  • نوع العلاج: تكلفة العلاج السكني أعلى من العلاج في العيادات الخارجية، لأنها توفر الطعام، والرعاية الكاملة لمدة 24 ساعة.
  • حجم البرامج العلاجية: هل هي برامج قليلة أم برامج مُكثفة وشاملة.
  • العلاجات المُقدمة:والتي تشمل علاج سحب السموم، والعلاج بمساعدة الأدوية، والرعاية اللاحقة.
  • مدة العلاج: والتي تختلف حسب كل شخص ويُمكن أن تستمر ل 90 يومًا.
  • المرافق في المصحة: مثل الصالات الرياضية، والاستشارات الغذائية، وغيرها من المرافق الترفيهية.

إن متوسط أسعار علاج أعراض الانسحاب في مصر تبدأ من 550 جنيه، وتختلف حسب العوامل السابق ذكرها.

لكي تعرف أسعار مستشفى دار الهضبة، يمكنك التواصل مع الرقم التالي للتشخيص ومعرفة الأسعار:

اتصال بنا على:01154333341

راسلنا علي: 01154333341

إن الأسعار في مستشفى دار الهضبة مميزة جدًا، حيث تقدم المستشفى تخفيضات وتسهيلات في الدفع، وإمكانية الدفع على أقساط، ولكن ما يميز المستشفى أكثر هي البروتوكولات العلاجية التي تتبعها.

ما هي طريقة مستشفى دار الهضبة في علاج أعراض انسحاب الكوكايين؟

تتبع مستشفى دار الهضبة بروتوكولًا علاجيًا مميزًا يمكن المريض من التخلص من إدمانه، ويكون كالتالي:

التشخيص:

تقوم المستشفى بتشخيص المريض ومعرفة المادة المُخدرة التي أدمن عليها، وعمل تحليل مُخدرات للمريض لمعرفة نسبة المُخدرات في الجسم.

تحديد خطة العلاج:

بالتعاون مع المريض والطبيب يقومان بالتحدث عن الخطة العلاجية المُناسبة للمريض، ويشرح الطبيب كل الخطوات العلاجية التي سيمر بها المريض في المستشفى.

بدء علاج أعراض الانسحاب:

وهي خطوة أساسية لا يُمكن الاستغناء عنها في علاج الإدمان بشكل عام.

التأهيل النفسي:

من خلال البرامج العلاجية المُختلفة يخضع المُدمن لعلاج نفسي وتأهيلي مُكثف يساعده على التعايش بدون مُخدرات.

برامج الوقاية من الانتكاس:

وهي برامج أساسية تساعد الشخص بعد التخلص من السموم على كسب القوة والرصانة التي تمنعه من الإدمان مرة أخرى.

أثناء الفترة العلاجية التي يبقى فيها المريض في مستشفى دار الهضبة سيجد تجهيزات رائعة لاستقبال المرضى، فما هي هذه التجهيزات؟

ما هي تجهيزات دار الهضبة لعلاج أعراض انسحاب الكوكايين؟

تاريخ وخبرة مستشفى دار الهضبة التي تزيد عن 15 عامًا جعلتها من أوائل مستشفيات علاج الإدمان في مصر وأفضلها وأعلاها تصنيفًا، وخبرتها الطويلة تلك جعلتها على دراية بكل احتياجات المرضى ليست فقط الاحتياجات الطبية وإنما الاحتياجات النفسية، لذا جهزت فرعيها بأحسن التجهيزات لاستقبال المرضى، ومن هذه التجهيزات التالي:

  • طاقم طبي مُحترف ومُتنوع به أمهر الأطباء من مُختلف التخصصات، من أطباء نفسيين واستشاريين، وأخصائي تغذية وطاقم تمريض.
  • مرافق عالية الجودة وخدمات فندقية، حيث تجد في المستشفى غرفة فردية وغرف زوجية، ويُمكن للمريض اختيار نوع الإقامة التي يرغب بها.
  • وسائل ترفيهية مثل الصالات الرياضية. 
  • وجبات صحية متنوعة، وتقدم أيضًا وجبات صحية خليجية.
  • أسعار علاج قليلة مُقارنةً بالمصحات الأخرى.
  • وأخيرًا برامج علاجية شاملة وثنائية تساعد المريض على إكمال العلاج.

تعد مستشفى دار الهضبة طاقة أمل لمرضى الإدمان الذين يرغبون في التعافي أو المرضى الذين وقعوا ضحية المستشفيات غير المتخصصة، لذا نرغب في تعريفكم كيف تتعامل المصحات غير المرخصة مع حالات الإدمان المختلفة، وخاصة إدمان الكوكايين.

كيف تتعامل المصحات غير المرخصة مع المرضى أثناء انسحاب الكوكايين؟

تعاني مصر من مُشكلة كبيرة ألا وهي كثرة المصحات غير المُرخصة التي تقدم علاجات تضر بالمرضى أكثر من نفعها، حيث تتبع إجراءات هدفها الكسب المادي دون الاهتمام باحتياجات الشخص الفعلية.

قد تقدم المصحات غير المرخصة أدوية لم تقرها وزارة الصحة المصرية ولم توافق عليها، وبالتالي تعريض حياة المُدمن للخطر.

لا تهتم المصحات غير المرخصة بتقديم الدعم النفسي أثناء علاج الانسحاب، وهو ما يشكل خطرًا على حياة الشخص؛ لأن التقلبات المزاجية والأفكار الانتحارية من أبرز الأعراض التي يشعر بها المرضى أثناء الانسحاب، وبالتالي يمكن للمريض أن يقدم على أفعال خطيرة مثل الانتحار أو الهروب من المصحة.

الطاقم الطبي في المصحات غير المُرخصة في الغالب يكون بلا خبرة في التعامل مع حالات الإدمان المُختلفة، وخاصة حالات الأمراض الثنائية التي تتطلب فريق طبي ماهر ومحترف. 

في الغالب لا تهتم المصحات غير المرخصة بالنظافة ووسائل الراحة داخل المصحة، حيث توفر بيئة سكنية متعبة ومرهقة وغير صحية.

وبسبب كثرة المصحات غير المرخصة يتساءل الكثير من الأشخاص عن كيفية معرفة المستشفى الجيدة والمرخصة؟

كيف أعرف أن مستشفى علاج اعراض انسحاب الكوكايين غير متخصصة؟

هناك العديد من العلامات الواضحة التي تؤكد لك أن المصحة النفسية غير مُرخصة، أو غير مُتخصصة، ومنها التالي:

  • ليس هناك موقع ويب رسمي للمستشفى، إن موقع الويب الخاصة بالمستشفى بمثابة واجهة لها، لذا إن لم تجد موقع ويب للمستشفى فيُمكن أن تكون مستشفى غير مُتخصصة. 
  • يقدمون نهجًا علاجيًا موحدًا لكل المرضى، إن علاج الإدمان يختلف وفق كل حالة، في المصحات غير المُرخصة أو غير المتخصصة ستجد أنهم يقدمون طريقة علاجية واحدة فقط.
  • ليس لديهم جدول زمني للعلاج، أو لن يسمحوا لك بمعرفته، يجب عليك أن تعرف الجدول الزمني والبرامج العلاجية الخاصة بك.
  • ليسوا واضحين حول برامج الرعاية المستمرة، فلن يقدموا لك برامج رعاية لاحقة بعد التسريح من المصحة.
  • يتحدثون عن العلاج في فترة قصيرة، المصحة المتخصصة لا يمكنها أن تقول لك موعدًا مُحددًا للعلاج، وإنما تتابع تقدم المريض في التعافي، أما المصحات غير المُتخصصة ستجدها تقدم وعودًا مثل ضمان علاج بنسبة 100% أو مدة علاج قصيرة.
  • يزعمون أن معدلات النجاح لديهم عالية، بالطبع كل مستشفى هدفها تقديم علاج ناجح، ولكن فيما يتعلق بالإدمان من الصعب توقع نجاح العلاج، حيث يعتمد على المصحة والمريض في آن واحد.
  • ليس لديهم استشارات أسرية، ولا يقدمون زيارات أسرية أثناء العلاج، وهو أمر مهم جدًا في التعافي من الإدمان.

من الأشياء التي يسأل عنها المرضى وأسرهم في المستشفيات هي الزيارات العائلية، فهل يمكن زيارة المريض أثناء أعراض انسحاب الكوكايين؟

الزيارات العائلية أثناء علاج أعراض انسحاب الكوكايين

إن المريض أثناء أعراض الانسحاب يشعر بألم وإرهاق كبير، إضافة إلى التقلبات المزاجية الحادة التي يشعر بها، لذا في هذه الفترة وخاصة أول أسبوع أو فترة الأعراض الحادة لا يكون المريض قادرًا على استقبال أي زيارات، ولا يكون مؤهلًا لذلك نظرًا لظروفه الصحية الصعبة، أيضًا في فترة الانسحاب يحتاج المريض إلى رعاية كبيرة من قبل الطاقم الطبي وطاقم التمريض.

ولكن بعد انتهاء فترة انسحاب المادة المُخدرة، يُمكن للمريض أن يرى أسرته، وتسمح مستشفى دار الهضبة بالزيارات العائلية للمرضى ولكن بعد استقرار حالة المريض، والتأكد من تمكنه من مقابلة أسرته.

الخلاصة:

أعراض انسحاب الكوكايين يمكن أن تكون أقل حدة عن طريق توفير الرعاية الطبية الكاملة والمُستمرة أثناء تلك الفترة، وفي مستشفى دار الهضبة تجد رعاية طبية مُحترفة وعالية المُستوى.

الكاتب: أ. هشام

هل يمكن علاج أعراض انسحاب الكوكايين من المنزل؟

يُمكن أن يشكل علاج الأعراض الانسحابية في المنزل مُخاطر شديدة، لأن التخلص من السموم يجب أن يتم تحت إشراف طبي، وقد تُؤدي الأعراض الخطيرة إلى اكتئاب حاد أو ذهان مما يُعرض الشخص لخطر الانتحار.

هل يمكن علاج أعراض انسحاب الكوكايين بدون ألم؟

إن انسحاب أي مادة مخدرة تشعر المدمن بألم، وتتفاوت شدة الألم من شخص لآخر، ولكن يُمكن تخفيف هذه الآلام عن طريق الأدوية والرعاية الطبية الجيدة.

إخلاء المسئولية الطبية:

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أوعلاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.