أدوية علاج ادمان الحشيش

ادوية علاج الادمان من الحشيش

يعد الإدمان بمختلف أنواعه ولا سيما الحشيش وحش كاسر، يهدد حياة الإنسان والمجتمع المحيط به، فما إن يتبعه الإنسان حتى تتهاوى حياته ويدخل في غياهب الإدمان الذي يؤثر بدوره على وظائف أعضاء الجسم ويحدث خلل ناتج عن الإدمان والتعاطي يصعب الخلاص منه، وهنا يأتي دور أدوية علاج إدمان الحشيش كـ حل في سحب هذه السموم من الجسم ، ومساعدة مدمن الحشيش على تخطي مرحلة الأعراض الانسحابية بسلام.

 

هل توجد حبوب تساعد على ترك الحشيش

الادمان ليس كالزكام أو الصداع يؤخذ له حبوب فيتم التخلص منه خلال ساعات حتى نقول حبوب تساعد على ترك الحشيش، الحشيش يجري في الدم ويتحكم في المخ والأعصاب ويسيطر على الجسم سيطرة كاملة، فإذا تناول الشخص كمية يسيره يمكن له الكف عنه والتوقف وصيانة نفسه من عواقبه، أما إن كان يتناوله باستمرار حتى أدمنه لابد من خطة علاجية معدة من قبل طبيب وهو من يصف حبوب تساعد على ترك الحشيش وتعالج أثر تركه، وبالفعل وجد مع التطور العلاجي الحديث حبوب تساعد على ترك الحشيش ولكن توصف من قبل الطبيب المعالج ولابد من إتباع طرق العلاج من تعاطي الحشيش بدقة حتى يتم الشفاء والتعافي بإذن الله.

كيفية أخذ الأدوية لعلاج إدمان الحشيش

يأتي أخذ الأدوية لسحب المادة المخدرة من الجسم تحت إشراف طبيب مختص حتى نكون بمأمن من تفاقم أي آثار جانبية لهذه السموم، فالطبيب المشرف على الحالة سيكون على قدر كبير من الدراية وسيحدد لها ما يناسبها من أدوية فعالة تتناسب مع حالتها، ولهذا يحذر تناول هذه الأدوية دون الرجوع لطبيب مختص ليكون المريض تحت رعايته.
أبرز الأعراض الانسحابية التي تحتاج إلى تدخل دوائي لتخطيها:

  • صداع شديد يصعب تحمله.
  • نوبات اكتئاب شديدة ورغبة في الانتحار.
  • أرق وعدم القدرة على النوم بشكل منتظم.
  • اضطرابات في المعدة وفقد الشهية.
  • نوبات من الهياج العصبي.
  • اضطرابات نفسية أخرى.

الأدوية المستخدمة لعلاج إدمان الحشيش وآثارها الجانبية:

1- تريبتيزول-TRyptizol
ويستخدم دواء التريبتيزول في العمل من حدة الإحساس بالإكتئاب والوحشة الناتج عن سحب الحشيش من الجسم في أثناء فترة العلاج النفسي كما يستخدم أيضا في التخفيف من حدة أعراض الانسحاب التي يظهر أثرها في الحالة المزاجية للمريض.
الآثار الجانبية المترتبة على دواء التريبتيزول:

  • يتسبب في الشعور بجفاف الفم
  • انعدام واضح في الشهية
  • تشوش الرؤية
  • كثرة الإسهال.

2- دواء سيروكويل-seroquel
في حال أن دام تناول الحشيش لفترات طويلة، قد ينتج عن ذلك مرض الفصام، فيتم استخدم دواء السيروكويل لعلاج الفصام الناتج عن تناول الحشيش لفترات طويلة، ويتم ذلك تحت إشراف طبيب مختص مشرف على الحالة.
الآثار الجانبية المترتبة على دواء سيروكويل:

  • الشعور بالصداع والدوار
  • الإحساس بالغثيان
  • اضطراب النوم
  • حدوث جفاف في الفم
  • الشعور بآلام في الظهر والمفاصل والعمود الفقري
  • حدوث ارتفاع في ضغط الدم
  • زيادة حادة وملحوظة في الشهية
  • ظهور الطفح الجلدي.

3- دواء النالتريكسون -Naltrexone
في حالة تعاطي المخدرات والحشيش بوجه خاص يوجد هناك قنوات عصبية في المخ تطلب من الجسم الحصول على المخدر وبناءا على هذا يتعاطى المريض، فيتم إستعمال دواء النالتريكسون لسد تلك القنوات العصبية، وينتج عن ذلك قلة الرغبة في الحصول على المخدر وتقل بالتدريج حتى تنعدم نهائيا ولا يستفيد منها الجسم.
هذا الدواء لا يستخدم في مرحلة الإنسحاب لمواجهة أعراضه ولكن يستخدم لسد القنوات العصبية لمنع الجسم من الإستفادة من المخدر وتقليل طلبه.
الآثار الجانبية المترتبة على دواء النالتريكسون:

  • عادة ما يصحب دواء النالتريكسون الشعور بالأرق واضطراب النوم
  • حدوث آلام في العضلات والمفاصل
  • نوبات الهلع العصبية فيما يعرف بإسم ال panic attack
  • الإحساس بالتوتر والقلق.

هل يمكن علاج إدمان الحشيش في المنزل؟

علاج إدمان الحشيش لابد وأن يكون خاضع تحت أشراف طبي كبير لأنه يتطلب الكثير من المجهود كما أن آليات تنفيذه لا تتوفر في المنازل ولهذا كان أفضل طريقة آمنة للحفاظ على صحة المريض والحرص على إتمام عملية التعافي بالكيفية الصحيحة يجب أن يكون في المستشفى تحت رعاية طبية وإشراف، فمحاولات التعافي من إدمان الحشيش في المنزل ليس هو الحل الأمثل ولكن إذا كان هو الخيار الوحيد المطروح فيجب أن يكون وفق بعض القواعد التي تقننه وتحميه، ولذلك كان حري بنا التحذير.

الطريقة المتبعة لعلاج إدمان الحشيش في المنزل دون الحاجة للجوء إلى المستشفى

قبل التطور الملحوظ الحادث في تنوع أساليب علاج إدمان الحشيش كان من الصعب بعض الشيء أن تتم عملية التعافي في مكان غير المستشفى، ولكن نظرا للتحديثات المستمرة يمكن مع مراعاة بعض الأشياء أن تتم عملية التعافي والعلاج من إدمان الحشيش بطريقة سهلة وفعالة وآمنة على حياة المريض وأسرته.

كيف تتم عملية التعافي من إدمان الحشيش في المنزل

لتحقيق ذلك يجب على المريض وأسرته إتباع بروتوكول العلاج المطروح من قبل طبيب مختص في حالات إدمان الحشيش، حيث سيضع له برنامج علاجي سيقوم بالانتظام به والوقوف عليه، للحصول على النتيجة المرجوة، وهذا يأتي بصدد حالات الإدمان الأولية التي لم يكن لها باع طويل في طريق التعاطي، فلا يلزم لسحب السموم المخدرة من الجسم مجهود كبير فنستطيع هنا بإتباع البروتوكول المطروح التعافي من إدمان الحشيش.

أولا يتم تهيئة الجو للمريض حتى يستجيب في رحلة التعافي في أسرع وقت ممكن ويتم تحقيق ذلك عن طريق إتباع ما يأتي:

  • اخفاء الحشيش تماما والتخلص منه ومنع المريض من أن يحصل عليه نهائيا
  • إستخدام بعض الأدوية اللازمة التي سيرشحها الدكتور المختص لحالات علاج إدمان الحشيش لمواجهة أعراض انسحاب المخدر من الجسم
  • التخلص من أي آثار للبيئة التي كان يتناول فيها المريض المخدر حتى لا تراوده الأفكار والذكريات المتعلقة بالتعاطي، فمثلا يتم تغيير ديكور الغرفة ومحاولة تجنب تلك الفترة من حياته بالامتناع عن الحديث عنها.
  • حث المريض على لعب الرياضة وأن ينهج نهج صحي لكي يساعد جسده في لفظ سموم إدمان الحشيش بطريقة أفضل وفي وقت أقصر
  • الحرص على بدء مرحلة حياتية جديدة صحية، خالفا وراءه الفترة التي تعاطى فيها، وبدء تكوين ذكريات جديدة صالحة.
  • حرص الأهل والأصحاب على تقديم كافة أشكال الدعم المعنوي اللازم لمرور تلك الأزمة وتشجيعه على البدء من جديد
  • أن يكون المريض على علم بأنه في أزمة حقيقية يلزم لتجاوزها الصبر والحرص على أن تمر تلك الأزمة من فوقه لا من خلاله، وأنها يلزمها بعض الجهد ليخرج منها معافى سليم.
  • اتباع نظام غذائي صحي يُعينه على تغيير نمط حياته، فالأكل قوة لا يُنكر أثرها في قلب المزاج وتحسينه للأفضل
  • الحرص على التواجد في بيئة صالحة داعمة، يكتشف من خلالها ذاته ويسلك نهج سليم للتعايش الصحي.

 

المراجع:

مرجع رقم 1 )

مرجع رقم 2 )

مرجع رقم 3 )

مرجع رقم 4 )

مرجع رقم 5 )

شارك هذه المقالة
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
اشترك لتصلك اخر موضوعاتنا
احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل
مقالات ذات صلة

اعراض شرب الكحول

هل سألت نفسك يوما ما هي اعراض شرب الكحول؟ تشعر أن أحد أحبائك وصل إلى مرحلة الخطر وتريد أن تفهم تلك الأعراض؟ نعم فإن ما

اضرار شرب الكحول

يُعد إدمان الكحول الرابع في الترتيب من حيث أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها في دولة الولايات المتحدة الأمريكية1 ؛ هذا بالإضافة إلى العديد من